وطن لا يستحقه شعبه
قبل سنواتٍ كان لي في لندن عشير بالروح اسمه خليل رامز سركيس. أحببت هذا الرجل وكنت أدعوه بالمعلم، ليس لأنه كان أكبر مني سناً، وكان قد تجاوز التسعين من العمر، بل لأنه كان أديباً مؤدباً
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مجلة الأديب يبلغ 501 نتيجة.
قبل سنواتٍ كان لي في لندن عشير بالروح اسمه خليل رامز سركيس. أحببت هذا الرجل وكنت أدعوه بالمعلم، ليس لأنه كان أكبر مني سناً، وكان قد تجاوز التسعين من العمر، بل لأنه كان أديباً مؤدباً
يرجع تاريخ القصص المصورة في مصر إلى آلاف السنين، منذ كان المصريون القدماء يرسمون على الجدران والبرديات، ويدونون تفاصيل حياتهم وأخبارهم.
ما بين القصة والرواية كتب جملته الاسمية من «مبتدأ» الإلهام وخبر «المهام» مشفوعاً بفروسية «الصحافي» ومدفوعاً بفراسة «المعرفي» ليضيء «الدروب» المعتمة بمشاعل «التنوير» وقناديل «التطوي
بيروت ليست مجرد مدينة عربية تُذكر على خارطة الشرق الأوسط، بل هي حاضنة حيوية للتبادل الثقافي والإبداع الأدبي.
حول «الأدب» إلى مشارب من «الفرج» تشكلت في غيوم من «الرواية» أمطرت صيباً نافعاً من «اليقين» موجها ً بوصلة «القلم» شطر الهمم التي غلبت «الهم» وتغلبت على «الغم» ورفعت شأن «الإنسان» وز
محمد سعد العلمي يوقع "الحلم في بطن الحوت" في أصيلة، مجموعة قصصية تعكس هموم السبعينيات والثمانينيات المغربية، بقلم وزير وسفير سابق جمع بين السياسة والأدب والصحافة في مسيرة حافلة.
الطيب صالح جسّد السودان بثقافته وتاريخه في نصوصه الأدبية، فحوّل المحلية إلى نموذج إنساني شامل، وجعل اللغة العربية تتألق بسحر السرد وعمق التحليل.
ما بين «الاغتراب» و»الصمود» بنى جملته الاسمية من مبتدأ «الفلاح» وخبر «الكفاح» مستثمراً قوة «الصبر» حاصداً حظوة «الجبر» في دروب تماثلت ما بين «شظف العيش» و»رمق التعايش» حتى اجتاز «ع
لا يزال السودان، منذ اندلاع الحرب الأهلية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في نيسان/أبريل 2023، غارقاً في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ المعاصر. فقد تحوّل هذا الب
في 9 يونيو من عام 1870 توفي الروائي البريطاني الشهير تشالرز ديكنز الذي يُعتبر على نطاق واسع أعظم كُتّاب العصر الفيكتوري، فما هي قصته؟
