شرم الشيخ... بوابةُ التاريخ
لم يكن أول من أمس أولَ أيام منتجع شرم الشيخ التاريخية، إذ سبق أن كان محط أنظار العالم أجمع، عندما استضاف «مؤتمر قمة التغير المناخي (COP27)» بين 6 و18 نوفمبر
عدد النتائج المطابقة للبحث عن cop27 يبلغ 57 نتيجة.
لم يكن أول من أمس أولَ أيام منتجع شرم الشيخ التاريخية، إذ سبق أن كان محط أنظار العالم أجمع، عندما استضاف «مؤتمر قمة التغير المناخي (COP27)» بين 6 و18 نوفمبر
اختتم مؤتمر الأطراف للتغير المناخي COP28، الذي استضافته دولة الإمارات في مدينة إكسبو دبي، فعالياته بالمصادقة على اتفاق دولي تاريخي غير مسبوق للتصدي لتداعيات التغير المناخي.
كان لمؤتمر الأمم المتحدة الثامن والعشرين للأطراف (COP28) في دبي هذا العام هدف رئيسي واحد "إعادة العالم إلى المسار الصحيح لإبقاء ظاهرة الاحتباس الحراري أقل من 1.5 درجة مئوية".
نسبة ضئيلة من الحاضرين في كوب 28 بدبي ستشكل نتائج المحادثات عالية المخاطر لإنقاذ الكوكب. في ما يأتي ست شخصيات مهمة على الجميع متابعتها والإصغاء إلى ما ستقول.
الصين والهند دولتان من كبرى الدول الاقتصادية، فلماذا يثار خلاف بشأن ضرورة مساهمتهما في صندوق التصدي للخسائر والأضرار العالمية الناجمة عن تغير المناخ؟
منذ انطلاق الثورة الصناعية الأولى في عام 1760 ومع بدايات تطوير المحرك البخاري، والعالم منذ ذلك الحين وحتى وقتنا الراهن، يُعاني من إشكاليات عديدة ترتبط بالإضرار بصحة المناخ والبيئة العالميتين
أعلنت المملكة المتحدة خلال قمة المناخ الأفريقية الأولى التي بدأت أعمالها في نيروبي عن تمويل مشاريع جديدة لمكافحة تغير المناخ في أفريقيا.
منذ ستين عاماً، وبالتحديد في 25 مايو 1963، وقّع زعماء وقادة 30 دولة من إجمالي 32 دولة حصلت على استقلالها في القارة الأفريقية ميثاق تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا
ستحتاج الدول التي تسعى إلى إعادة هيكلة ديونها في ظل الإطار إلى قدر أكبر من اليقين بشأن العمليات والمعايير
يتنامى حضور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أجندة الاستدامة العالمية، وتشهد المنطقة زخماً كبيراً في تسريع العمل المناخي، وتوطيد جسور التعاون الدولي لمواجهة تداعيات التغير المناخي.
