كيف ولدت أسطورة مصاصي الدماء المرعبة ولماذا؟
توفي عدد من أهل قرية صربية في غضون يومين، قيل إنهم تحدثوا قبل موتهم عن جار معين سبق أن توفي، جاء لزيارتهم في أحلامهم وبدأ في خنقهم، ما دفع إلى أهل القرية إلى فتح قبره ليجدوا جسده كما هو لم يتحلل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مصاصو دماء يبلغ 26 نتيجة.
توفي عدد من أهل قرية صربية في غضون يومين، قيل إنهم تحدثوا قبل موتهم عن جار معين سبق أن توفي، جاء لزيارتهم في أحلامهم وبدأ في خنقهم، ما دفع إلى أهل القرية إلى فتح قبره ليجدوا جسده كما هو لم يتحلل
يتتبّع مسلسل "Wednesday" الذي يعرض حالياً على منصة نتفليكس لغزًا غامضًا وخارقًا للطبيعة، ويتمحور حول فتاة تدعى "وينزداي" خلال سنوات دراستها في أكاديمية "نيفرمور" للمنبوذين من قبل المجتمع.
في داخل كل منا طاقتان: «إيجابية» و»سلبية».. الأولى تخرج بما تحمله من حب وعطاء وتفاؤل، تُثمر حياة عن الشعور بالأمان الداخلي، تجعلنا نستيقظ من نومنا نختلس النظر لإشراقة الشمس فنوشك أن نحتضنها، ومن بعدها
لم يكن للسعودية من خيار في العراق سوى الوقوف متفرجة أمام
شكل مصاصو الدماء أحد أكثر الوحوش التي ابتكرتها قريحة البشر استمراراً وديمومة. وقد لعبت الأمراض التي ابتُلي بها أجدادنا دوراً في خلق هذه الأسطورة.
لم يتردد باحثان في سبيل دعم دراساتهما في مقابلة مصاصي دماء حقيقيين، ليستنتجوا ما هو غير متوقع والمتمثل في أن هذا النوع من البشر طيب وخيّر يهرع لإنقاذ حتى... الحيوانات، مؤكدين أنهم يتمتعون بمنطق في طريقة التفكير ولا يشكون متاعب نفسية في حياتهم دفعتهم إلى التغذي حصرًا عبر دماء البشر، وإنما قد يكون السبب خللًا
عام 1965 ذهبنا، الزميل عادل مالك وأنا، إلى دمشق، هو من «الجزيرة» وأنا من «النهار
«في الرأسمالية المتأخرة ليس الاستغلال الطبقي هو الفضيحة، بل الفضيحة ما لا عدّ له من جماهير الناس الذين يولدون لا حتى ليُستَغلوا، بل ليموتوا». هذا القول للفيلسوف الألماني نيكلاس لوهمان، قد يساعدنا على أن نرى بالقلب، وليس بالعين أو العقل، شباباً عرباً ومسلمين في عمر الورود يستشهدون انتحاراً، ويقف كثيرون حيارى إزاء ظاهرة تزايد التحاق شابات غربيات مسلمات بالمجموعات الإسلامية المتطرفة، ساعيات للقتال أو ليصبحن زوجات مقاتلين، واندفاع بضعة آلاف من الرجال في أوروبا وخارجها إلى ميادين القتال. في
