القاهرة من مروة مجدي: يأتون بدون دعوة، يطرقون طرقات خفية، يبثون في جمهور غير مهيئ هم فنا بدائيا، تجده «خلطة» فائقة الروعة في لفت الانتباه يطرقون الابواب والنوافذ في الازفة والحواري والشوارع الكبيرة والصغيرة يبهرون الناس بفنونهم ويرضون بقروش قليلة.
فنجد شابا صغيرا له صوت ملائكي أو عازف مدهش والبعض منهم يمارس فنونا عدة يمزج فيها «العزف والغناء والرقص والتمثيل وفنون السيرك المتنوعة». فينصبون اطارا دائريا يشعلون فيه النار ثم على ايقاعات الطبول يقفزون من خلال الدائرة النارية المشتعلة ربما على ايقاع اغنية اوعقب انشاد صوفي تجد غناء يتبعه العاب حواة ينفخون في النار أو يمررون سيفا على وجوههم أو يضعون اثقالا على بطونهم بينما ظهورهم مرتكزة على مئات المسامير الحادة.
أما الذين يختارون أماكن «شبه ثابتة» في الشوارع وعلى المقاهي غالبا ما يكونوا قد مروا بتجربة الترحال عبر الشوارع والاحياء ويكونوا قد اختاروا رصيفا بعد بحث طويل عن «فرصة» أو تعبيرا عن «تمرد»...
انهم فنانون متجولون تجد فيهم «الرسام وعازف العود والربابة والكمان تجد بينهم المغني ذا الصوت المنشد الديني الذي يحفظ مدائح الرسول وآل بيته وبعضا من الشعر الصوفي»... الخ تحار كثيرا أهم «يرتزقون» من فنهم ام انهم «منذورين» للفن؟ فيجبون به الشوارع بعضهم يرى أن ذلك اكثر احتراما لفنهم بدلا من الطرق على ابواب المشاهير، منهم من يشعر الظلم، منهم من يرضي عنه نفسه أو يفخر بها، بعضهم يختار أماكن ثابتة تكون عادة على المقاهي في احياء مشهورة يرتادها السائحون والباحثون عن اجواء خاصة تجد عازفين ومنشدين وعلى الارصفة تجد الرسامين.
وعلى الرصيف في حي الحسين تجد انور محمد، 65 سنة، فنان السلويت «السكندري» يرسم المارة بالسلويت.
ويقول عنه «السلويت فن عالمي منتشر بالخارج في فرنسا وألمانيا واليابان يعتمد على بروفيل الوجه، وذلك يجب ان يكون فنان السلويت في الاصل رساما، انه فن يعتمد على الظل باستخدام ثلاث ادوات فقط» المقص والورقة البيضاء والسوداء ويتم رسم الأشخاص في ثوان معدودة لا تتعدى 20 ثانية فقط.
تعلم السلويت على يد صديق له مقبل من فرنسا وتعلمه في أربع سنوات حتى يستطيع أن يرسم الشخص كما هو.
وكان ذلك من 40 سنة. ونشاط انور الفني 4 أشهر في السنة، ثلاثة أشهر يقف على شط ميامي بالاسكندرية وشهر رمضان في الحسين بالقاهرة وباقي السنة في المعارض الدولية. فاشترك في معرض «دمشق ـ طرابلس ـ بغداد ـ القاهرة» الدولي.
والاتيليه الخاص به في الهواء الطلق في الشوارع فهو يرى أن فن سلويت لا يحتاج الى مرسم أو اتيليه.
ولا يرسم المارة فقط فهو رسم الرئيس حسني مبارك 1984 خلال افتتاحه لمعرض القاهرة الدولي كما رسم الرئيسين جمال عبد الناصر عام 1964 والسادات 1975 ورسم ايضا سيدة الغناء العربي أم كلثوم 1968 في معرض طرابلس الدولي خلال افتتاحها له.
وتقدم الفن بالنسبة له منذ عام تقريبا فبعدما كان يرسم الشخص امامه اصبح يرسم اشياء مجسمة يلاحظ ويتخيل ثم يرسم فيرسم مظاهر الاحتفال بعيد العمال، المظاهر الرمضانية للمصريين.
انور اقترح على وزير الثقافة فاروق حسني أن يكون هناك «قسم حر في كلية الفنون الجميلة» لتعليم فن السلويت.
جمال السيد، 54 سنة، رسام البورتريه يقول: إن الفنان ما زال قابع بداخله يحتاج إلى من يخرجه من داخله فهو غير راض على ادائه برغم اعجاب العرب والأجانب به ويرسم في الشارع منذ 35 عاما قبل تخرجه من كلية الفنون الجميلة قسم تصوير، فادواته في الرسم هي الفحم «الأسود» الظل والنور والباستيل الفحم الملون لرسم الأشخاص والطبيعة ولا يستخدم الوان الزيت لانه غير مناسب للرسم في الشارع فرسم في الإسكندرية في المنشية والمهندسين والزمالك واخيرا في الحسين منذ 3 سنوات.
جمال يتعامل مع الفئات الاجتماعية المختلفة فرسم الرؤساء الوزراء والفنانين من الصور الفوتوغرافية لهم الموجودة في الجرائد والمجلات يفخر بانه رسم «احمد زويل» من خلال صورة في الجرائد اهداها له يفخر أيضا بعرض بعض البورتريهات التي رسمها لمشاهير ويعرض بعضا للجمهور منها بورتريهات لـ«محمد صبحي» ام كلثوم، الشيخ الشعراوي، عمر الشريف، نانسي عجرم...الخ» ويرسم على اغاني ام كلثوم، عبد الوهاب، عبد الحليم أو على مزيكا كلاسيكية محاولة منه للعيش بداخل اللوحة التي يرسمها، يفخر بانه قادر على رسم صورة أي شخص من خلال صورة فوتوغرافية في ساعتين منهم من يريد الابيض والاسود أو الالوان والاتفاق المادي يكون مسبقا ويكون على حسب الوضع الاجتماعي للشخص والتكنيك الذي في الصورة أما الرسم امامه فيستغرق من ربع ساعة إلى ساعة كاملة ويكون افضل بالنسبة له لانه يحاول أن يدخل في المشاعر من خلال النظرات وملامح الوجه والتعبير الحي غير الثابت مثل الصورة يكون ما بداخله ظاهرا على علامات وجه فهو يريد أن يصل بالتكنيك في البورتريه إلى أن يماثل الواقع تماما يريد من الرسم «الفن» فقط من دون الربح بالرغم من أن فنه الحالي ما زال غير تجاري إلا أن ظروف الحياة والواقع تحول من دون ذلك.
فمحمد علي وشهرته سنجام لم يكمل دراسته الازهرية وذهب لمعهد شفيق لدراسة النوتة الموسيقية فهو ملحن وعازف منذ 30 سنة ولديه 54 لحنا خاص به ولكنه لا يطرق باب أحد حفاظا على كرامته الفنية.
يطلب منه السميعة اغاني ام كلثوم، عبد الوهاب، عبد الحليم اغاني خليجية بالإضافة إلى الاغاني الدينية «للكحلاوي».
ويؤكد انه يرفض أن يستجيب لطلبات من يريده أن يغني الاغاني الشبابية الحديثة، فوجهة نظره أنها لا تغني ولا تسمن من جوع وتلوث السمع. سنجام يرى انه هو والكثير من زملائه موهوبين ومغمورين وانهم افضل من الكثير من الموجودين على الساحة الفنية بشهادة الكثيرين ولكنهم لا يتطفلون على غيرهم، برغم عدم دراسة الآلات الموسيقية، ويذكرنا بان زكريا احمد وسيد درويش لم يتعلما أيضا في معاهد ولكنهما كانا موهوبين بالفطرة واعتمدا على المقامات الموسيقية من خلال تجويد القرآن وترتيله منذ الصغر.
ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة إلى غيره «فعازف العود والاورج» وجيه حلمي «دبلوم صناعي يهوى العزف ومنذ صغره تتلمذ على يد زملائه العازفين معرفة المقامات الموسيقية.
وجيه يشعر بالفخر والرضا الشديد عن نفسه ويحب فنه حبا كبيرا جدا لا يمل من عمله إذا استمر 24 ساعة ويكفي أن يسمعه أحد الأجانب ويستمتع بالمقامات الشرقية وينسجم معها برغم عدم فهمه لهذا الفن.
أما على مقهى «نجمة الحسين» يتجمع المنشدون الصوفيون، وتعرف هذه المقاهي بالصوفية أو الدراويش، ويتغنوا بحب الرسول صلى الله عليه وسلم وآل البيت وتكون تجمعاتهم بالقرب من المساجد الكبيرة «السيدة نفيسة، السيدة زينب والحسين» ويكون عملهم اكبر في الموالد ومجالس الذكر أو إذا طلبهم أحد أن ينشد عنده في منزله وتكون «جلسة حبي» بكسر الحاء حسبما يقولون ولا يبغون من هذا العمل الشهرة أو المال انما محبة للرسول ولآل بيته. فجمال المحمدي، 63 سنة، برغم عمله في احد المطاعم إلا انه منشد ديني منذ اكثر من 35 سنة فيعمل كل يوم جمعة بعد صلاة المغرب على المقاهي أو الموالد وطوال شهر رمضان.
فوالده «شيخ طريقة» وبدأ منشد صوفي في مجالس الذكر من دون فرقة أو آلات والان الآلات «صفارة ودف وكمان وعود ومزهر سلامية» مع فرقة يعمل معها منذ 20 عاما ويلفت نظرنا إلى أن «سماع الانشاد الديني محبب لدى الفئات الشعبية البسيطة ويغنون اغاني خاصة بهم من خلال مؤلف اوملحن أو من كتب خاصة مثل «صفاء العاشقين الانوار البدرية السعادة الابدية.. الخ لحفاظ الاغاني أو الاغاني القديمة للكحلاوي والمنشدين الاخرين أو ارتجالات يشعرون بها في لحظات تجلي وتكون افضل لحظات الانشاد على الاطلاق.
فنجد شابا صغيرا له صوت ملائكي أو عازف مدهش والبعض منهم يمارس فنونا عدة يمزج فيها «العزف والغناء والرقص والتمثيل وفنون السيرك المتنوعة». فينصبون اطارا دائريا يشعلون فيه النار ثم على ايقاعات الطبول يقفزون من خلال الدائرة النارية المشتعلة ربما على ايقاع اغنية اوعقب انشاد صوفي تجد غناء يتبعه العاب حواة ينفخون في النار أو يمررون سيفا على وجوههم أو يضعون اثقالا على بطونهم بينما ظهورهم مرتكزة على مئات المسامير الحادة.
أما الذين يختارون أماكن «شبه ثابتة» في الشوارع وعلى المقاهي غالبا ما يكونوا قد مروا بتجربة الترحال عبر الشوارع والاحياء ويكونوا قد اختاروا رصيفا بعد بحث طويل عن «فرصة» أو تعبيرا عن «تمرد»...
انهم فنانون متجولون تجد فيهم «الرسام وعازف العود والربابة والكمان تجد بينهم المغني ذا الصوت المنشد الديني الذي يحفظ مدائح الرسول وآل بيته وبعضا من الشعر الصوفي»... الخ تحار كثيرا أهم «يرتزقون» من فنهم ام انهم «منذورين» للفن؟ فيجبون به الشوارع بعضهم يرى أن ذلك اكثر احتراما لفنهم بدلا من الطرق على ابواب المشاهير، منهم من يشعر الظلم، منهم من يرضي عنه نفسه أو يفخر بها، بعضهم يختار أماكن ثابتة تكون عادة على المقاهي في احياء مشهورة يرتادها السائحون والباحثون عن اجواء خاصة تجد عازفين ومنشدين وعلى الارصفة تجد الرسامين.
وعلى الرصيف في حي الحسين تجد انور محمد، 65 سنة، فنان السلويت «السكندري» يرسم المارة بالسلويت.
ويقول عنه «السلويت فن عالمي منتشر بالخارج في فرنسا وألمانيا واليابان يعتمد على بروفيل الوجه، وذلك يجب ان يكون فنان السلويت في الاصل رساما، انه فن يعتمد على الظل باستخدام ثلاث ادوات فقط» المقص والورقة البيضاء والسوداء ويتم رسم الأشخاص في ثوان معدودة لا تتعدى 20 ثانية فقط.
تعلم السلويت على يد صديق له مقبل من فرنسا وتعلمه في أربع سنوات حتى يستطيع أن يرسم الشخص كما هو.
وكان ذلك من 40 سنة. ونشاط انور الفني 4 أشهر في السنة، ثلاثة أشهر يقف على شط ميامي بالاسكندرية وشهر رمضان في الحسين بالقاهرة وباقي السنة في المعارض الدولية. فاشترك في معرض «دمشق ـ طرابلس ـ بغداد ـ القاهرة» الدولي.
والاتيليه الخاص به في الهواء الطلق في الشوارع فهو يرى أن فن سلويت لا يحتاج الى مرسم أو اتيليه.
ولا يرسم المارة فقط فهو رسم الرئيس حسني مبارك 1984 خلال افتتاحه لمعرض القاهرة الدولي كما رسم الرئيسين جمال عبد الناصر عام 1964 والسادات 1975 ورسم ايضا سيدة الغناء العربي أم كلثوم 1968 في معرض طرابلس الدولي خلال افتتاحها له.
وتقدم الفن بالنسبة له منذ عام تقريبا فبعدما كان يرسم الشخص امامه اصبح يرسم اشياء مجسمة يلاحظ ويتخيل ثم يرسم فيرسم مظاهر الاحتفال بعيد العمال، المظاهر الرمضانية للمصريين.
انور اقترح على وزير الثقافة فاروق حسني أن يكون هناك «قسم حر في كلية الفنون الجميلة» لتعليم فن السلويت.
جمال السيد، 54 سنة، رسام البورتريه يقول: إن الفنان ما زال قابع بداخله يحتاج إلى من يخرجه من داخله فهو غير راض على ادائه برغم اعجاب العرب والأجانب به ويرسم في الشارع منذ 35 عاما قبل تخرجه من كلية الفنون الجميلة قسم تصوير، فادواته في الرسم هي الفحم «الأسود» الظل والنور والباستيل الفحم الملون لرسم الأشخاص والطبيعة ولا يستخدم الوان الزيت لانه غير مناسب للرسم في الشارع فرسم في الإسكندرية في المنشية والمهندسين والزمالك واخيرا في الحسين منذ 3 سنوات.
جمال يتعامل مع الفئات الاجتماعية المختلفة فرسم الرؤساء الوزراء والفنانين من الصور الفوتوغرافية لهم الموجودة في الجرائد والمجلات يفخر بانه رسم «احمد زويل» من خلال صورة في الجرائد اهداها له يفخر أيضا بعرض بعض البورتريهات التي رسمها لمشاهير ويعرض بعضا للجمهور منها بورتريهات لـ«محمد صبحي» ام كلثوم، الشيخ الشعراوي، عمر الشريف، نانسي عجرم...الخ» ويرسم على اغاني ام كلثوم، عبد الوهاب، عبد الحليم أو على مزيكا كلاسيكية محاولة منه للعيش بداخل اللوحة التي يرسمها، يفخر بانه قادر على رسم صورة أي شخص من خلال صورة فوتوغرافية في ساعتين منهم من يريد الابيض والاسود أو الالوان والاتفاق المادي يكون مسبقا ويكون على حسب الوضع الاجتماعي للشخص والتكنيك الذي في الصورة أما الرسم امامه فيستغرق من ربع ساعة إلى ساعة كاملة ويكون افضل بالنسبة له لانه يحاول أن يدخل في المشاعر من خلال النظرات وملامح الوجه والتعبير الحي غير الثابت مثل الصورة يكون ما بداخله ظاهرا على علامات وجه فهو يريد أن يصل بالتكنيك في البورتريه إلى أن يماثل الواقع تماما يريد من الرسم «الفن» فقط من دون الربح بالرغم من أن فنه الحالي ما زال غير تجاري إلا أن ظروف الحياة والواقع تحول من دون ذلك.
فمحمد علي وشهرته سنجام لم يكمل دراسته الازهرية وذهب لمعهد شفيق لدراسة النوتة الموسيقية فهو ملحن وعازف منذ 30 سنة ولديه 54 لحنا خاص به ولكنه لا يطرق باب أحد حفاظا على كرامته الفنية.
يطلب منه السميعة اغاني ام كلثوم، عبد الوهاب، عبد الحليم اغاني خليجية بالإضافة إلى الاغاني الدينية «للكحلاوي».
ويؤكد انه يرفض أن يستجيب لطلبات من يريده أن يغني الاغاني الشبابية الحديثة، فوجهة نظره أنها لا تغني ولا تسمن من جوع وتلوث السمع. سنجام يرى انه هو والكثير من زملائه موهوبين ومغمورين وانهم افضل من الكثير من الموجودين على الساحة الفنية بشهادة الكثيرين ولكنهم لا يتطفلون على غيرهم، برغم عدم دراسة الآلات الموسيقية، ويذكرنا بان زكريا احمد وسيد درويش لم يتعلما أيضا في معاهد ولكنهما كانا موهوبين بالفطرة واعتمدا على المقامات الموسيقية من خلال تجويد القرآن وترتيله منذ الصغر.
ولا يختلف الحال كثيرا بالنسبة إلى غيره «فعازف العود والاورج» وجيه حلمي «دبلوم صناعي يهوى العزف ومنذ صغره تتلمذ على يد زملائه العازفين معرفة المقامات الموسيقية.
وجيه يشعر بالفخر والرضا الشديد عن نفسه ويحب فنه حبا كبيرا جدا لا يمل من عمله إذا استمر 24 ساعة ويكفي أن يسمعه أحد الأجانب ويستمتع بالمقامات الشرقية وينسجم معها برغم عدم فهمه لهذا الفن.
أما على مقهى «نجمة الحسين» يتجمع المنشدون الصوفيون، وتعرف هذه المقاهي بالصوفية أو الدراويش، ويتغنوا بحب الرسول صلى الله عليه وسلم وآل البيت وتكون تجمعاتهم بالقرب من المساجد الكبيرة «السيدة نفيسة، السيدة زينب والحسين» ويكون عملهم اكبر في الموالد ومجالس الذكر أو إذا طلبهم أحد أن ينشد عنده في منزله وتكون «جلسة حبي» بكسر الحاء حسبما يقولون ولا يبغون من هذا العمل الشهرة أو المال انما محبة للرسول ولآل بيته. فجمال المحمدي، 63 سنة، برغم عمله في احد المطاعم إلا انه منشد ديني منذ اكثر من 35 سنة فيعمل كل يوم جمعة بعد صلاة المغرب على المقاهي أو الموالد وطوال شهر رمضان.
فوالده «شيخ طريقة» وبدأ منشد صوفي في مجالس الذكر من دون فرقة أو آلات والان الآلات «صفارة ودف وكمان وعود ومزهر سلامية» مع فرقة يعمل معها منذ 20 عاما ويلفت نظرنا إلى أن «سماع الانشاد الديني محبب لدى الفئات الشعبية البسيطة ويغنون اغاني خاصة بهم من خلال مؤلف اوملحن أو من كتب خاصة مثل «صفاء العاشقين الانوار البدرية السعادة الابدية.. الخ لحفاظ الاغاني أو الاغاني القديمة للكحلاوي والمنشدين الاخرين أو ارتجالات يشعرون بها في لحظات تجلي وتكون افضل لحظات الانشاد على الاطلاق.
