الإبحار خارج ميناء الدولار!!
لم تسقط الأمبراطوريات عادة بضربة واحدة، ولم تتآكل فقط من أطرافها؛ كثيرا ما بدأ أفولها من لحظة أقل صخباً: حينما يفقد الآخرون الثقة بعدالة قواعدها. وما يجري اليوم في غرف المقاصة ومنص
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مسارات يبلغ 6,068 نتيجة.
لم تسقط الأمبراطوريات عادة بضربة واحدة، ولم تتآكل فقط من أطرافها؛ كثيرا ما بدأ أفولها من لحظة أقل صخباً: حينما يفقد الآخرون الثقة بعدالة قواعدها. وما يجري اليوم في غرف المقاصة ومنص
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
تتباين الحياة بمفهومها «السائد» وفق مستويات متعددة سواء للإنسان أو المجتمع مع وجود تباين في المفاهيم «العامة» والخاصة لصناعة الاستيعاب وتوظيف الفهم في حصد ثمار «النتائج» وتحقيق عوا
غابت خلال السنوات الماضية الكثير من المبادرات الإعلامية الهادفة، والحملات الممنهجة الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا صحية شديدة الأهمية، تلك التي تستدعي ترسيخ المعرفة في مراحلها المبكرة
يأتي الحوار الجنوبي المنتظر في لحظة سياسية تتداخل فيها طبقات التاريخ مع أسئلة الحاضر، وتفرض فيها التجربة الطويلة نفسها بوصفها مرجعية ثقيلة لا يمكن تجاوزها عند التفكير في المستقبل،
وهب «التخطيط» عمره فمنحه «السداد» وعطر «آفاق» الدبلوماسية بالإنجاز فوهبته «الاعتزاز» الذي تجسد في «ملحمة» فريدة واءمت ما بين الفراسة والسياسة كان فيها «عقل» في المرحلة وظل وسطها حص
بلا شروط مسبقة أو سقوف سياسية، تحتضن الرياض "لقاءً جنوبياً" يكسر المحرمات السابقة. من صرف الرواتب المتأخرة إلى الحديث الصريح عن "استعادة الدولة"، يرسم أبو زرعة المحرمي ملامح مرحلة جديدة من الشراكة مع
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
طفل يرى السياسة حكايةً سحريّةً، فيكشف ببراءته أثر القرارات الكبرى على البشر قبل الأرقام والخطابات.
