الحكومة البريطانية توافق على بناء السفارة الصينية العملاقة
وافقت الحكومة البريطانية على خطط إنشاء السفارة الصينية "العملاقة" الجديدة المثيرة للجدل في لندن.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن كابلات يبلغ 449 نتيجة.
وافقت الحكومة البريطانية على خطط إنشاء السفارة الصينية "العملاقة" الجديدة المثيرة للجدل في لندن.
سلّطت جولة الصحف الضوء على ثلاثة ملفات رئيسية، تمثّلت في السيناريوهات المحتملة لتصاعد التوتر بين الصين وتايوان، والاحتجاجات الإيرانية وتداعياتها، إضافة إلى تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على التحالف
أثار مبنى جديدا ضخما بمئات الغرف السرية للسفارة الصينية في لندن جدالا سياسيا واسعا بين مختلف الأحزاب على الساحة البريطانية.
الكاتب يؤكد على أهمية توخّي الحذر الشديد إزاء استقبال مهاجرين بأعداد كبيرة من جنسيات ومجتمعات ذات منظومات قيَمية بعيدة تماماً عن السائد في البلاد التي يسعون إلى دخولها.
من غير المرجح أن تُكتشف الكثير من الحفريات البشرية في المستقبل البعيد. لكن إذا انقرضنا يوما ما، وحلَّ مكاننا نوع ذكي آخر بعد ملايين السنين، فسيظل لديهم بعض الأدلة على أننا سكنا الأرض قبلهم
قضية الباحثَين البريطانيين المتهمَين بالتجسس للصين تطورت إلى مسرحية سياسية، بطلها رئيس الوزراء كير ستارمر، في انتقائه لألفاظ قد تحوّل انتباه المتفرج عن الأدوار الأخرى. البداية في ر
د. ندى أحمد جابر* ما فرحنا به وظنناه نافذة حرية لم يكن سوى قضبان مُحكمة كرَّست استعماراً جديداً وهيمنة خفية وزيفاً إعلامياً جديداً، هل سألت يوماً لماذا لا ينتشر المحتوى الذي يُظه
ما فرحنا به وظنناه نافذة حرية لم يكن سوى قضبان مُحكمة كرَّست استعماراً جديداً وهيمنة خفية وزيفاً إعلامياً جديداً، هل سألت يوماً لماذا لا ينتشر المحتوى الذي يُظهر معاناة أهل غزة في الإعلام الرقمي؟ بينم
الإنترنت ليس «مملوكاً» لجهة واحدة، لكنه تحت سيطرة هرم مُعقد من المنظمات والشركات الأمريكية التي تهيمن على الحوسبة والبيانات والإعلانات والذكاء الاصطناعي وأجهزة التشغيل والاتصال والأهم مِنصات التواصل.
هل حقاً تعاني من اضطراب فرط الحركة، أم أنك ضحية خوارزمية؟ في زمن "الترند"، صار التشتّت، والاندفاع، والقلق مجرد فلاتر تُلبسنا تشخيصاً نفسياً لا نملكه… ولا نفهمه.
