يوم الطالب في إيران من رصاص الشاه إلى مشانق ولاية الفقيه!
يُظهر يوم الطالب في إيران انتقال القمع من رصاص الشاه إلى مشانق ولاية الفقيه، مع استمرار الاستهداف المنهجي للجامعات والطلاب والأساتذة عبر 70 عاماً من المواجهة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مشانق يبلغ 166 نتيجة.
يُظهر يوم الطالب في إيران انتقال القمع من رصاص الشاه إلى مشانق ولاية الفقيه، مع استمرار الاستهداف المنهجي للجامعات والطلاب والأساتذة عبر 70 عاماً من المواجهة
تتصاعد موجة الإعدامات في إيران إلى مستويات غير مسبوقة تحت حكم خامنئي، الذي يغرس خنجر القمع في صدور الإيرانيين ويستخدم القضية الفلسطينية ذريعة لتبرير جرائمه في الداخل والخارج.
كل دكتاتور يظن أن السلطة جزء من كيانه، وأن الوطن ليس أكثر من ملحق باسمه، وأن التاريخ لن يتحرك من دونه. بشار الأسد لم يكن استثناءً، فقد ورث الحكم كما يُورَث المتاع.
أكّد المستشار الألماني أولاف شولتس، في كلمة ألقاها خلال مظاهرة كبيرة للمزارعين السبت في برلين، أنّ اليمين المتطرف هو الذي يؤجج غضبهم "بطريقة مستهدفة".
حتى وإن لجأ الليبيون إلى النسيان هرباً من آلام تلك الأعوام، إلا أن التاريخ لا ينسى، خاصة تلك المشانق التي نصبت خلال أيام شهر رمضان في الثمانينيات. كانوا يشنقون خصومهم في الميادين العامة. ولدى ساعة ..
إن فلسفة مونتسكيو المستوردة بفصل السلطات الثلاث وتوازنها وتعاونها، تشوهت حتى الآن في قيادة لبنان، وأراه فيلسوفاً شنقوه في ساحاتهم المبعثرة،..
عندما قالوا "قطع الأعناق ولا الأرزاق" كانوا يقصدون أن أسوء الظروف وأصعب الحالات لايُمكنها أن تتجاوز قَطع روافد المعيشة للمواطن البسيط وضرورة المُحافظة على إستقرار رزقه
وأخيراً لكن متأخراً، أدرك مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله خامنئي أن أجهزة النظام الأمنية والعسكرية فشلت في قمع حركة الاحتجاجات، وبأن إخمادها شبه مستحيل
الشعب الإيراني مقموع ومرهّب بالمشانق والإعدامات الميدانية التي ينصبها النظام الإيراني، في غياب تام للعدالة القضائية وعدم توفر إجراءات تقاضٍ سليمة، وفي ظل انتزاع الاعترافات من المتهمين بالإكراه،..
«جاسوس». «عميل». «خائن». «متآمر». «مجرم». «طابور خامس»... هذه بعض حجارة المبنى الذي تبنيه، مرّة بعد مرّة، الأنظمة المغلقة والأحزاب المغلقة. من لا يفكّر مثلها ويرى رأيها يصحّ فيه أحد هذه الأوصاف.
