انحدارُ الوعي الثقافي والفني في عراق اليوم
شرائح سياسية من غلاة الدين التي تحكم الآن مؤسساتنا الثقافية لا تريد أن يرقى الفن إلى مدارج عالية باعتباره "حراماً"، ويظنون بخطلٍ واضح أنَّ السينما مبعث للفساد الأخلاقي.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن محمد مهدي الزهاوي يبلغ 42 نتيجة.
شرائح سياسية من غلاة الدين التي تحكم الآن مؤسساتنا الثقافية لا تريد أن يرقى الفن إلى مدارج عالية باعتباره "حراماً"، ويظنون بخطلٍ واضح أنَّ السينما مبعث للفساد الأخلاقي.
أعظم شخصيات التاريخ: سرجون الأكدي، نبوخذنصر، شليمنصر الثالث، حمورابي، أبو جعفر المنصور (باني عاصمة العالم)، هارون الرشيد امبراطور العالم الاسلامي، المأمون (دار الحكمة وحركة الترجمة)... كلهم في العراق.
لا أدري ما الذي حفّزني وجعلني أعزم على التسكّع وآخذ فسحة للتجوال في شارع الرشيد العريق، ثقافياً وتجارياً، وسط بغداد، رغم علمي أن معظم معالمه قد اندرست وصارت أشبه بالحطام كبقية أشيائنا الجميلة.
لم نكن نعثر على غائب طعمة فرمان يومها في بغداد، حين كانت الحانات المُطّلة على نهر دجلة حيث شارع أبا نؤاس، والمقاهي المنتشرة في شارع الرشيد، مقهى الزهاوي
انحسار كبير رافق المقاهي العربية ودورها الأبرز في استقطاب المهتمين في مجال الثقافة والفكر والأدب والفن، وما صاحبها في الفترة الأخيرة من عزوف كبير للكثير من الأسباب
لا أعرف كم بقي من المثقفين العراقيين الذين لم يرضعوا من حليب الميليشيات. ولكني أعرف أن المئات منهم جاعوا وباعوا كتبهم وتشردوا، حتى خلت الساحة لما بقي من أنصاف.
غيب الموت في 10 نيسان 2021 عن الحياة السياسية والثقافية ,إحدى القمم الشاهقة الأدبية والشعرية والفكرية والأممية ، وأحد أعلام الأدب
ونحن نقرأ كتاب "شعراء يهود عراقيون" تأليف الشاعر والباحث عدنان جمعة، يبدو لنا بجلاء الجهد الكبيرالذي بذله المؤلف في البحث والاستقصاء
في خطوة هي الاولى من نوعها في العراق، باشرت امانة بغداد بأعمالها بترميم وتأهيل بيت الشاعر محمد مهدي الجواهري (1889 - 1997)
