وزيرة خارجية بريطانيا في عمّان
تزور وزيرة الخارجية البريطانية أيفيت كوبر، الأردن اليوم الإثنين، حيث ستدعو إلى زيادة في المعونات التي تدخل غزة باعتبارها خطوة حيوية تجاه مسار حقيقي نحو
عدد النتائج المطابقة للبحث عن وزيرة خارجية فلسطين يبلغ 477 نتيجة.
تزور وزيرة الخارجية البريطانية أيفيت كوبر، الأردن اليوم الإثنين، حيث ستدعو إلى زيادة في المعونات التي تدخل غزة باعتبارها خطوة حيوية تجاه مسار حقيقي نحو
أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، تؤكد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتحمل المجتمع الدولي مسؤولية الوضع في غزة.
اعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بالتاريخية وأثارت ترحيباً فلسطينياً واسعاً، غير أن القرار فجّر غضب إسرائيل التي توعدت
تصاعدت الانتقادات ضد نتنياهو بعد اتهام عائلات الرهائن له "بإفشال أي اتفاق للإفراج عنهم"، وسط رفض دولي أعقب الغارة الإسرائيلية غير المسبوقة على الدوحة. وفيما تستعد قطر لاستضافة قمة عربية إسلامية طارئة،
تتواصل ردود الأفعال الغاضبة بعد أن سخر الإخواني حذيفة عبدالله عزام من اسم وزيرة خارجية فلسطين "فارسين أوهانس فارتان أغابكيان"، الغير عربي.
البنتاغون يبدي استعداده لدراسة جميع الخيارات بشأن غزة بعد تصريحات ترامب بشأن السيطرة الأمريكية على القطاع الفلسطيني، والبيت الأبيض يقول إن ترامب "لم يلتزم بنشر قوات أمريكية في غزة"
توقعنا جميعاً مع نشوب حرب غزة أن تلتهب ثلاثة ملفات: الملف الديني، والملف الأخلاقي أو القيمي، وملف العلاقات الدولية. على الملف الديني تنافس الإصلاحيون واليهود المحافظون والأصوليون. يجد الإسلاميون في محاولات الاستيلاء على المسجد الأقصى وهدم المساجد في كثير من الأمكنة، أنّ هناك مؤامرةً يهودية على هدم المسجد وإعادة بناء الهيكل على أنقاضه. أما المتدينون اليهود المتعصبون فيدعون إلى الاستيلاء على المسجد أو مناصفته على الأقل مع المسلمين! وعلى كل حال، فالحرب دينية أو ينبغي أن تكون كذلك كما يزعم الطرفان. وهذا منطق جديد يتصاعد لدى الطرفين، وكل طرف يتعمد الوقوع في «أخطاء» كلامية أو فعلية، إما لإثبات مشروعيته الدينية أو لإثارة الطرف الآخر.
لقي إعلان ثلاث دول أوروبية جديدة الاعتراف بفلسطين كدولة ردود فعلٍ مختلفة، بين من رحّب بالقرار كالسلطة الفلسطينية وحركة حماس وعددٍ من الدول العربية، وبين من اعتبرها خطوة تعزز "الإرهاب"
قالت وزيرة الخارجية الاسترالية بيني وونغ إن الاعتراف بدولة فلسطين يمكن أن يساعد في تحريك عملية السلام المتوقفة ومواجهة القوى المتطرفة في الشرق الأوسط.
أعلنت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، ناليدي باندور، هذا الأسبوع، خلال حوار المؤتمر الوطني الإفريقي حول تضامن جنوب إفريقيا مع فلسطين.
