«الأدب والنشر والترجمة» تغوصُ في آداب الدرعية والبندقية
منذُ ثلاثة قرون؛ صيّرَ أئمة الدولة السعودية «الدرعية» عاصمةً ثقافيّة، انبعثَت منها إشعاعات الأدبِ والثقافةِ والشعرِ، فمنذ بزوغها في العام 1727م؛ كانت خزانة للكتب والوثائق والمخطوطات
عدد النتائج المطابقة للبحث عن هيئة الأدب والنشر والترجمة يبلغ 81 نتيجة.
منذُ ثلاثة قرون؛ صيّرَ أئمة الدولة السعودية «الدرعية» عاصمةً ثقافيّة، انبعثَت منها إشعاعات الأدبِ والثقافةِ والشعرِ، فمنذ بزوغها في العام 1727م؛ كانت خزانة للكتب والوثائق والمخطوطات
يحاول معرض الرياض الدولي للكتاب توسيع الإنتاج الأدبي والانفتاح الثقافي، بينما يرى كتاب أنه هناك قضايا لا تزال مناقشتها من المحرمات، بينما يرى آخرون أن هناك انفتاحاً.
يشير الباحث والمؤرخ السعودي محمد القشعمي إلى أن أول معرض للكتاب أقيم في مدينة الرياض يعود إلى العام 1969، كمعرض محلي
نظّم معرض الرياض الدولي للكتاب 2025، الذي تشرف عليه هيئة الأدب والنشر والترجمة، ورشة عمل بعنوان "الكتابة الصحافية الثقافية وصناعة التقارير النقدية"، قدّمها
كتبت كلمة أنا أولاً؛ لأنني سأتحدث عني في معرض الكتاب، ليس حباً في الذات، ولكن لإدراكي أنني لن أستطيع التحدث عن معرض كتاب بهذه الضخامة وبهذا البهاء، لن أستطيع التحدث عن مهرجان سنوي
وفقاً للأرقام المعلنة، نما إجمالي زوّار معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 خلال خمسة أيام فقط من افتتاحه بنسبة 40%، بينما
افتتحت السبت فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2025 الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة تحت شعار "الرياض تقرأ"، في جامعة الأميرة نورة، حيث يستمر حتى
تنطلق سنوياً مع معرض الرياض الدولي للكتاب منذ 49 عاماً، رحلة معرفية مستدامة، بمشاركة واسعة من دور نشر عربية ودولية، تنقل الفضاء الثقافي الذي عرفته الرياض منذ عام 1976م إلى مستوى جد
وسْط ترقُّب وانتظار طويلين، وبمشاعر محتشدة، ونفوس متطلّعة، تنطلق اليوم فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب، بنسخة جديدة، وبعنوان واثق، وعابق بالتفاؤل: «الرياض تقرأ»، يأتي العنوان عمي
قطاع الثقافة بما فيها السينما والمسرح ومختلف الفنون يعرف عربياً بعرب وود وهندياً ببوليوود وعالمياً وأمريكياً بهوليوود؛ لأنها تمثل مرجعية لأهم مصادر الإنتاج الفني بالعالم، تتركز في
