كورونا بين الطبيعة والتصنيع
عاش العالم بأسره فترة صعبة منذ أواخر عام 2019، حيث أعلنت الصين اكتشاف فيروس كورونا المستجد، وكشفت عن إصابة الآلاف به.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية يبلغ 65 نتيجة.
عاش العالم بأسره فترة صعبة منذ أواخر عام 2019، حيث أعلنت الصين اكتشاف فيروس كورونا المستجد، وكشفت عن إصابة الآلاف به.
قبل ثلاث سنوات أحدث وباء كوفيد-19 بلبلة معممة في العالم. لكن الجائحة لم تنته بعد فيما يحذر الباحثون من أوبئة أخرى قد تنتشر مع استخلاص العبر من الأزمة التي تلت للاستعداد بشكل أفضل مستقبلاً.
أنتجت دراسة دولية علاجا واعدا من بروتين الموز، نجح على نماذج حيوانية مثبتاً فعاليته ضد جميع أنواع كوفيد-19 المعروفة والإنفلونزا.
بينما يصارع العلماء الزمن لمعرفة الحقيقة الكاملة حول متحور فيروس كورونا المستجد "أوميكرون"، خرجت دراسة صينية جديدة لتحذر من سلالة يمكن أن تهدد البشر.
في غضون عامين فقط، غيّرت جائحة كورونا كيفية فهم المجتمعات للصحة العامة والمرض. لقد جعل المصطلحات الوبائية الباطنية في السابق مثل "تسطيح المنحنى" و "لقاحات mRNA" وغير ذلك.
حذّر بحثٌ علمي من احتمال أن يقتل متغيرا جديدا لفيروس كورونا واحدًا من كل ثلاثة أشخاص مصابين في المملكة المتحدة.
عندما بدأت جائحة كوفيد في التفشي أوكل البروفسور غريغوري غراي بمعهد الصحة الدولية في جامعة ديوك الأميركية إلى أحد الطلاب المتخرجين في مختبره مهمة تطوير اختبار يكشف عن سلالات مختلفة من فيروس كورونا.
ليست النهاية، لا تزال معركتنا مع كوفيد-19 قائمة، وستستمر لوقت غير معلوم، ما لم يحصل المأمول بإنتاج لقاح أو دواء لتخفيف أعراض المرض، وهو ما تتوقعه مراكز الأبحاث خلال عام في أحسن الأحوال
فيما يخضع سكان الأرض لقيود على التنقل والسفر، بسبب كورونا، يسأل من يرغبون في السفر عن موعد عودة الحياة إلى طبيعتها، منتظرين فتحًا علميًا يفك أسرهم
ضرب فيروس كورونا بلدان شرق آسيا أولاً، التي فرضت استراتيجيات مختلفة في محاولة لاحتوائه. وبما أن دولا في المنطقة تواجه الآن تصاعدا جديدا للعدوى، فما الدروس التي يمكن أن تتعلمها باقي الدول في التخطيط
