كنوز الفراعنة أسفل عين شمس
بعد ما يزيد على نصف قرن قضيتها في العمل باحثاً في الآثار المصرية، ما زلت على يقين بأن ما تم كشفه من آثار حتى الآن لا يزيد على الثلث، فما زال هناك نحو 70 في المائة بباطن الأرض لم يت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مومياوات يبلغ 102 نتيجة.
بعد ما يزيد على نصف قرن قضيتها في العمل باحثاً في الآثار المصرية، ما زلت على يقين بأن ما تم كشفه من آثار حتى الآن لا يزيد على الثلث، فما زال هناك نحو 70 في المائة بباطن الأرض لم يت
تم الكشف عن سر خبيئة المومياوات الملكية بالدير البحري بالأقصر في يوليو (تموز) سنة 1881، وذلك بعد عشر سنوات كاملة ظلت خلالها عائلة عبد الرسول تخفي سر الخبيئة التي عثروا عليها مصادفة
الآن، باستخدام التصوير الرقمي بالأشعة تحت الحمراء القريبة في متحف هرميتاج في سان بطرسبرغ، في روسيا، تمكن الخبراء من إجراء مسح ضوئي عالي الدقة للوشوم لأول مرة.
تحدّثنا في المقال السابق عن الكشف الكبير الذي حققه عالم المصريات الفرنسي فيكتور لوريه في وادي الملوك، بالكشف عن مقبرة الملك أمنحتب الثاني «KV 35»، والعثور على تابوت الملك مغلقاً، و
في بداية شهر مارس (آذار) عام 1898، كان عالم المصريات الفرنسي فيكتور لوريه -مدير مصلحة الآثار المصرية في ذلك الوقت- يقضي إجازة استجمام وراحة في أسوان، عندما تسلَّم برقية عاجلة من مس
حذرت صحف من احتمالية تعرض بريطانيا لضربة نووية تكتيكية من روسيا، بسبب تدخلها في الصراع الدائر بأوكرانيا، بينما اهتمت أخرى بالصراع الدائر بين دونالد ترامب وإيلون ماسك واعتبرتهما "أسوأ شخصين في العالم"،
لم تكن الأهرامات في مصر القديمة مجرد مقابر حجرية ضخمة، بل صروحًا روحية هندسية حملت عقائد فلسفية ودينية، عبّر بها المصريون القدماء عن إيمانهم بالحياة الأبدية والبعث، مجسّدين من خلالها رؤية كونية
تمثل «بونت» واحداً من أكثر الألغاز التاريخية تعقيداً. ففي البداية لا يوجد ذكر لبلد أو منطقة باسم «بونت» في أي من المصادر التاريخية القديمة سوى في المصادر الفرعونية فقط. فلولا تلك ا
مقبرة الملك تحتمس الثاني، التي اكتشفت حديثاً في الأقصر، تكشف عن أسرار جديدة حول تاريخ الأسرة الثامنة عشر، بما في ذلك الأدلة على دور الملكة حتشبسوت في دفنه. الاكتشاف يثير العديد من الأسئلة المحيرة حول
استنشق الباحثون رائحة المومياوات المصرية لأغراض علمي، لقد "فوجئوا بجمالها"، وعند أول استنشاقة، قد يبدو الأمر مثيرا للاشمئزاز، فأنت تستنشق رائحة جثة عمرها 5 آلاف عام، فماذا تتوقع؟
