وفد مهرجان الجواهري نام على الطرقات بعيون قلقة
اثير محمد شهاب: لا اريد ان احول موقع جريدة ايلاف المحترمة الى لغة مهاترات وادعاءات لا تنم ولا تقترب من الحقيقة، وانما اود ان اكشف بعضا مما قاله الوزير فتاح زاخويي تجاهي.
قال المدعو (( اثير )) واود ان اقول له:
- انا لست مدعوا، وانما الناقد اثير محمد شهاب .. طالب دكتوراه في الادب العربي، من مدينة بابل - قرية تنتمي الى الحضارة البابلية الموغلة بالقدم ستة الاف سنة، صدقني - وبشرفي - درج بيتنا من الالواح السومرية ….. وخبزنا من قمحها القديم.
سميت بالجمجمة لان الامام علي – عليه السلام - قد مر عليها قبلا، وقد عثر اثناء مروره بها على جمجمة، فقال لها :
-يا جمجمة يا جمجمة …….. اين درب المعبرة؟
فاشارت اليه ……..
يجب ان تعرف يا سيادة الوزير ان لغة التجهيل غير مقبولة بتاتا ……… ثم اذا كان السبق الينا، فبسبب ماعاناه الوفد من معاناة وسوء نية بالقصد …….. والادلة كثيرة :
1-اغلاق خطوط الموبايل من كل المثقفين الكورد في تلك الليلة.
2-عدم وجود من نتفاوض معه.
3-عدم حضورك شخصيا لا في الليل ولا في النهار.
4- فضلا عن الاتفاقات المسبقة.
كل هذه الادعاءات كافية لرد ما تفضلتم به.
نحن نقدر الاستقبال الذي قمتم به مسبقا في الدورة الاولى، وعلى اساسه توجه الوفد المكون من مئة شخصية الى اختتام المهرجان، ولا توجد بتاتا اساءة نية من قبل الشاعرين حسن عبد راضي والشاعر فائز الشرع، فقد احتضنا الشارع مثلنا ….
انا احترم المثقف الكوردي، واجل كل الاحترام لابداع شيركو، لا احمل الضغينة، ولا ازرع الفتن، ولكن ابغي النصيحة … ان ابتعدوا عن اللعبات السياسية التي دفع ثمناها المثقف العراقي الحزين ….
يا ايها الوزير العزيز …….. صدقني بان صورتك ما تزال ماثلة امامنا ……. صورة الوزير الطيب ….. نحن ما زلنا نتذكر اخلاقك في الدورة الاولى، ولكننا رأينا في هذه الدورة الصورة مقلوبة، فاصبحنا في حيرة من امرنا … ايصدق ذلك؟
احلف لك برأس الحسين - عليه السلام - الذي لا احلف به زورا، باننا لم نقصد اساءة النية او زرع الفتنة بيننا وبينكم، وانما اردنا ان تقدم اعتذارك لهذا الوفد …. اعترف يا اخي … لهذا الوفد الذي التحف بخوفه ومصيره المجهول .
مصيبتنا نحن في هذه البلاد، اننا لا نعترف بالذنب، تأخذنا العزة بالاثم … اعترف وسيغفر لك الاله، وما زلت اردد مقولة السيد المسيح - من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر - كلنا اخطاء … ومن يعترف فهو الرابح في النهاية …….
رد اللجنة العليا لمهرجان الجواهري – الدورة الثانية -
دلائل الافتضاح في ردود فتاح
فائز الشرع، حسن عبد راضي
عضوا المجلس المركزي
للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
قبل كل شيء لا بد من التذكير باحترامنا الكبير لشعبنا الكردي وكبار مناضليه وحرصنا الشديد على تمتين أواصر الاخوة بين المثقفين العرب والكرد مهما كانت الظروف إذ أن تحمل المصاعب، والصبر على الأذى، أهون بكثير من إيجاد شرخ مهما ضؤل في العلاقة بين أبناء الشعب العراقي من العرب والكرد ولكن الحقيقة لا بد أن تقال ليعرف المقصر ويأخذ نصيبه من تحمل المسؤولية، وإذا كانت رحلة الوفد قد أبرزت نموذجا لم نتمن مصادفته فقد أبرزت أنموذجا مشرفا للمثقف الكردي تمثل في الشاعر صلاح جلال الذي أصرّ على مرافقة الوفد ومقاسمته المحنة حتى عودته مغادرته السليمانية ولا يمكن أبدا نسيان دموعه الصادقة وهو يغادرنا مسرعا حاملا معه خجلا جماعيا اختصر كرم الاخوة الكرد ولكن ليت الأمر كان بيده . وفيما يخص إيضاح الحقائق بعد الاطلاع على ردود السيد فتاح زاخويي وزير الثقافة في اقلبم كردستان – إدارة السليمانية، لا يمكن كتمان الآسف مما ورد من تصريحات تفتقر إلى الصراحة في عهد حري بشخصياته أن تتسم بالصراحة والشفافية والحرص على الحوار الديمقراطي بدلا من الاتهام تهربا من المسؤولية، ومما يدعو إلى الرثاء حقا أن يعاني رد السيد زاخويي من أزمة في المصداقية جعلته نهبا لتهافتات يشهد بعضها على بعض، باحتساب موقعه الوظيفي ومسؤوليته الإدارية، ومن هذه التهافتات :
1-ذكر انه بعد وصول كتاب الاتحاد تم إبلاغه ( بأن وفدا سيزور الوزارة قريبا وفعلا بعد أيام زارني كل من السيد حسن عبد راضي وفائز الشرع ) ليتم قوله بــ( بالرغم من انهما لم يأتيا بموعد مسبق لكننا حرصنا على أن نلتقيهم شخصيا ) وهنا يحق لنا أن نسأل كيف يبلغ بوصول الوفد ثم يأتي هذا الوفد من دون موعد مسبق، ولماذا يأتي هذا الوفد أن لم يكن ثمة تنسيق، إذ لو تكن هناك ضرورة لقائنا لاكتفينا بالكتاب ولم تكن هناك ضرورة أصلا للحرص على أن يلتقينا( شخصيا)، ولكن ثمة حلقة مفقودة في حديثه ـ وهي عادة سلكها في رده ـ مفادها أن السيد آوات حسن أمين اتصل بالتحاد واتفق على موعد لقدوم وفد إلى السليمانية للقاء الوزير للتباحث بشأن الموضوع وقد ذهب الوفد وحجز له في فندق آشتي والتقى السيد جوهر كرماج حول الموضوع نفسه وفي اليوم التالي التقى السيد فتاح.
2- يقول في رسالته الى السيد الفريد سمعان متسائلا ( كيف لوفد مؤلف من مائة شخص يتحرك من بغداد متأخرا ليصل في منتصف الليل، دون أن يجري اتصالا هاتفيا وهو سهل المنال ليبلغنا بقدومه ) ونضع خطاً لتمييز تعبير ان الاتصال سهل المنال لأنه ذكرـ ناسيا ـ في رده على أحد الأسئلة ( ولكن وسائل الاتصال بيننا وبين بغداد ليست جيدة..) ولا نذكره من جانبنا بمثل معروف يناسب هذه الحال.. لكننا نقول له دع ضميرك يكون حكما..
3- مع أن لقاءنا به كان يوم الثلاثاء الموافق 20/ 7/2004 أي قبل ستة أيام فقط من موعد بدء مهرجان الجواهري يقول : ( واتفقنا على أن نرسل مندوبا من اتحاد الأدباء الكرد الى بغداد للعمل معهم وإذا لم يتم ذلك وإذا لم يتيسر ذلك فأنا طالبتهم بان يأتي وفد من الاتحاد ومخول بكتاب رسمي من الاتحاد قبل موعد إجراء الفعاليات في السليمانية، ووافقوا على ذلك واخذوا أرقام هواتفي الشخصية وعنواني في البريد الإلكتروني الخاص بي والخاص بالوزارة على أن يتم التواصل بيننا من اجل وضع برنامج جيد للفعالية التي ستقام في كردستان..) ومع انه يتجنب ذكر التواريخ فانه يعترف ضمنا بوجود موعد للفعاليات في السليمانية إذ حدد مجيء موفد اتحاد الأدباء الكرد بأربعة أيام قبل موعد إقامة الفعاليات في السليمانية، لا موعد إقامة المهرجان، محترزا من الوقوع في الخطأ الإقناعي لأن المهرجان أقيم بعد ستة أيام من عودتنا، ومع ذلك لم يسلم من الوقوع في الخطأ الإقناعي، إذ لا يعقل أن يتفق بقَالان على بضاعة بهذه الطريقة فكيف بوزير يتفق بطريقة إذا (لم يتم ذلك وإذا لم يتيسر..) وما فائدة أرقام الهواتف والبريد الإلكتروني إذا كانت الأمور ستحسم عن طريق وفد يأتي من قبله وإذا لم يأت فيذهب وفد (ومخول) من اتحادنا مع انه هو الذي يقول ان الغرض من إعطاء العناوين ( وضع برنامج جيد للفعالية)؟!! ثم يعود ليقرر ان عدم إرسالنا أحدا او الاتصال( قبل موعد إقامة فعاليات المهرجان بأربعة أيام كما كان مقررا، دليل على انهم لم يأتوا أو انهم قد الغوا تلك الفعالية) ولم يتذكر أن الأربعة أيام كان موعدا لحضور ممثل الاتحاد من قبله وفي حال عدم تسني ذلك فسيتوجه وفد من اتحادنا) وكان من المحتم عليه أن يتأكد من حقيقة الامر عند عدم الاتصال به وبالطريقة ذاتها التي اتصلوا بها بالاتحاد لضمان حضور وفد للاتفاق بشأن المهرجان ومع ذلك فادعاؤه برمته عار عن الصحة إذ لم نتفق على هذه الصيغة بل اتفقنا على البرنامج وموعده في 29 – 30 من تموز، ومن جانبه تعهد بالتنسيق مع الاتحاد هناك لترشيح من يكون عضوا في اللجنة المنظمة، يقوم باللازم لتنفيذ برنامج المهرجان في السليمانية.
4-ومن تناقضاته انه ارجع ـ مع الأسف ـ سبب عدم الاستجابة أول الأمر إلى عدم تلقينا مبلغ العشرة آلاف دولار (نقدا) وهذا غمز لا يليق بنا ويفترض أن لا يصدر من شخص في موقعه، ولا ندري كيف خطر في باله ذلك،اختلاقا لا حقيقة، وهو يعلم ذلك جيدا، ولاسيما أننا حضرنا بعد الكتاب الرسمي الذي تضمن المبلغ بأكثر من شهر، ولكنه بعد ذلك ُيرجع السبب فيما حصل ـ مع الأسف الشديد ـ إلى سوء نية لهدفين كما يدعي ( الأول تشويه صورة حكومة إقليم كردستان ووزارة الثقافة ومثقفي كردستان من ناحية ومن ناحية أخرى لقطع الطريق أمام التواصل والتعاون بين مثقفي كردستان وبقية مثقفي العراق) وهنا نسأل، أين الضمير في إرسال مثل هذه الافتراءات؟ وإذا كان الرجل يبطن مثل هذا الشعور فلماذا يسقط ما في نفسه وسلوكه على الآخرين.
5- يقول ( ومنذ ذلك التاريخ ـ أي بعد الاتفاق ـ أجرينا بعض الاتصالات مع اتحاد الكتاب الكرد وكذلك بعض الإجراءات الإدارية الأخرى لتأمين مستلزمات إقامة تلك الفعاليات بشكل منظم..) وهنا يمكن أن يطرح سؤال جوهري يتعلق بالاتصالات والإجراءات وغير ذلك مما لم نجد له أثرا لدى وصول الوفد ( المئوي) الى السليمانية إذ لا حجز في فندق ولا بادرة لاي استعداد ولا معرفة لدى أي أحد حول الموضوع حتى رئيس الاتحاد أو أعضاء إدارته في الظاهر على الاقل وهذا ما يشهد به جميع اعضاء الوفد الذين تابعوا. عمليات الاتصال من دون جدوى.
6-وبعد وصول وفد الأدباء استعمل تعبيرات مفتعلة من قبيل ( فإذا بي أفاجأ صبيحة يوم الخميس 29/7 باتصال هاتفي من قبل الدكتور عز الدين مصطفى رسول، يبلغني بوصول الوفد منذ منتصف الليلة السابقة، فصدمت لذلك الخبر) ونحن إذ نشكر الدكتور عز الدين مصطفى لانه الوحيد الذي استجاب لنا، نحسد السيد فتاح على هذا الافتعال التراجيدي في إبداء الأسف ونرثي للحقيقة التي يجري تزييف وقائعها من دون … … إذ لا يمكنه أن يمحو من أذهان العديد من الأدباء الذين شهدوا الاتصال ببيته من الأخ نعمان النقاش وكان المجيب على الاتصال الاول رجل أكد عدم وجود الوزير وانه سوف يتصل بنا بعد تأمين الاتصال به ولا نكتم ما تبادر في الأذهان من ان الذي زد على الهاتف هو السيد فتاح نفسه !! وبعد ساعة لم يبر الشخص بوعده فاتصلنا ببيته مرة اخرى فكان المجيب هذه المرة سيدة أكدت عدم وجود الوزير! وفي الصباح عندما اتصل الشاعر الفريد سمعان ببيت الوزير وجده، ومما يزيد الطين بلة ان ما ذكره السيد فتاح من انه أخبر السيد الفريد سمعان بأنه سيصل الى الوزارة ( خلال اقل من ربع ساعة) لا صحة له البتة بشهادة من اتصل به نفسه والأدباء والفنانين الذين توقفوا لاكثر من ساعة ونصف امام مبنى الوزارة بانتظار من يخبرهم حقيقة ما يجري، وكان يمكن لحضور السيد فتاح أن يخفف من وقع الليلة المؤلمة التي قضوها هناك لكنه بخل حتى بأبسط واجبات الضيافة أو ما هو دون الضيافة.. فأين اثر الصدمة التي يتحدث عنها؟! أم أنه لم يكن يريد مواجهة مناتفق معهم بشأن المهرجان الله أعلم.
7- عودة الى ما ذكره من انه لم يتفق على شيء لحين وصول وفد من عنه أو من اتحادنا لوضع البرنامج يبدو انه نسي فذكر امرا يدل على وجود اتفاق على مفردات المنهاج هناك أ, على الاقل ما نحتاج اليه في السليمانية إذ ورد في رده ( فكيف باقامة النشاطات الثقافية وإصدار جريدة خاصة بهذه السرعة ) ولا نعلم كيف عرف هذه المفردات مادام الاتفاق بحسب زعمه كان رهن وصول وفد من الاتحاد (ومخول).
أما ما حصل باختصار فيتلخص بـ: إيفاد اللجنة المنظمة لمهرجان الجواهري – الدورة الثانية الشاعرين حسن عبد راضي وفائز الشرع للتباحث بشأن استضافة مهرجان الجواهري بيوميه الأخيرين في السليمانية اعتمادا على اتفاق سابق بين وزير الثقافة في إقليم كردستان واللجنة المنظمة لمهرجان الجواهري الأول ممثلة بالأديب حميد المختار رئيس الهيأة التحضيرية للاتحاد آنذاك، وذلك بعد إرسال كتاب من الاتحاد إلى الوزارة المعنية ( العدد: 139 بتاريخ 2/6 / 2004)وبعد مدة من استلامهم الكتاب طلب الوزير حضور ممثل عن الاتحاد للتباحث في التفاصيل، إذ تضمن الكتاب التذكير بالاتفاق السابق وطلب دعم مقداره عشرة آلاف $، فقد اتصل الشاعر آوات حسن أمين الموظف في الوزارة المذكورة بالاتحاد لينقل رغبة الوزير، وقد التقى الوفد بالوزير في الساعة التاسعة وعشر دقائق واستفهم هو عن عدم توجيه الدعوة إلى اتحاد الأدباء الكرد للإسهام في المهرجان، وكان رد الوفد ان الاتفاق قد جرى مع الوزارة في العام الماضي، فضلا عن افتقار الاتحاد هناك إلى الإمكانية المادية لتغطية تكاليف المهرجان ( وهذا ما أكده د. عز الدين مصطفى رسول لدى ذهاب الأدباء إلى السليمانية في المكالمة الهاتفية) وأشار السيد فتاح إلى ضرورة اشتراك الاتحاد هناك في المهرجان فوافق الوفد على ذلك واتصل أمامنا بالدكتور عز الدين فعلم انه مسافر واتفقنا معه على أن يبلغ الاتحاد ليرشحوا من يمثلهم في اللجنة لوضع برنامج المهرجان في يوميه الأخيرين في السليمانية، الذين حددا بيومي 29- 30 من تموز وسيكون اليوم الأخير هو ختام المهرجان في السليمانية على أن يصل وفد الأدباء بعد إكمال الجلسة الصباحية في بغداد والتوجه ظهرا الى السليمانية، واتفقنا معه على إقامة معرض تشكيلي ومعرضا للكتب، فضلا عن إصدار جريدة خاصة بالمهرجان ليومين في كردستان، واقترحنا عليه أن يكون الوفد المسهم في اعمال المهرجان مائة وعشرين اديبا وفنانا،الا انه وافق على مائة فقط وقال بأنه سيدعوا ثلاثين أديبا من اربيل ودهوك حين اقترحنا أن تكون الفعاليات هذه السنة في السليمانية وفي العام المقبل في اربيل ( وهنا يحق لنا أن نسأل ماذا حصل بشأن دعوة هؤلاء الادباء الذين لايمكن أن ينتظر وصول وفد لدعوتهم؟!) المهم أنه وافق على كل ذلك ماعدا توفير القاعات التي يخضع أكثرها، كما اخبرنا،الى الترميم والأعمار ويمكن تجاوز هذه العقبة بتوفير قاعة السليمانية التي قال بأن السيد جوهر كرماج يمكن أن يوفرها لأعمال المهرجان ومن جانبنا استبشرنا خيرا لان السيد جوهر قد أبدى تعاونا كبيرا معنا ولاسيما في دعم المهرجان إذ وعد بتوجيه مذكرة الى الأستاذ جلال الطلباني، وكان متأكدا من تقديره للموقف ومساهمته الفاعلة في مهرجان يحمل اسم الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، وفعلا لم يمانع السيد جوهر في مسألة توفير القاعة للمهرجان في يوميه الأخيرين، وقد كان ينتظر جواب الوزير للإيفاء بتعهده بإقامة المهرجان من ميزانية الوزارة،إذ أبدى استعدادا لأن يتحمل مام جلال شخصيا تكاليف المهرجان إذا عجزت الوزارة عن ذلك، وبعدها عدنا مطمئنين، على أمل أن يفي السيد فتاح بما وعد وكنا حسني الظن به كما استنادا الى تجربة العام الماضي إذ لن يقصر فيها واوفى بالتزاماته ولا ندري مالذي حصل هذه المرة إذ أن تصرفه احال الامر الى ظن بأنه يعكس موقفا جديدا قد لا يكون هو بالذات من قرره مع حسن ظننا بالاخوة الكرد، وإذا كان ثمة خطأ ارتكبناه فهو الثقة بودود هذا الشخص والتزاماته.
