لورا نصره من دمشق: يعتبر المكياج أحد المقومات الأساسية في أي عمل تلفزيوني أو مسرحي أو&سينمائي، وبدونه يعاني العمل من خلل ونقص واضحين..حيث اصبح فناً حقيقياً وعلماً يتطلب دراسة معمقة وخبرة، و يلعب الخيال دوراً كبيرا في رسم الشكل الصحيح والناجح لشخصيات ،فالأدوار تتنوع على اختلاف مناحي الحياة ما بين شخصيات شريرة أو خيرة أو حتى خيالية أو عادية معاصرة..وما بين المكان والزمان للمكياج الدور الأكبر في إظهار كل هذه الأمور وبفشله |
يعاني العمل الفني من خلل كبير من غير الممكن تلافي النقص الذي يحدثه بأي شكل ومهما كان العمل الدرامي جيداً وأداء الممثلين مقنعا .ً
فهو ليس عملاً سهلا واالمكياج الناجح يرتبط بعوامل كثيرة تساعد على إنجاحه منها طبيعة الدور وشكل الوجه وتقاطيعه إضافة إلى عوامل كثيرة فهو يتطلب ملاحقة لآخر صيحات الموضة وكل جديد في عالم المكياج وأدواته.. ولعل هذا المجال هو عالم حقيقي قائم بذاته فيه من الجمال والإبداع والدقة والإتقان الكثير الكثير ..كما للذين يعملون به الفضل في إظهار الشخصيات بقالب أقرب ما يكون إلى الواقع على تنوعها واختلافها ...ولعل الفريق العامل به من أكثر الكوادر الفنية والأشخاص المبدعين ظلما ، فقليلة جداً هي المرات التي تحدث فيها أحد عن هذا العالم المليء بالدقة والفن والإحساس والذي لا مكان فيع لغير المبدعين..
&أحد رواد هذا المجال هو المبدع الفنان صبحي المصري الذي& استيقظت هوايته في فن المكياج في الصف الثاني الابتدائي من خلال الفرقة القومية التابعة للمدرسة الشرقية بحلب بمسرحيات: في سبيل التاج ، ذي قار وغيرها التي كان يقوم بمكياجها الأستاذ المرحوم بشير العباسي.. وتدرج بنفس الهواية في فرق المدارس الإعدادية والثانوية.
مارس الهواية رسمياً في فرق حلب التمثيلية : فرقة فجر التمثيل وكان أهمها فرق المسرح الشعبي الذي كان من مؤسسيه . وكان أهم مسرح ليس في حلب وإنما في سورية مما دعا وزارة الثقافة إلى اختياره كنموذج للفن المسرحي في سورية.
بعد تخرجه جرى تعيينه لتدريس الفنون التشكيلية في بعض ثانويات حلب : المأمون ، الثانوية الأرمنية، النضال العربي، إعدادية الصنائع النسائية التي أسست فيها فرقة مسرحية من بنات المدرسة ، كانت تقوم بحفلات تمثيلية في نهاية كل عام دراسي.
وكذلك الحال في ثانوية المأمون حيث تخرج على يده الكثير من الرسامين منهم : المرحوم لؤي كيالي، فاروق مرعشلي ،فؤاد دريشي ، معن قدور ،حسان أبو عياش ،خالصة هلال ،أناهيد عجميان وغيرهم . وبعد تميزه الكبير جرى استدعائه إلى دمشق على اعتباره الوحيد في سورية المختص بالمكياج ،للقيام برئاسة شعبة المكياج في التلفزيون العربي السوري الذي تم افتتاحه في 23 تموز 1960.
فهو ليس عملاً سهلا واالمكياج الناجح يرتبط بعوامل كثيرة تساعد على إنجاحه منها طبيعة الدور وشكل الوجه وتقاطيعه إضافة إلى عوامل كثيرة فهو يتطلب ملاحقة لآخر صيحات الموضة وكل جديد في عالم المكياج وأدواته.. ولعل هذا المجال هو عالم حقيقي قائم بذاته فيه من الجمال والإبداع والدقة والإتقان الكثير الكثير ..كما للذين يعملون به الفضل في إظهار الشخصيات بقالب أقرب ما يكون إلى الواقع على تنوعها واختلافها ...ولعل الفريق العامل به من أكثر الكوادر الفنية والأشخاص المبدعين ظلما ، فقليلة جداً هي المرات التي تحدث فيها أحد عن هذا العالم المليء بالدقة والفن والإحساس والذي لا مكان فيع لغير المبدعين..
&أحد رواد هذا المجال هو المبدع الفنان صبحي المصري الذي& استيقظت هوايته في فن المكياج في الصف الثاني الابتدائي من خلال الفرقة القومية التابعة للمدرسة الشرقية بحلب بمسرحيات: في سبيل التاج ، ذي قار وغيرها التي كان يقوم بمكياجها الأستاذ المرحوم بشير العباسي.. وتدرج بنفس الهواية في فرق المدارس الإعدادية والثانوية.
مارس الهواية رسمياً في فرق حلب التمثيلية : فرقة فجر التمثيل وكان أهمها فرق المسرح الشعبي الذي كان من مؤسسيه . وكان أهم مسرح ليس في حلب وإنما في سورية مما دعا وزارة الثقافة إلى اختياره كنموذج للفن المسرحي في سورية.
بعد تخرجه جرى تعيينه لتدريس الفنون التشكيلية في بعض ثانويات حلب : المأمون ، الثانوية الأرمنية، النضال العربي، إعدادية الصنائع النسائية التي أسست فيها فرقة مسرحية من بنات المدرسة ، كانت تقوم بحفلات تمثيلية في نهاية كل عام دراسي.
وكذلك الحال في ثانوية المأمون حيث تخرج على يده الكثير من الرسامين منهم : المرحوم لؤي كيالي، فاروق مرعشلي ،فؤاد دريشي ، معن قدور ،حسان أبو عياش ،خالصة هلال ،أناهيد عجميان وغيرهم . وبعد تميزه الكبير جرى استدعائه إلى دمشق على اعتباره الوحيد في سورية المختص بالمكياج ،للقيام برئاسة شعبة المكياج في التلفزيون العربي السوري الذي تم افتتاحه في 23 تموز 1960.
&ثم تم اختياره في شركة سيرونيكس كمصمم .وخلال مسيرته تتلمذ على يده الكثير ممن يزاولون مهنة المكياج التلفزيوني حالياً. له الكثير من الأعمال التي شارك بها ومنها : |
في المسرح : البرجوازي النبيل ،رجل القدر تاجر البندقية ،ثمن الحرية ،سهرة من أجل أبي خليل القباني، الملك لير، البخيل ،هملت ،المتمردة الحياة حلم ،المزيفون ،أبطال بلدنا ....وأعمال أخرى كثيرة جداً.
أما في السينما فله :عقد اللؤلؤ ،رجال تحت الشمس ،لقاء في تدمر ، التقرير ، الحدود ، الشمس في يوم غائم....
وفي التلفزيون : مرايا ،حارة نسيها الزمن ، أحلام لا تموت ،مقالب غوار ،النار والفرقة ،حمام الهنا ،حمام القيشاني، عودة غوار ....
كذلك عمل في خارج سورية مسلسلات كثيرة في أبو ظبي منها ( حنين ،عمر الخيام ،صلاح الدين الأيوبي أمرؤ القيس ،بين الحقيقة والخيال.....
وفي قطر له علاء الدين أبي الشامات
وفي اليمن: وضاح اليمن
في أثينا منوعات مشتركة ،استيريو الحي الشرقي.
ومجموعة مسلسلات بين لبنان وليبيا .
أما في السينما فله :عقد اللؤلؤ ،رجال تحت الشمس ،لقاء في تدمر ، التقرير ، الحدود ، الشمس في يوم غائم....
وفي التلفزيون : مرايا ،حارة نسيها الزمن ، أحلام لا تموت ،مقالب غوار ،النار والفرقة ،حمام الهنا ،حمام القيشاني، عودة غوار ....
كذلك عمل في خارج سورية مسلسلات كثيرة في أبو ظبي منها ( حنين ،عمر الخيام ،صلاح الدين الأيوبي أمرؤ القيس ،بين الحقيقة والخيال.....
وفي قطر له علاء الدين أبي الشامات
وفي اليمن: وضاح اليمن
في أثينا منوعات مشتركة ،استيريو الحي الشرقي.
ومجموعة مسلسلات بين لبنان وليبيا .
صبحي المصري في احد الادوار
صبحي المصري في احد الادوار




