قاسم خضير عباس
&
&
ليس غريباً أن تأتي تصريحات بعض الأعراب وهي تقلل من هول جريمة قتل العراقيين المرتكبة من قبل سيدهم المجرم صدام، الذي كان يغدق عليهم الهبات وكوبونات النفط والشقق الفارهة وسيارات المرسيدس.
وليس غريباً أيضاً هذا الصمت السيء الصيت حيال المقابر الجماعية بحق الشعب العراقي، لأن ملايين الدولارات التي كانت تتدفق عليهم قد توقفت بعد سقوط أكبر دكتاتورية عرفتها المنطقة العربية والإسلامية.
&شخصية مثل المصري حمدين صباحي كيف تريده أن يقول كلمة حق بحق الأبرياء الذين قتلوا على يد صدام ؟!! وهو الذي كان يعمل مع محمد فريد حسنين الألماني الجنسية لصالح المجرم صدام، من خلال استثمارات خاصة لشركة ( الفريد دايلر )، ويذكر أن حسنين اختلف مع شقيقه نبيل بسبب عشرة ملايين جنية حصلوا عليها من المجرم صدام.
ومن الملاحظ أن حمدين صباحي أسس حركة ناصرية من أجل الحصول على أموال وهبات النظام البعثي المقبور، بعد أن طرد من الحزب الناصري لتنظيمه لقوى تسعى للسيطرة على الحزب لصالح المجرم صدام، كما أن أسرة جمال عبد الناصر -وبالتحديد شقيق عبد الناصر من أمه عادل - كانت دائماً تهاجم وتنتقد حمدين وعبد العظيم مناف.
وكيف تريد أن يكون ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل المصري نزيهاً ؟!! وهو الذي كان يتملق لمسؤول كبير في السفارة العراقية أيام المجرم صدام!! وقد شوهد يبكي بحرقة بجانب السفير البعثي في مؤتمر عقد في القاهرة لدعم نظام العفن في بغداد قبل سقوطه، مما جعل الحضور يقولون هل أن الشهابي غير حزبه وأصبح بعثياً ؟!!
وهم لايعلمون أن حمدين صباحي وعماد الجلدة قد وزعوا الملايين على المشاركين في هذا المؤتمر بعد أن تسلموها من السفارة البعثية في القاهرة، ومن الملاحظ أن الشهابي قد حصل على مبلغ كبير من مندوب المجرم صدام المدعو الدكتور محسن خليل، وكان يذهب به إلى المحافظات المصرية للتأثير على الرأي العام المصري للسكوت على حماقات النظام البائد وجرائمه.
وكيف تريد من نافع ابراهيم رئيس اتحاد الصحفيين العرب أن يتفاعل مع قضية مقابرنا الجماعية ويكتب كلمة حق بصحيفة الأهرام، وهو يحرص دائماً على لقاء وابراز وتلميع العناصر المجرمة المرتبطة بالنظام السابق، فلقد تلقى الصحفيون والمثقفون والكتاب العراقيون ببالغ الأسف النبأ الذي نشرته صحيفة الأهرام في عددها الصادر يوم الجمعة 23 آيار 2003 بأن : الاستاذ نافع قد أجرى في اتحاد الصحفيين العرب محادثات مع المدعو داود الفرحان، نائب المجرم المقبور عدي صدام حسين في اتحاد الصحفيين العراقيين.
ونقلت الصحيفة بأنّ هذه المحادثات كانت من أجل مستقبل الصحافة العراقية!!! في حين أن المدعو داوود الفرحان مطلوب حالياً في العراق في بعض الاتهامات، التي تطاله لانتهاكه لحقوق الإنسان، وحقوق الصحفيين العراقيين، والاعتداء على شرفهم وأعراضهم، واغتيال بعضهم من الشرفاء الذين لم يبيعوا مسؤولية الكلمة.
وقد كان الفرحان يشغل مناصب مشبوهة للتجسس على الصحفيين والإعلاميين العراقيين، عندما كان نائباً لرئيس تحرير وكالة الأنباء العراقية، ومدير تحرير صحيفة الجمهورية، ومارس بخبث في قمع حرية الرأي، والكلمة الشريفة، وحذف أي معنى يتصور أنه انتقاد للنظام المجرم البائد في العراق، عندما كان مديراً للرقابة على المطبوعات، وحاول أن يحرف الحقائق في عهد المجرم صدام، ومارس عملية تضليل لتلميع وجه النظام البائد في عراقنا المدمى بدم عبيط نازف، عندما كان مراسلاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط في بغداد، في حين أنه كان يكتب التقارير الصحفية من القاهرة مدعياً أنها من العراق، كما أنه مارس عملية مخابراتية ضد العراقيين في القاهرة عندما شغل منصب المستشار الإعلامي للسفارة العراقية في القاهرة.
وعندما كتبت لإبراهيم نافع عن هذا المدعو الفرحان وسلمت رسالتي له باليد في مكتبه في القاهرة بواسطة أحد المصريين الشرفاء، عمل على تحدي مشاعر العراقيين بأن أجرى للفرحان مقابلة في مجلة الإهرام الاسبوعي واصفاً إياه بالشجاع& والوطني!!
فإلى متى يبقى أعراب امتنا العربية معادين للشعب العراقي ؟ لست أدري ؟!!
وليس غريباً أيضاً هذا الصمت السيء الصيت حيال المقابر الجماعية بحق الشعب العراقي، لأن ملايين الدولارات التي كانت تتدفق عليهم قد توقفت بعد سقوط أكبر دكتاتورية عرفتها المنطقة العربية والإسلامية.
&شخصية مثل المصري حمدين صباحي كيف تريده أن يقول كلمة حق بحق الأبرياء الذين قتلوا على يد صدام ؟!! وهو الذي كان يعمل مع محمد فريد حسنين الألماني الجنسية لصالح المجرم صدام، من خلال استثمارات خاصة لشركة ( الفريد دايلر )، ويذكر أن حسنين اختلف مع شقيقه نبيل بسبب عشرة ملايين جنية حصلوا عليها من المجرم صدام.
ومن الملاحظ أن حمدين صباحي أسس حركة ناصرية من أجل الحصول على أموال وهبات النظام البعثي المقبور، بعد أن طرد من الحزب الناصري لتنظيمه لقوى تسعى للسيطرة على الحزب لصالح المجرم صدام، كما أن أسرة جمال عبد الناصر -وبالتحديد شقيق عبد الناصر من أمه عادل - كانت دائماً تهاجم وتنتقد حمدين وعبد العظيم مناف.
وكيف تريد أن يكون ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل المصري نزيهاً ؟!! وهو الذي كان يتملق لمسؤول كبير في السفارة العراقية أيام المجرم صدام!! وقد شوهد يبكي بحرقة بجانب السفير البعثي في مؤتمر عقد في القاهرة لدعم نظام العفن في بغداد قبل سقوطه، مما جعل الحضور يقولون هل أن الشهابي غير حزبه وأصبح بعثياً ؟!!
وهم لايعلمون أن حمدين صباحي وعماد الجلدة قد وزعوا الملايين على المشاركين في هذا المؤتمر بعد أن تسلموها من السفارة البعثية في القاهرة، ومن الملاحظ أن الشهابي قد حصل على مبلغ كبير من مندوب المجرم صدام المدعو الدكتور محسن خليل، وكان يذهب به إلى المحافظات المصرية للتأثير على الرأي العام المصري للسكوت على حماقات النظام البائد وجرائمه.
وكيف تريد من نافع ابراهيم رئيس اتحاد الصحفيين العرب أن يتفاعل مع قضية مقابرنا الجماعية ويكتب كلمة حق بصحيفة الأهرام، وهو يحرص دائماً على لقاء وابراز وتلميع العناصر المجرمة المرتبطة بالنظام السابق، فلقد تلقى الصحفيون والمثقفون والكتاب العراقيون ببالغ الأسف النبأ الذي نشرته صحيفة الأهرام في عددها الصادر يوم الجمعة 23 آيار 2003 بأن : الاستاذ نافع قد أجرى في اتحاد الصحفيين العرب محادثات مع المدعو داود الفرحان، نائب المجرم المقبور عدي صدام حسين في اتحاد الصحفيين العراقيين.
ونقلت الصحيفة بأنّ هذه المحادثات كانت من أجل مستقبل الصحافة العراقية!!! في حين أن المدعو داوود الفرحان مطلوب حالياً في العراق في بعض الاتهامات، التي تطاله لانتهاكه لحقوق الإنسان، وحقوق الصحفيين العراقيين، والاعتداء على شرفهم وأعراضهم، واغتيال بعضهم من الشرفاء الذين لم يبيعوا مسؤولية الكلمة.
وقد كان الفرحان يشغل مناصب مشبوهة للتجسس على الصحفيين والإعلاميين العراقيين، عندما كان نائباً لرئيس تحرير وكالة الأنباء العراقية، ومدير تحرير صحيفة الجمهورية، ومارس بخبث في قمع حرية الرأي، والكلمة الشريفة، وحذف أي معنى يتصور أنه انتقاد للنظام المجرم البائد في العراق، عندما كان مديراً للرقابة على المطبوعات، وحاول أن يحرف الحقائق في عهد المجرم صدام، ومارس عملية تضليل لتلميع وجه النظام البائد في عراقنا المدمى بدم عبيط نازف، عندما كان مراسلاً لوكالة أنباء الشرق الأوسط في بغداد، في حين أنه كان يكتب التقارير الصحفية من القاهرة مدعياً أنها من العراق، كما أنه مارس عملية مخابراتية ضد العراقيين في القاهرة عندما شغل منصب المستشار الإعلامي للسفارة العراقية في القاهرة.
وعندما كتبت لإبراهيم نافع عن هذا المدعو الفرحان وسلمت رسالتي له باليد في مكتبه في القاهرة بواسطة أحد المصريين الشرفاء، عمل على تحدي مشاعر العراقيين بأن أجرى للفرحان مقابلة في مجلة الإهرام الاسبوعي واصفاً إياه بالشجاع& والوطني!!
فإلى متى يبقى أعراب امتنا العربية معادين للشعب العراقي ؟ لست أدري ؟!!
