لا حل لأزمة لبنان إلا باتفاق أميركي ــ لبناني
يقول دبلوماسي بريطاني مخضرم وخبير في شؤون الشرق الأوسط بعد قراءته مقالي عن «حزب الله» الأسبوع الماضي، إن مصادر تمويل «الحزب» باتت شبه معدومة بعد التشدد الكبير في مراقبة شبكات التمو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن محاولة اغتيال ترمب يبلغ 142 نتيجة.
يقول دبلوماسي بريطاني مخضرم وخبير في شؤون الشرق الأوسط بعد قراءته مقالي عن «حزب الله» الأسبوع الماضي، إن مصادر تمويل «الحزب» باتت شبه معدومة بعد التشدد الكبير في مراقبة شبكات التمو
«غرور إسرائيلَ سيتسبب في كارثةٍ لها وللمنطقة. القنبلة النووية لن تحميَها إذا تعرَّضت لمطر من الصواريخ من لبنانَ وسوريا وغزة واليمن ومن إيرانَ نفسها أيضاً. أنا لا أتحدَّث عن انهيارٍ
في الشرق الأوسط أيام ليست كالأيام. واليوم واحدٌ منها. وسيتبارى المحللون. هذا سيتحدَّث عن انعطاف تاريخي، وآخر سيلمح إلى الانتقال من الأنفاق إلى النوافذ. وسيقول متشكك إنَّ الألعاب ال
المؤرخ البريطاني أليستير هورني، أصدر كتاباً، سمّاه سنة 1973 سنة هنري كيسنجر. ففي تلك السنة كان وزير خارجية أميركا ومستشار أمنها القومي، هو صانع السياسة العالمية بامتياز. الوفاق مع
تختبر مفاوضاتُ عُمان الأخيرة بين واشنطن وطهران توازنَ الردع بين النظام الإيراني وإسرائيل. لا تدور المحادثات بشأن الملف النووي فقط، بل أيضاً بخصوص مجالات النفوذ والحركة في الإقليم.
في موسوعته الشهيرة «التأريخ الشعبي للولايات المتحدة» للمؤرخ الأميركي الكبير هوارد زين، يطالعنا بأن الدبلوماسي جون لويس أوسوليفان (1813 - 1895)، هو مَن اصطك تعبير «القدر الواضح (Man
دخل العام الحالي 2025 بعد أن شهد العالم تطورات متسارعة على كافة الأصعدة في العام الماضي فعلى الصعيد السياسي كان فوز الرئيس الأمريكي ترمب أهم التطورات التي
لم يكن الفوز الكاسح للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب حدثاً اعتيادياً ضمن تقاليد اللعبة الديمقراطية ونسب التصويت، لكنه مثل نتيجة لسياق معقد وطويل جسدته
عودة الرئيس السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مبينًا أسباب انتصاره السياسي والاجتماعي وتحديات الحزب الديمقراطي، مع تناول تأثير عوامل داخلية وخارجية ساعدت في دعمه.
تقف الولايات المتحدة على أعتاب انتخابات رئاسية تاريخية من شأنها أن تشكل السياسة العالمية لسنوات قادمة. ومن المتوقع أن يدلي أكثر من 160 مليون ناخب بأصواتهم يوم الثلاثاء الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني.
