نحو عالم جديد أكثر انقساماً وأقل ترابطاً
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مضيق تايوان يبلغ 421 نتيجة.
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
رغم العملية الجيمس بوندية المباغتة التي قادتها أميركا في فنزويلا، وانتهت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وصدمة العالم أجمع، فإن جدوى هذه المغامرة الاستعراضية لا يزا
كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب للنَّص الأصلي من وثيق
ذكر محللون أن الصين تراقب عن كثب العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، معتبرين أن تداعياتها تصب في مصلحة بكين.
منذ أكثر من عقد ونصف العقد، تتراكم الشواهد على تراجع صدقية الردع الأميركي أمام روسيا، كما لو أنّ سلسلة من الأحداث كانت تَرْسُم خطاً بيانياً واحداً: كل خطوة روسية أكبر من سابقتها، و
لم يكن أحد يتوقع أن تقصف أمريكا مدينتي هيروشيما وناغازاكي بقنبلتين نوويتين في نهاية الحرب العالمية الثانية. اليوم، في ظل هذه الغابة من الحروب، من غير المستبعد أن تستخدم إحدى الدول
تتجه الأنظار إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيول، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ بنظيره الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، على هامش الاجتماع الثاني والثلاثين لمنتدى التعاون الاقتصادي لد
"ليس من مصلحة الهند أو قطر معاداة ترامب والولايات المتحدة، وإنما تعبّر هاتان الدولتان عن غضبهما، وتستعرضان تحالفات وصداقات في رسالة للولايات المتحدة مُفادها أنّ هذه الدول متاحة وأنها لا تتخلى عن أصدق
حذرت الصين، المملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد إبحار المدمرة الأميركية "هيغينز" والفرقاطة البريطانية "ريتشموند"
قمة شنغهاي 2025 تعكس صراع القوى الكبرى بين واشنطن وبكين وموسكو، وتكشف أن الصين لا تسعى لنظام عالمي جديد بل لتثبيت حصتها داخل النظام القائم باستخدام لغة الشاي وزهرة اللوتس كرموز دبلوماسية.
