ميزان الرعب بين إسرائيل وإيران وأذرعها: انهيار السد وبداية عصر المواجهة المفتوحة
في قلب الشرق الأوسط، ظل ميزان الرعب بين إسرائيل وإيران وأذرعها المسلحة، خصوصًا حزب الله وحماس، هو الحاجز الأخير أمام انفجار إقليمي شامل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن يورانيوم مخصب يبلغ 292 نتيجة.
في قلب الشرق الأوسط، ظل ميزان الرعب بين إسرائيل وإيران وأذرعها المسلحة، خصوصًا حزب الله وحماس، هو الحاجز الأخير أمام انفجار إقليمي شامل
على الرغم من الشكوك حول مدى نجاح إسرائيل في التخلُّص الكامل من برنامج إيران النووي، والتسريبات الإعلامية عن يورانيوم مخصب مخبأ في مكان ما، فإن الخطر على
أن المنشآت النووية الإيرانية التي تعرّضت مؤخراً لهجمات جوية لم تُشكّل أي خطر إشعاعي على الأراضي العراقية أو دول الجوار.
أثار الهجوم الإسرائيلي على إيران تساؤلات حول احتمال استخدام واشنطن أكثر أسلحتها تطورا، وهي القنبلة المعروفة بـ "GBU-57 A/B" أو "محطم التحصينات"
إسرائيل تقصف إيران بعد تقرير أممي خطير: 408 كلغ من اليورانيوم بدرجة 60%، والاختراق النووي بات مسألة أيام فقط.. هل دخلت المنطقة مرحلة "ما قبل القنبلة"؟
إسرائيل قد تستهدف المفاعلات النووية الإيرانية ردًا على هجوم صاروخي جديد، حيث هدد نتنياهو بأن طهران ستدفع الثمن، في حين أكدت إيران تأمين منشآتها النووية.
في المسألة النووية الإيرانية يجب أن نفصل بين أمرين مهمين كي يمكن لنا فهم أبعاد ما يدور في هذا الملف المعقد، أولهما إمتلاك القدرة المعرفية والتصنيعية اللازمة لتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تبلغ 90%
في ضوء ماسبق يجد الباحث نفسه مستغرقاً في تحليل موقف حكومة نتيناهو تجاه إيران، وهل تمتلك هذه الحكومة "خطوطاً حمر" يمكن القياس عليها للتنبؤ بالسلوك الإسرائيلي المتوقع في حال الإقتراب من هذه "الخطوط"..
أربع خطوات يمكن أن تساعد في كبح تقدم إيران نحو صنع قنبلة نووية وتجنب المخاطر الإقليمية لهجوم إسرائيلي أحادي الجانب.
للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي أنه أجرى "مباحثات بناءة" مع مسؤولين إيرانيين في طهران التي يزورها بعد أيام من الإعلان عن العثور على جزيئات يورانيوم
