كيف توحّد الجذور والأخلاق والأدوات الديناميكية صورة السعودية في العالم
هذه الورقة لا تفسّر السعودية من منظور الحجم أو الاقتصاد فحسب، بل من منظور التاريخ والقيم والسلوك المتصل الذي يجعلها "الحكمة الموثوقة" في قلب الفوضى العالمية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن معاهدة ويستفاليا يبلغ 31 نتيجة.
هذه الورقة لا تفسّر السعودية من منظور الحجم أو الاقتصاد فحسب، بل من منظور التاريخ والقيم والسلوك المتصل الذي يجعلها "الحكمة الموثوقة" في قلب الفوضى العالمية.
تطور الأنظمة العالمية عبر التاريخ وتأثيرها على الحروب والسلام، من النظام متعدد الأقطاب إلى الأحادية القطبية، مع التركيز على تداعيات الهيمنة الأميركية وإمكانية اندلاع حرب عالمية ثالثة.
لطالما كان التعاون الدولي ضد المجموعات الجهادية محل إجماع متجاوزا المنافسات الجيوسياسية، لكنه يظهر الآن تصدعات مقلقة يستفيد منها تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
حين وصلتني دعوة كريمة من مجلس كنائس الشرق الأوسط للمشاركة في طاولة مستديرة للحوار بعنوان «المساحات الدينية المشتركة في الشرق الأوسط»، بمناسبة عيد البشارة، الذي اعتمد عيداً رسمياً في لبنان.
مَن يُطالع مشهد التحوّلات الهائلة التي كان العالم مسرحاً لوقائعها منذ قرن ونيِّفٍ، .. سيجد نفسَه - لا محالة - أمام صورة جديدة للسّيادة غير تلك التي سادت لردْحٍ من الزّمن الحديثِ ...
ما إنْ فتح صعود الرّأسماليّة، في أوروبا القرن الثّامن عشر، وتوسُّعها المتنامي ثغرة في جدار مبدأ السّيادة الوطنيّة حتّى كانتِ البشريّة جميعُها على موعدٍ مع فصْلٍ تاريخيّ جديد من فصول اجتياحات الحدود
وضعت معاهدة ويستفاليا عام 1648 نهاية لمسارات الرؤى الميكيافيللية، في علاقات الدول بعضها ببعض، فقد حلّت المصالح المتبادلة، في أطر من احترام السيادة والهوية
الأزمات الدولية بحكم التعريف فيها الكثير من المسكوت عنه وبقدر أكثر من الضجيج والتضليل، خاصة حول الدوافع والتحركات والأهداف، التى قد تختلط فيها دواعى «الأمن القومى» والضرورات «الجيو سياسية»..
وجّه 27 برلمانياً بريطانياً رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، تدعوه إلى تأييد الحملة العالمية لتشريع معاهدة دولية لحظر الاستخدام السياسي للدين
في عددها الصادر 6 فبراير (شباط) الحالي جاء في نشرة «THE HILL» الأميركية مقال لريد ويلسون «على الطريق: العجز الأميركي الجديد».
