50 سنة على 13 أبريل... متى تنتهي الحرب؟
طوى لبنان يوم 13 أبريل (نيسان) 2025 ذكرى مرور 50 سنة على الحرب الأهلية. يحمل هذا التاريخ ذكرى بدء حرب يعود التأسيس الحقيقي لها إلى عام 1969، يوم بصم البرلمان على «اتفاق القاهرة»، ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ميشال معوض يبلغ 469 نتيجة.
طوى لبنان يوم 13 أبريل (نيسان) 2025 ذكرى مرور 50 سنة على الحرب الأهلية. يحمل هذا التاريخ ذكرى بدء حرب يعود التأسيس الحقيقي لها إلى عام 1969، يوم بصم البرلمان على «اتفاق القاهرة»، ا
في ذكرى الاستقلال، يواجه لبنان تحديات تضرب في عمق هويته وسيادته. من حرب مستعرة على الحدود إلى فراغ سياسي وانهيار اقتصادي، يتساءل اللبنانيون: هل الاستقلال مجرد ذكرى أم فرصة لإعادة بناء الوطن؟
ذُهل اللبنانيون يوم الثلاثاء الماضي، عندما أُبلغوا رسمياً أن الحاكم السابق للمصرف المركزي رياض سلامة، قد أوقف لاستكمال التحقيق معه في مجموعة كبيرة من تهم الاحتيال والسرقة وغسل الأموال. كان الجميع يتحدث عن هذه التهم، بينما كان سلامة يصر على نفيها، ويرفض المثول أمام القضاء، ويمضي وقته يسبح ويتشمس وسط حراسة خيالية.
ما الضرر الذي لم يقع على لبنان بعد، وسيقع عليه بانتخاب سليمان فرنجية، حليف «حزب الله»، رئيساً للجمهورية؟
لطالما شكلت مناسبة الانتخابات الرئاسية اللبنانية ربطاً ووصلاً بنتائج الصراعات الإقليمية، إن لجهة الاستثمار في أدواتها الداخلية أم لجهة كسب المناخات المؤيدة أو الرافضة لتلك السياسات.
ولا بد أن لودريان ومن خلفه الإدارة الفرنسية يعرفان هذا الواقع، كما باقي الدول المشاركة في الخماسية، وإلا لما كان الكلام عن أنّ انتخاب رئيس بأكثرية 65 صوتاً من أصوات النواب سيكون بحد ذاته سبباً لأزمة..
لا أذكر أنَّه سبق في تاريخ الانتخابات الرئاسية في لبنان أن انعكس عمق الانقسام الطائفي في البلد بهذه الحدة على صورة المرشحَين المتنافسَين.
أعلن 32 نائباً لبنانياً الأحد ترشيح المسؤول في صندوق النقد الدولي الوزير السابق جهاد أزعور لمنصب رئاسة الجمهورية بعد أكثر من سبعة أشهر من الشغور الرئاسي.
أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه "الجهود" التي يبذلها رأس الكنيسة المارونية لإخراج لبنان من "المأزق السياسي"، مطالباً كلّ القوى في البلد الغارق في الأزمات بانتخاب رئيس للجمهورية "بدون تأخير".
عوامل عدة تدفع الوسط السياسي اللبناني إلى التطلّع لخرق ما في جدار الفراغ الرئاسي الذي دخل شهره السابع، يفترض أن تتبلور في قابل الأيام سلباً أو إيجاباً، من دون الإفراط في تعليق الآمال عليها.
