"ايلاف"&من صنعاء: في الوقت الذي تستكمل وزارة الأوقاف اليمنية التحضيرات لانعقاد المؤتمر الأول للإرشاد بمشاركة عربية وإسلامية واسعة ، فجرت في صنعاء قنبلة إعلامية وذات حساسية ، حين تناهى إلى وسائل الإعلام " إعتذار الوفد الكويتي عن الحضور والمشاركة في مؤتمر صنعاء " ، وحسب المصادر اليمنية فإن الوفد الكويتي ، يرأسه وزير الاوقاف الدكتور عبدالله معتوق ، الذي كان من المفترض أن يصل اليمن اليوم أو غدا للمشاركة في مؤتمر صنعاء الأول للإرشاد أبلغ الجانب اليمني اعتذاره عن الحضور دون إبداء الأسباب.
وفي سياق سلسلة الإعتذارات علم من مصادر المؤتمر أن الدكتور طارق السويدان أيضا لن يشارك في مؤتمر الإرشاد بصنعاء ، بالإضافة إلى الداعية الإسلامي الكبير الدكتور يوسف القرضاوي ، والباحث القطري عمرعبيد حسنة.
ومع ذلك يبدو أن اعتذار الوفد الكويتي وتراجعه عن المشاركة لم يوهن من عزم اليمنيين من مواصلة الترتيبات لعقد المؤتمرالمقرر الاحد القادم ، مؤكدين أن وزراء الاوقاف العرب الذين أكدوا حضورهم إلى الآن هم وزراء سوريا والجزائر والسودان ، كما تأكد مشاركة الشيخ محمد سيد طنطاوي ، والمشير عبدالرحمن سوار الذهب ، والداعية الشاب عمرو خالد ، ومن العراق الشيخ حارث الضاوي والدكتور احمد الكبيسي ، بالإضافة إلى عدد من العلماء والإكاديميين اليمنيين والمختصين والسياسيين وقيادات المجتمع المدني .
ويبلغ عدد الدول التي ستشارك في المؤتمر بالإضافة إلى اليمن 12 دولة عربية هي " السعودية- مصر- العراق- الأردن- سوريا- الإمارات- السودان- المغرب- فلسطين- قطر- الجزائر- لبنان" وثلاث دول إسلامية هي " إيران- ماليزيا- تنزانيا" فيما سيحضر ممثلون عن الشؤون الإسلامية في روسيا وبريطانيا.
كما سيشارك في المؤتمر أكثر من 85 شخصية منهم 72 شخصية عربية منهم 6 وزارء أوقاف وإرشاد هم "وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود محمد عباد، ووزير الإرشاد والأوقاف السوداني الدكتور عصام احمد البشير، والدكتو محمد زبارة وزير الأوقاف والشئون الإسلامية في سوريا، ووزير الشئون الدينية والأوقاف في الجزائر الدكتور أبو عبدالله غلام الله، والدكتور احمد هليل وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية في الأردن، والشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي.
وفي سياق سلسلة الإعتذارات علم من مصادر المؤتمر أن الدكتور طارق السويدان أيضا لن يشارك في مؤتمر الإرشاد بصنعاء ، بالإضافة إلى الداعية الإسلامي الكبير الدكتور يوسف القرضاوي ، والباحث القطري عمرعبيد حسنة.
ومع ذلك يبدو أن اعتذار الوفد الكويتي وتراجعه عن المشاركة لم يوهن من عزم اليمنيين من مواصلة الترتيبات لعقد المؤتمرالمقرر الاحد القادم ، مؤكدين أن وزراء الاوقاف العرب الذين أكدوا حضورهم إلى الآن هم وزراء سوريا والجزائر والسودان ، كما تأكد مشاركة الشيخ محمد سيد طنطاوي ، والمشير عبدالرحمن سوار الذهب ، والداعية الشاب عمرو خالد ، ومن العراق الشيخ حارث الضاوي والدكتور احمد الكبيسي ، بالإضافة إلى عدد من العلماء والإكاديميين اليمنيين والمختصين والسياسيين وقيادات المجتمع المدني .
ويبلغ عدد الدول التي ستشارك في المؤتمر بالإضافة إلى اليمن 12 دولة عربية هي " السعودية- مصر- العراق- الأردن- سوريا- الإمارات- السودان- المغرب- فلسطين- قطر- الجزائر- لبنان" وثلاث دول إسلامية هي " إيران- ماليزيا- تنزانيا" فيما سيحضر ممثلون عن الشؤون الإسلامية في روسيا وبريطانيا.
كما سيشارك في المؤتمر أكثر من 85 شخصية منهم 72 شخصية عربية منهم 6 وزارء أوقاف وإرشاد هم "وزير الأوقاف والإرشاد اليمني حمود محمد عباد، ووزير الإرشاد والأوقاف السوداني الدكتور عصام احمد البشير، والدكتو محمد زبارة وزير الأوقاف والشئون الإسلامية في سوريا، ووزير الشئون الدينية والأوقاف في الجزائر الدكتور أبو عبدالله غلام الله، والدكتور احمد هليل وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية في الأردن، والشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي.
وزير الأوقاف اليمني حمود عباد أكد أن الهدف من المؤتمر هو إستحضار معاني اللين والرقة ومعاني الإيمان والحكمة التي تشهد بها الرسول صلى الله عليه وسلم لليمن واليمنيين ونشر وتعميق مدلولاتها في حياة الشعب والمجتمع اليمني.
كما يسعى المشاركون إلى تطوير الخطاب الدعوي ومجالات وميادين العمل الإرشادي ووسائله ليواكب المستجدات والصعوبات التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية ، بالإضافة إلى إحياء رسالة المسجد في المجتمع والمساهمة في رسم معالم وسياسات الإرشاد الديني والخطاب الدعوي ودوره في نشر تعاليم الإسلام.
ويؤمل البعض أن يتمكن المؤتمر من خلق خطاب إرشادي يعتمد على نبذ الخلافات والغلو وترسيخ ثوابت الأمة.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمرعلى مدى ثلاثة أيام محاورعدة أهمها" منهجية الخطاب الدعوى وآفاقة " و"وحدة الأمة ودور الخطاب الدعوي في مواجهة التحديات" وأيضا " دور الاجتهاد في تجديد التشريع من خلال الفتوى" ويتفرع من بعض المحاور العديد من المواضيع والقضايا التي ستتطرق إلىـ دور الإعلام في الخطاب الدعوي ، و الخطاب الدعوي في مسيرة التنمية ، ودور المسجد ورسالته ومكانته وآدابه ، ومكانة العلماء والخطباء ودورهم في المجتمع .
كما يسعى المشاركون إلى تطوير الخطاب الدعوي ومجالات وميادين العمل الإرشادي ووسائله ليواكب المستجدات والصعوبات التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية ، بالإضافة إلى إحياء رسالة المسجد في المجتمع والمساهمة في رسم معالم وسياسات الإرشاد الديني والخطاب الدعوي ودوره في نشر تعاليم الإسلام.
ويؤمل البعض أن يتمكن المؤتمر من خلق خطاب إرشادي يعتمد على نبذ الخلافات والغلو وترسيخ ثوابت الأمة.
ومن المقرر أن يناقش المؤتمرعلى مدى ثلاثة أيام محاورعدة أهمها" منهجية الخطاب الدعوى وآفاقة " و"وحدة الأمة ودور الخطاب الدعوي في مواجهة التحديات" وأيضا " دور الاجتهاد في تجديد التشريع من خلال الفتوى" ويتفرع من بعض المحاور العديد من المواضيع والقضايا التي ستتطرق إلىـ دور الإعلام في الخطاب الدعوي ، و الخطاب الدعوي في مسيرة التنمية ، ودور المسجد ورسالته ومكانته وآدابه ، ومكانة العلماء والخطباء ودورهم في المجتمع .
اء ودورهم في المجتمع .
