هل ستكون الحرب الأخيرة؟
في كتابه الموسوم «فخ ثيوسيديدس»، أو «هل يمكن أن تتجنَّب أميركا المواجهة مع الصين؟»، المنشور عام 2017، يرى غراهام أليسون أنَّ الحرب بين أميركا والصين حتمية، حسب مجريات التاريخ التي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ولي عهد النمسا يبلغ 81 نتيجة.
في كتابه الموسوم «فخ ثيوسيديدس»، أو «هل يمكن أن تتجنَّب أميركا المواجهة مع الصين؟»، المنشور عام 2017، يرى غراهام أليسون أنَّ الحرب بين أميركا والصين حتمية، حسب مجريات التاريخ التي
جولة في الصحافة العالمية، تتناول مآلات الصراعات والحروب العالمية وتحليل لنتائجها وأسبابها، ومقتل أطفال فلسطينيين في قطاع غزة بعد غارات إسرائيلية، وجانب من المهمات الملقاة على عاتق بابا الفاتيكان
السياسة ملاحم بشرية حية. هي اللحمة والسدى في نسيج التاريخ، الذي لا تغيب فيه المأساة، وتعود في صورة مهزلة، كما قال كارل ماركس. ولكن كثيراً ما تتداخل الحالتان، المأساة والمهزلة في ال
استمرت الحرب لأكثر من أربعة أعوام وشهدت أحداثا ومعارك واتفاقيات دبلوماسية عديدة خلال سياقات متشعبة، يمكن أن يؤدي تسليط الضوء على بعضها إلى فهم طبيعة العالم الذي نعيش فيه اليوم
يعدّ اغتيال فرانز فرديناند في 28 حزيران (يونيو) عام 1914، كالسبب المباشر في اندلاع وأحد من أكثر الصراعات دموية في التاريخ
بدأت الحرب العالمية الأولى صيف 1914 بعد اغتيال أرشيدوق النمسا فرانز فرديناند وزوجته على يد الانفصاليين الصرب، عندما كانا في زيارة لمدينة ساراييفو في البوسنة
سئمت بلدان الجنوب النظام الاقتصادي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة، والذي يستخدم فيه الدولار في كثير من الأحيان سلاحًا.
عندما هبت عاصفة الجائحة الخبيثة (كورونا) على العالم، ضربت (بقوة) مفاصل الاقتصاد الدولي وفي مقدمته النفط، وما زال المجتمع الدولي يصارع تأثيرات ذلك المرض الخطير الذي مازالت (توابعه) تتواجد..
هناك دائماً أسباب ومبرّرات لكل الحروب التي خاضتها أو أشعلتها الدول الغربية. وعندما يكشف التاريخ أوراقه نجد أن بعض الأحداث التي برّرت بعض الحروب إمّا بُولغ فيها عن عمد..
أقف على جسر برينسيب، فوق نهر ملياتسكا الذي يشق قلب العاصمة سراييفو، أفكر في هذا العالم الذي ما زال يحكمه أبالسة وشياطين. لا مدينة في العالم تردد ذاكرتها أصداء الحروب كما سراييفو.
