خطفت حامل وشقت بطنها واخرجت المولود حيا
محكمة أميركية توجه اتهامات لسارقة جنين
عبدالله المغلوث من فلوريدا:مثلت ليزا مونتغومري (36 عامًا) امس أمام قاضي محكمة مقاطعة كانساس لأول مرة للاستماع الى التهم الموجهة إليها وتتعلق بخطفها للحامل (بشهرها الثامن) المدعوة بوبي سينيت (23 عامًا) وإخراج جنينها حيًّا من رحمها عقب الوفاة، عن طريق شق بطن الضحية بآلة حادة.
قال دون ليدفورد، المتحدث باسم مكتب القاضي الأميركي في كانساس سيتي ميسوري، إن مونتغومري ستمثل أمام القاضي الفدرالي في محكمة كانساس يوم الخميس المقبل في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا بتوقيت المدينة.
وأوضح المحامي الأميركي تود قريفز المسؤول عن ملف القضية: "لدينا تاريخ طويل مع عقوبة الاعدام في الولاية، ولن ننصرف عن تنفيذ العقوبة اذا كانت تستحقها، لكن الوقت مبكر جدا للحديث عن هذا القرار، لايجب ان نتحدث بعواطفنا".
وقد أثار تصرح تود استياء عارما على مستوى الولايات، تقول الصحافية ايفا فيسلي من صحيفة نيويورك ديلي: "ألاتوجد لوائح وقوانين واضحة، لماذا يتحرج القضاء في التأكيد على العقوبة المستحقة؟ حادثة أفسدت موسم عيد الميلاد ورأس السنة، ألايملك السيد تود زوجة وأسرة؟ ألا يعلم أن الجميع ينتظر عقوبة رادعة وتصريحات صارمة؟".
وعثرت السلطات الأميريكية مساء الجمعة الماضية، على طفلة وليدة، انتزعت من رحم أمها بعد قتلها من قبل امرأة أخرى من كنساس.
وفي حال إدانة مونتغومري، فإنها قد تواجه حكمًا بالسجن مدى الحياة، أو عقوبة الإعدام، فضلا عن غرامة مالية تصل إلى 250 ألف دولار حسب قوانين ولاية ميسوري.
هذا وتم العثور على الطفلة في حالة جيدة، وهي توجد حاليًّا في مركز طبي في توبيكا بكنساس.
وقالت السلطات إنها سمحت لوالد الطفلة الصغيرة - التي تعد أول طفلة للزوجين - بالبقاء إلى جوارها.
ووجدت الشرطة الأم الضحية غارقة في بركة من الدماء في منزلها بعد ظهر الخميس. وسارعت والدة الضحية للاتصال بالشرطة قائلة إن معدة ابنتها، تبدو منفجرة، نقلا عن مصادر قضائية.
وفي وقت لاحق، قال محققون فحصوا مسرح الجريمة إن رحم الأم الضحية تعرض للشق، وتم إخراج الطفلة من بطن الأم.
واكتشفت السلطات خصلة من شعر أشقر في يد الأم الضحية.
وهزت الجريمة بلدة "سكيديمور"، شمال غرب ميسوري، والتي يبلغ عدد سكانها 300 شخص. وقال السكان إنهم لا يشعرون بالأمان في البلدة.
وقال محققون إنهم مازالوا يجهلون السبب وراء هذه الجريمة الغريبة، رغم أن أجهزة إعلام محلية في كنساس سيتي قالت إن الخاطفة المزعومة أصيبت بإجهاض.
وأصدر تود غرافيس، المدعي العام في كنساس سيتي، إقرارا خطيا يوضح بالتفصيل كيف استطاع مسؤولو مكتب التحقيقات الاتحادي تعقب مكان الطفلة من خلال الكمبيوتر، ليصلوا الى بلدة ميلفيرن في شرق كنساس، حيث عثر عليها في حالة صحية طيبة على ما يبدو في منزل كيفن وليزا مونتغومري.
وقال مسؤولو مكتب التحقيقات الذين قاموا بعملية الاعتقال إن ليزا ابلغت زوجها انها ولدت فجأة. وللزوجان طفلان أكبر ولكن لم يتضح من الوثائق الشخصية ما إذا كانت هي أمهما فعلا.
وكانت المجني عليها تربي وتبيع أنواعا من الكلاب، وكانت على اتصال من خلال جهاز الكمبيوتر الخاص بها بأحد الأشخاص الذي طلب منها وصف الطريق للوصول الى منزلها لشراء كلب.
وتمكن رجال مكتب التحقيقات من تعقب عناوين الإنترنت المستخدمة في حاسب خادم في توبيكا بكنساس، ومن هناك عثروا على منزل مونتغمري.
يذكر ان اسم ليزا مونتغومري منتشر بكثافة في اميركا مما اضطر 3 سيدات في كينتاكي، نورث كارولاينا،وجورجيا من تغيير أسمائهم بعد المشاكل التي واجهوهها بعد حادثة الجنين المسروق خاصة ان القضية لن تنتهي بإعدام المتهمة، لأن هناك تفكير جدي بإنتاج فيلم يروي الحادثة الشنيعة..
