مفاوضات تحديد الخسائر!
انتهى زمن «تقطيع الوقت»، و«تدوير الزوايا» لم يعد بضاعة قابلة للتسويق. التحدي كبير وواضح، فإما خطوات متكاملة تستعيد معها الدولة سيادتها وقرارها أو تتسع الاستباحة الإسرائيلية؛ فالاحت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن لجنة الإسناد يبلغ 91 نتيجة.
انتهى زمن «تقطيع الوقت»، و«تدوير الزوايا» لم يعد بضاعة قابلة للتسويق. التحدي كبير وواضح، فإما خطوات متكاملة تستعيد معها الدولة سيادتها وقرارها أو تتسع الاستباحة الإسرائيلية؛ فالاحت
يأتي التوغل وسط تصعيد عسكري متزايد في الجنوب، حيث كثّفت إسرائيل غاراتها خلال الأسبوع الأخير، وأسفرت عن مقتل 23 شخصاً، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
تلاحقت التحذيرات الأوروبية من أن «ضربة واسعة ضد لبنان قد تكون مسألة وقت فقط». والإعلام الإسرائيلي يتوعد: «إما تنزع الدولة اللبنانية سلاح (حزب الله) أو ستقوم إسرائيل بذلك». والمسيّر
اليوم التالي في غزة بدأت ملامحه تتضح رويداً رويداً، وإذا سارت الأمور طبقاً للتصورات والتصريحات الراهنة فإن اليد العليا في غزة ستكون تحت إدارة أمريكية شبه مباشرة مع مشاركة عربية نسب
التراشق السياسي والإعلامي حول قرار حصر السلاح في لبنان لا يحجب حجم وشراسة المعركة الدبلوماسية الصامتة التي تخوضها بيروت في المحافل الدولية لتجديد مهمة قوات حفظ السلام الدولية "يونيفيل" في جنوب لبنان
الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية ليلة 5 يونيو (حزيران) الحالي، عشية عيد الأضحى، هي الأوسع والأعنف منذ اتفاق وقف النار يوم 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. طال الاستهداف
هل تكتب القاهرة نهاية حرب غزة؟ وفد حماس في قلب المفاوضات، يسعى بين رهائن وأسرى، بينما صرخات الأطفال تحت الأنقاض تستعجل السلام!
القصة أبعد من السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التلميذ المخلص لرائد التطرف اليهودي فلاديمير جابوتنسكي، وجد ضالته في أحداث السابع من
مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي يعلن أن مفاوضين إسرائيليين يناقشون، مع الوسطاء المصريين، قضية الرهائن لدى حماس، بينما قال مصدر قريب من المفاوضات، إن وفد حركة حماس برئاسة كبير المفاوضين خليل الحية غادر ال
تمسك حماس بمواقفها المتشددة ورفضها لنزع السلاح يهدد غزة بجولة صراع جديدة وسط ضغوط دولية وإقليمية متزايدة.
