مؤتمر دعم الجيش: نجاح الموعد والنتائج رهن التعقيدات
نجح اصرار فرنسا والحاحها في شكل خاص على اقامة مؤتمر لدعم الجيش اللبناني تقرر عقده اخيرا في 5 اذار المقبل على رغم تعقيدات كثيرة لا تزال قائمة بحيث يخشى الا يسفر هذا المؤتمر في حال ل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن 1701 يبلغ 3,767 نتيجة.
نجح اصرار فرنسا والحاحها في شكل خاص على اقامة مؤتمر لدعم الجيش اللبناني تقرر عقده اخيرا في 5 اذار المقبل على رغم تعقيدات كثيرة لا تزال قائمة بحيث يخشى الا يسفر هذا المؤتمر في حال ل
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار منذ العام 2017 جعلت أولويتها
ما أقسَى الانتظارَ في غزة! انتظار الأطفال وجباتٍ ترد الجوعَ عن أيامهم، وانتظارَ الأمهات رحمةً من السماء تحجب الرياحَ التي تقتلع أعمدةَ الخيام والأمطار التي تحمل الأمراضَ بدل بشائرِ
شهدت ساحات لبنانية، تظاهرات شعبية احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد في سوريا، أو بعبارة هي الأحب إلى مسمع الكثيرين ذكرى "هروب المجرم بشار الأسد".
شهدت ساحات لبنانية، تظاهرات شعبية احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد في سوريا، أو بعبارة هي الأحب إلى مسمع الكثيرين ذكرى "هروب المجرم بشار الأسد".
ليس السلام في لبنان خياراً، على ما باتت تدرك أغلبية القوى السياسية وأركان السلطة؛ بل بات يحمل سمات الشرط الوجودي والتوجه القسري الذي فرضته الدولة باقتصادها المنهار ومؤسساتها، وبعض
تحمل الزيارة الأولى للحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر بعد توليه المنصب خارج الفاتيكان، والثانية بعد تركيا إلى بيروت، رسائل في أكثر من اتجاه تأكيداً على دور لبنان الذي أكده السل
القلق والخوف سِمَتَا يوميات اللبنانيين، وقد تُرك البلد لمصيره ينتظر مرحلة جديدة من الحرب، تستكمل تدميره؛ كأنها قَدَرٌ لا رَادّ له. والخيبة التي تسود المناطق والطوائف والمذاهب والفئ
تصعب رؤية ما إذا كانت زيارة البابا لاوون الرابع عشر ستشتري للبنان وقتاً اضافياً لحسم أموره وترتيب أوراقه أو ستنقله، كما تأمل غالبية اللبنانيين، إلى ضفة الاطمئنان والسلام في ظل ضباب
قبل يومين من حلول الذكرى السنوية الأولى لاتفاق «وقف الأعمال العدائية» في جنوب لبنان، تتسع الاستباحة الإسرائيلية. ليس في الأفق ما يشير إلى وقفٍ حقيقي للنار، بل إن شبح حرب جديدة بات
