طروحات من خارج الزمان والمكان!
كان بإمكان القوى السياسيّة اللبنانيّة أن تقدّم للشعب اللبناني تجربة رائدة من خلال «لبننة» الاستحقاق الرئاسي، ولو بحدوده الدنيا، و»تجترح» معجزة ما تتيح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن لبننة الاستحقاق يبلغ 60 نتيجة.
كان بإمكان القوى السياسيّة اللبنانيّة أن تقدّم للشعب اللبناني تجربة رائدة من خلال «لبننة» الاستحقاق الرئاسي، ولو بحدوده الدنيا، و»تجترح» معجزة ما تتيح
غريبٌ هو الأداء السياسي لبعض الكتل البرلمانيّة والقوى السياسيّة اللبنانيّة التي تتصرّف راهناً (كما دائماً) وكأن الأمور في البلاد تسير على ما يُرام من دون أن يكون هناك أي اكتراث حقيقي للمتغيّرات.
لطالما اشتهر لبنان بموارده البشريّة الغنيّة، ولا يزال، فهو يُخرّج سنوياً المئات من الشابات والشباب الذين يبحثون عن فرصة ومناخ لتحقيق طموحاتهم وتطلّعاتهم بعيداً عن الخلافات السياسيّة الضيقة..
إنّ هذا الثنائي وفي إطار سياسة ذر الرماد في العيون يحاول غش الرأي العام بعناوين لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة فهو الذي يحول دون انتخاب رئيس لأنّه لا يريد رئيساً سوى المرشح الذي يطرحه هو..
ليست المرة الأولى التي يهدر فيها اللبنانيون فرصة «لبننة» الاستحقاق الرئاسي مؤكدين قصورهم السياسي وإتكالهم على الخارج لاجتراح الحلول لهم بعد تفاقم المشاكل
المفارقة الأخرى في موقف «الحزب» أنّه اعتبر أنّ تحميل اجتماع باريس للدول الخمس المسؤولية عن انتخاب الرئيس «صحيح»، بعدما استبقه قادته بالإعلان عن أنّه لو اجتمعت كل دول العالم لن تستطيع أن تفرض رئيساً..
ينتقل النواب التغييريون هذا الأسبوع إلى مرحلة جديدة متقدمة من مبادرتهم الرئاسية الهادفة إلى تفادي الشغور بعد 31 تشرين الأول المقبل..
خطا النواب التغييريّون الـ13 بمبادرتهم التي حدّدت رؤيتهم ومعايير مقاربتهم الاستحقاق الرئاسي خطوة جوهرية على طريق الانخراط في العملية السياسية التي ستؤدي
حذر وزير العمل اللبناني سجعان قزي من وقوع مواجهات بين اللبنانيين والنازحين السوريين في لبنان على غرار المواجهات مع الفلسطينيين في الماضي القريب.
