زيتونة فلسطينية تناجي ياسر عرفات
في السادسِ من شهر ديسمبر (كانون الأول) سنة 1988، ألقَى ياسر عرفات كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في جنيف، بعد أن رفضتِ الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مباركة يبلغ 2,186 نتيجة.
في السادسِ من شهر ديسمبر (كانون الأول) سنة 1988، ألقَى ياسر عرفات كلمةً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمقر المنظمة في جنيف، بعد أن رفضتِ الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول إلى
أوّل زيارة فاتيكانية الى لبنان قام بها الراحل البابا بولس السادس 1964 في طريقه الى الهند، حيث توقف في مطار بيروت. يومها، قال جملته الشهيرة "لبنان – وكم يُسعدني أن أقول هذا هنا
مباركة من قلب أخوي لمملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة وسمو ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة
اسمحوا لي بداية أن أمارس طقساً من طقوس النرجسية المحببة – ولو لمرة واحدة – وأن أبارك لنفسي، أنا محمد ناصر العطوان، قبول عضويتي رسمياً في صرح عريق بحجم «رابطة الأدباء الكويتيين»...
ليس السلام في لبنان خياراً، على ما باتت تدرك أغلبية القوى السياسية وأركان السلطة؛ بل بات يحمل سمات الشرط الوجودي والتوجه القسري الذي فرضته الدولة باقتصادها المنهار ومؤسساتها، وبعض
يخطط رئيس مخابرات بشار الأسد المنفي وابن عمه الملياردير للانتفاضة السورية من روسيا، أي أن سوريا قد تشهد ثورة مضادة لزعزعة نظام أحمد الشرع وفقاً لتحقيق قامت به وكالة رويترز للأنباء.
جاء إقرار الميزانية العامة للدولة لعام 2026م ليؤكد نجاعة الرؤية، وحصافة القيادة، وأنّ المسار الوطني ثابت، ويُدار وفق تخطيط مدروس، وطويل المدى، يقوده عزْم راسخ لا يتضعضع أمام التحدي
شملت زيارة بابا الفاتيكان، لاون الرابع عشر، في لبنان سلسلة من المحطات الروحية والحوارات الدينية والثقافية، كما ترأس البابا صلاة خاصة في مزار القديس شربل في عنّايا، قبل أن ينتقل إلى مزار سيدة لبنان في
ما بين مهام «الإعلام» وإلهام» المهام» كتب سيرته على صفحات «التاريخ» ورسخ مسيرته في ومضات «الترسيخ». في حضوره تبارت «موجبات» العزائم وعزائم «الواجب» وبعد رحيله تكاملت فصول «الحقائق»
لم يعدِ الحديثُ عن السلام ترفاً بل باتَ ضرورةً واقعيةً؛ إنَّه شرط للاستقرار ولتحقيق الكمال الدنيوي والسياسي.
