ليبيا وأنظمتها السياسية... الرسوف في الفوضوية
هناك مشكلة حقيقية في ليبيا فيما يخص أنظمتها السياسية السابقة، فمثلاً ليس هناك إجماع على عودة النظام الملكي في ليبيا على الرغم من السمة والسيرة الحسنة اللتين تحلَّى بهما الملك إدريس
عدد النتائج المطابقة للبحث عن محمد الرضا السنوسي يبلغ 33 نتيجة.
هناك مشكلة حقيقية في ليبيا فيما يخص أنظمتها السياسية السابقة، فمثلاً ليس هناك إجماع على عودة النظام الملكي في ليبيا على الرغم من السمة والسيرة الحسنة اللتين تحلَّى بهما الملك إدريس
رغم أنَّ الحكمَ الملكيَّ لم يستمر في ليبيا سوى 18 عاماً، فإنَّ هناك من الليبيين من يحلم بعودةِ هذا النظام، لأسبابٍ متنوعة، منها «القرَف» من حال الانقسام العنيد في البلاد، وشلل أجهزةِ الدولة، وديمومةُ الصّراع بين الشرق والغرب والجنوب.
في ظل الصراعات المستمرة والفشل المتكرر في تحقيق الاستقرار في ليبيا، يثير البعض فكرة العودة إلى النظام الملكي. لكن، هل يمكن لهذه الخطوة أن تكون الحل المنشود أم أنها مجرد حنين إلى الماضي؟
فقد جرت العادة أن يمر القادة الأفارقة على الرباط للقاء الملك محمد الخامس في طريق عودتهم من نيويورك.
سنة 1969، كانت عام التداعي الكبير والسريع في ليبيا. الولايات المتحدة ألقت أضواءها الدبلوماسية والأمنية والعسكرية على ما يجري في البلاد، التي لها بها قاعدة عسكرية تعد من أكبر القواعد العسكرية الأميركية
رأى ولي العهد الليبي محمد الرضا السنوسي في حديثه مع "إيلاف" أن الحلّ في ليبيا هو العودة الى دستور 1951 الذي يضمن الملكية الدستورية ويعيد الاطراف المتنازعة
خصّ محمد الرضا السنوسي، ولي العهد الليبي، "إيلاف" بحوار لخص فيه مآساة الشعب الليبي قبل إطاحة معمر القذافي وبعده، ليصل إلى نتيجة مفادها أن العودة إلى الملكية
تمتع محمود المسعدي بحظوة كبيرة لم يحظى بها أحد غيره من أدباء وشعراء عصره. نال أرفع الأوسمة وتقلد مناصب رفيعة. كان وزيرا للتعليم ثم الثقافة في عهد بورقيبة، ورئيسا للبرلمان في عهد بن علي.
في ليبيا يحتدم السباق اليوم بين صوت السياسة وتعبئة السلاح. القوة الأجنبية البعيدة والقريبة من ليبيا تمدُّ خيوطها على الأرض وفي بعض الرؤوس، لكل أهدافه التي لا تغيب عنها المصالح والأطماع.
