رياض شابا، حرفة الصحفي القاص
سيرة صحفي عراقي عاش الكلمة بصمت، وترك إرثاً إنسانياً ومهنياً جمع بين دقة الخبر وجمال الحكاية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مجلة فنون يبلغ 334 نتيجة.
سيرة صحفي عراقي عاش الكلمة بصمت، وترك إرثاً إنسانياً ومهنياً جمع بين دقة الخبر وجمال الحكاية.
رحيل محسن العلي يكشف سيرة فنان عراقي كبير منح المسرح عمره كله، وظل وفيًا لوطنٍ لم ينصفه، فبقي حيًا في ذاكرة الإبداع.
كامل الشرقي جمع بين حسّ الشاعر وحكمة الصحفي، فصنع مجلاتٍ تحوّلت إلى مؤسسات ثقافية، وترك أثرًا مهنيًا وإنسانيًا راسخًا في الصحافة العراقية.
في ذاكرة الصحافة العراقية، بعض الأسماء تظلّ وميضًا لا يخفت، كأنها وُلدت من معدن الضوء نفسه. وكان سهيل سامي نادر واحدًا من تلك الأرواح التي كلّما مرّت تركت أثرًا.
محمد سعد العلمي يوقع "الحلم في بطن الحوت" في أصيلة، مجموعة قصصية تعكس هموم السبعينيات والثمانينيات المغربية، بقلم وزير وسفير سابق جمع بين السياسة والأدب والصحافة في مسيرة حافلة.
الشهرة قتلت نجومًا أقل شأناً، ولكن تظل كارداشيان في ذروة قوتها، متحدية الانتقادات التي تقول إنها "مشهورة فقط بسبب شهرتها". أي لا تملك مقومات الشهرة ولكنها رغم ذلك مشهورة.
عندما هاتفني الصديق الدكتور عبدالخالق عبدالله، رئيس مجلس أمناء جائزة «المقال الإماراتي»، يخبرني أن مجلس أمناء الجائزة قرر استحداث فرع جديد، أطلق عليه «رواد المقال الإماراتي»، شعرت
فجأة ظهر لي أمر تمنيته، ولم أكن أتوقعه أن يحدث، ولم أتوقع أن أكون مساهماً فيه.أحببت الرواية منذ يفاعتي حتى صارت
في ظل فوضى النشر المفتوح، واختلاط الحابل بالنابل، ودخول المتسلقين على مهنة الصحافة والإعلام بمساعدة التقنيات الرقمية، وغباء إدارة المؤسسات الإعلامية، أصبحت مهنة المدقق اللغوي أكثر صعوبة وعسراً.
تقتضي العادة أن ما تكتبه سوسن الأبطح، لا يحذف منه ولا يضاف إليه. لذا أستنجدُ بالاستثناء في محاولة متواضعة، للإفاضة - وليس الإضافة - في ما كتبته يوم الاثنين (10 - 6) عن مذكرات السيدة مها بيرقدار.
