نموذج عالمي
في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبرى، لم يشهدها منذ سنوات طويلة مضت، أبرزها التضخم، وبطء النمو، وذلك لأسباب عدة، أبرزها الأخطار الجيوسياسية، يعيش الاقتصاد السعودي حالة من
عدد النتائج المطابقة للبحث عن نموذج وطني يبلغ 730 نتيجة.
في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات كبرى، لم يشهدها منذ سنوات طويلة مضت، أبرزها التضخم، وبطء النمو، وذلك لأسباب عدة، أبرزها الأخطار الجيوسياسية، يعيش الاقتصاد السعودي حالة من
صدر، أخيرا، ضمن منشورات المندوبية الوزارية المكلفة حقوق الإنسان في المغرب، دليل للصحفي الرياضي، تحت عنوان "من أجل صحافة رياضية ملتزمة بحقوق الإنسان".
يُقدَّر عدد المسلمين في العالم بنحو 2.4 مليار نسمة، أي نحو 30.5% من سكان العالم، وهم أسرع الفئات السكانية نموًا، ويتركزون بشكل رئيسي في آسيا وإفريقيا، مع امتدادات متزايدة في أوروبا والأمريكتين.
تولد الرؤى الكبرى عندما تتحول الفكرة من تصور ذهني إلى مشروع زمني ممتد، مشروع لا يقف عند حدود التخطيط ولا يكتفي بإعلان الطموحات، بل يتقدم بوصفه مساراً متكاملاً يعيد تشكيل العلاقة بي
يأتي استمرار صعود الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية في سياق وطني أوسع تؤكد فيه الدولة، عبر قرارات مجلس الوزراء، ما توليه من اهتمام متواصل
خطة “المدينة الإنسانية” في رفح تحمل وعود الإغاثة لكنها تثير مخاوف تحويل الإعمار إلى أداة سياسية تعيد صياغة الصراع بدل حله.
في المراحل المفصلية من تاريخ المنطقة، حيث تتقاطع الأزمات وتتشابك الصراعات وتزداد ضبابية المشهد السياسي، لا يكون التحدي في توصيف الواقع، بقدر ما يكون في كيفية التعامل معه، فإدارة ال
إذ يقترب الوضع في سوريا من لحظة حاسمة، أزعم أن تأخير جهود المصالحة الوطنية يهدد بتقسيم البلاد وتفتيتها في المدى القريب جداً.
تشرفت بحضور مؤتمر إدارة المخاطر والطوارئ واستمرارية الأعمال في نسخته الرابعة الذي عقد في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وتقيمه الأمانة العامة لمجلس المخاطر الوطنية. وهو مؤ
تفكك معسكر الاستعادة وتحول الدولة إلى مشاريع متوازية يمنح الانقلاب الحوثي الوقت الذي يحتاجه لإطالة عمره وترسيخ أمره الواقع.
