فروقات في طبيعة الدول.. والأدوار الإقليمية تكشفها!
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مصالح اقتصادية يبلغ 3,910 نتيجة.
خرج الاستعمار الغربي (الأوروبي) من منطقتنا العربية على مراحل متتابعة، بدأت في الثلاثينيات الميلادية من القرن العشرين (الماضي) باستقلال العراق، وزادت وتيرة خروجه بشكل فعلي خلال الحر
كلما شاهدت ما يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي من نقاشات تضر أكثر مما تنفع ومحتوى هزيل، تذكرت القواعد العشر التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس
بعد ليلة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية مدهشة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أول مؤتمر صحافي بعد العملية: «لنجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى». هذا الإعلا
سقوط نظام الملالي، إن حدث، سيُحدث زلزالًا جيوسياسيًا يعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط ويترك آثارًا عميقة إقليميًا ودوليًا.
يبدو مأزق كير ستارمر اليوم أكثر وضوحاً من أي وقت مضى: ضغوط داخلية متصاعدة، ومحاولة تعويضها بنشاط خارجي مكثف. فحين تبدأ الشعبية في الاهتزاز، وتظهر الشقوق غير المتوقعة في قواعد انتخا
العالم يقف على عتبة حرب عالمية ثالثة تتشكل ملامحها عبر صراعات الأطراف الحساسة وتوازن الرعب بين القوى الكبرى، فيما يبقى الشرق الأوسط بؤرة الاشتعال الأبرز.
اختلال موازين القوّة عالميًا يُحوّل السيادة والقانون إلى أدوات انتقائية، ويجعل الإنسان آخر الأولويات أمام كلفة الحروب المتصاعدة.
منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، شكّل هذا الكيان إطاراً جامعاً لدولٍ ارتبطت بروابط التاريخ والدين والجغرافيا والمصير المشترك. وجاء إنشاؤه في مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة، ليكون منص
منذ نهاية الصراع بين الكتلتين الرأسمالية بقيادة أميركا والاشتراكية بقيادة الاتحاد السوفيتي الذي تفكك عام 1991 معلناً بداية المخاض لولادة نظام عالمي ظهرت عدة مشاريع إقليمية وضعت شعا
البارادبلوماسية نموذج حكم مستقبلي يعيد توزيع السلطة بين المركز والأطراف ويعزز الفاعلية اللامركزية في إدارة الشأنين الداخلي والخارجي.
