ماذا يفعل رئيس الاستخبارات المصرية في بيروت؟
استقبل الرئيس اللبناني، جوزيف عون بعد ظهر الثلاثاء في قصر بعبدا، مدير المخابرات العامة المصرية الوزير حسن محمود رشاد، يرافقه وفد، وذلك بحضور المدير العام للأمن العام ومدير المخابرات في الجيش.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قهوجي يبلغ 927 نتيجة.
استقبل الرئيس اللبناني، جوزيف عون بعد ظهر الثلاثاء في قصر بعبدا، مدير المخابرات العامة المصرية الوزير حسن محمود رشاد، يرافقه وفد، وذلك بحضور المدير العام للأمن العام ومدير المخابرات في الجيش.
حرب أوكرانيا برهنت أن الفارق بين ما تبيعه موسكو وما تقدر عليه فعليًا… واسع ومكشوف.
تفاوتت القراءات حيال زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني لبيروت، بعدما شكل استثناؤه رئيس المجلس نبيه بري من لقاءاته الرسمية الحدث الأبرز، لما حمله هذا الاستثناء من دلالات ورسا
منظمة اليونيسكو اعترفت منذ عام 1990 بالزجل اللبناني، وأدرجته ضمن «التراث الثقافي غير المادي للبشرية»، وطالبت بجمعه والمحافظة عليه، وتأمين انتقاله من جيل إلى جيل كونه مهدداً بالانقراض.
تحظى المؤسسة العسكرية في لبنان بثقة اللبنانيين جميعا مما يجعل منصب قائد الجيش اللبناني ذا أهمية كبيرة على الصعيدين العسكري والسياسي، فكيف ذلك؟
تطوّرت الأوضاع على الجبهة اللبنانية بشكل دراماتيكي خلال الأيام العشرة الأخيرة، في حدّة الهجمات الإسرائيلية ونوعيتها وأهدافها، فهذه الجبهة لم تعد ثانوية، بل تحولت إلى الجبهة الرئيسية لإسرائيل، بعد أن قرّرت تقليص وتيرة عملياتها في غزة، بعد قرابة عام من الحرب الشرسة والمركّزة التي دمّرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية العسكرية لـ"حماس".
بعد أحد عشر شهراً من القتل والدمار في قطاع غزة، يصرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي وحكومته اليمينية المتشدّدة على استمرار الحرب لغايات شخصية وسياسية وربما أيديولوجية، على الرغم من الضغوط الكبيرة التي تمارسها واشنطن والعواصم الأوروبية، ودعوات المجتمع الدولي لوقف المجازر ضدّ المدنيين الفلسطينيين في غزة، والضفة الغربية أيضاً. فالحكومة الإسرائيلية وسّعت هجماتها إلى الضفة الغربية منذ الأسابيع الأولى للحرب، ولم تكن بحاجة لعذر مثل شنّ الفصائل الفلسطينية في الضفة هجمات في تل أبيب ومناطق إسرائيلية أخرى.
تتركّز الروايات في الصحف الأميركية والغربية على أن القوى الغربية تخشى من تبعات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتشدّدة التي ترفض إنهاء الحرب في غزة، وتحاول جرّ الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران.
تتنافس الدول في ما بينها في مجالات عدة، ومنها تحقيق قوة عسكرية أكبر من خصومها، أو أقله معادلة لها. فإن لم يكن تحقيق التفوق ممكناً لأسباب عدة، يصبح الهدف تحقيق التوازن. وهذا ما تسعى إيران، منفردة أو مع محور الممانعة، إلى تحقيقه منذ سنوات مقابل إسرائيل. لكن التقدّم التكنولوجي الكبير والدعم العسكري غير المحدود من الغرب (تحديداً أميركا) الذي تتمتع به إسرائيل، جعلا مهمّة طهران وحلفائها صعبة المنال. فالعقوبات الدولية، ومن ثم الأميركية، حدّت بشكل كبير من قدرات إيران المالية، ومن قدرتها على الحصول على أحدث التكنولوجيا. ولجأت إيران إلى تطوير قدراتها الدفاعية الذاتية واعتماد استراتيجية الحرب غير المتكافئة في التعامل مع إسرائيل وأميركا. والأهم من ذلك، تبنّت طهران مقاربة إعلامية مهمّة جداً في تحقيق التوازن مع إسرائيل، لتقدّم نفسها لجمهور المقاومة على أنها قوة ندّية ليس لإسرائيل فحسب، بل للولايات المتحدة الأميركية. فلجأت إلى سياسة خلّاقة سعت عبر وسائل مختلفة إلى نشر انطباع لدى جمهورها وحتى جمهور خصومها بأنها تملك قدرات عسكرية رادعة.
دخلت روسيا على خط التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط نتيجة اغتيال إسرائيل زعيم حركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران، والقائد العسكري لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية لبيروت. ويأتي تحرّك موسكو بعد فترة وجيزة من إعلان مسؤولين روس عن قرب التوصل لاتفاق إستراتيجي بين البلدين، يشمل تعاوناً في مجالات عدة، وتشمل التعاون العسكري. وكانت العلاقات الدفاعية بين الطرفين شهدت في العامين الأخيرين تقدّماً ملحوظاً، تمثل في تزويد طهران روسيا بمئات المسيّرات الانتحارية من طراز "شاهد" التي لعبت (وما زالت تلعب) دوراً ملحوظاً في الحرب الأوكرانية. كما ساهمت إيران في تزويد روسيا ذخائر وصواريخ للمجهود الحربي في أوكرانيا. في المقابل، تقوم روسيا بتزويد إيران بتكنولوجيا دفاعية متقدّمة تساعد في جعل صواريخها البالستية والجوّالة أكثر دقّة، وتمدّ قواتها الجوية بطائرات هليكوبتر هجومية ومقاتلات "سوخوي-35" وتعزّز دفاعات إيران الجوية.
