بغداد: اثارت التشكيلة الجديدة للمجلس المركزي للاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق استغراب ودهشة العديد من الادباء والمثقفين الذين وجدوا فيها تكرارا للوجوه القديمة مما يعطيهم انطباعا ان اي تطور او تغيير في النهج السابق الذي ابدى عليه الادباء ملاحظاتهم الكثيرة مشيرين بذلك الى ان اي عملية تجديد لن تتم وسط ما يحدث، موضحين انه ليس ثمة متغير في مؤسسة تدعي ارتباطها بالجواهري وتحتفظ بذات القانون القديم والذي لايزال يحرك الحياة النقابية داخل الاتحاد، فيما تمنى اخرون على الاتحاد الجديد العمل من اجل الادباء وتحقيق طموحاتهم المشروعة،ومشددين على الحاجة الى جرعات فكرية منشطة للضمير الثقافي والانساني.
والتشكيلة الجديدة للمجلس تتألف من الناقد فاضل ثامر رئيسا للاتحاد، والفريد سمعان امينا عاما واعضاء المكتب التنفيذي هم: (ابراهيم الخياط، علي الفواز، عمر السراي، مروان عادل حمزة، سافرة جميل حافظ، طه الشبيب، وتم انتخاب ناجح المعموري نائبا للامين العام، كما أصبح من (الكوتا) أعضاءً في المكتب التنفيذي: (حسين الجاف من الكرد، فوزي أكرم ترزي من التركمان، آشور ملحم من السريان).
صعوبة المطالبة بإتحاد مثالي
فقد اكد الناقد الدكتور محمد ابو خضير على ان الاتحاد في ظل الظروف القائمة يصعب المطالبة بشكل مثالي فقال : حتما سيكون هناك تغير لو وجد بعض الادباء الشباب ولكن اعتقد ان الاتحاد لا يعول عليه وكانه مؤسسة رسمية وهذا تعسف مهني وثقافي وكما يريد البعض للاتحاد دور التشارك في الفعاليات الثقافية الساندة، وبالتالي ستكون نشاطاته مقترنة بالتمويل شانه شأن منظمات المجتمع المدني.
وأضاف : اما بخصوص الوجوه الجديدة فان هناك عددا مقبولا منهم، واعتقد ان الامر يحتاج الى الخبرة احيانا سيما بعد عودة الاتحاد الى الاتحاد العربي، انا ارى ان ليست هناك اشكالات كبيرة تواجه الاتحاد سوى التمويل وعلاقته بوزارة الثقافة، ولا توجد امكانيات كبيرة، واحسب ان هذا يحكم الجميع سوى من فازوا او من هم خارج التشكيلة.
وتابع : في ظل الظروف القائمة يصعب المطالبة بشكل مثالي، احسب ان الاتحاد يعمل تحت سقف استفزازي واحيانا سياسي وهذا ما اوقف الكثير من الخطط، تصور ان ميزانية اتحاد ادبا عشرون مليون دينار شهريا في حين ان ميزانية اتحاد ادباء بابل مثلا 500 الف دينار، واذن.. التمويل اس الفعالية الثقافية عموما.
قيادة الاتحاد الجديدة القديمة خدعت نفسها وخدعت الادباء
شوقي كريم : الادباء الذين يتحدثون ليل نهار عن الحداثة والنص المغاير، والتجديدات داخل البنى النصية، هم ابعد الناس عن التغيير في الامور الاجتماعية والسياسية، لهذا تراهم في سكون حركي، وهيمنة الفعل السياسي الموجه جعلهم يتراجعون كثيرا غير ابهين بماهيات التغيير وكيفياته، لانهم يعرفون ومنذ زمن بعيد ان ليس ثمة متغير في مؤسسة تدعي ارتباطها بالجواهري وتحتفظ بذات القانون القديم والذي لايزال يحرك الحياة النقابية داخل الاتحاد.
واضاف : القانو ن المعمول به الان صيغ من اجل صعود فئات وطبقات ظلت مهيمنة حتى التغيير الذي حدث، والاسف ابقت قيادات الاتحاد القانون على ماهو عليه برغم اعلانها دائما انها تعارضه بل الاغرب انها اخذت بقرار من المكتب المهني المنحل وهو ليس بقانون، وكأن طائر الخوف وقف فوق رؤوس الجميع، وتجارب السنوات الماضية افرزت قيادة سكونية تقليدية تسعى وراء مصالحها الشخصية فقط ولو تحدثت عن هاتك المصالح لوجدتها كثيرة وكبيرة، وليس ثمة منجز واحد قدم الادباء سوى تلك المنح الفقيرة التي تقدم الادباء المرضى وهي من محصول خمارة الاتحاد التي باتت تشكل عارا عليه وتسيء الى سمعته الاخلاقية داخل المجتمع.
وتابع : قيادة الاتحاد الجديدة القديمة خدعت نفسها وخدعت الادباء المخدوعين اصلا حين جعلت القادة يتبادلون الادوار وهذا يذكرني بما يحدث في روسيا وهو تقليد جميل، اما الشباب الذين انتخبوا الى المكتب التنفيذي فلسوف تطالهم ماكنة الركود وهيمنة الاخر الذي لايريد التغيير وربما يغضب ا لبعض كلامي هذا،ولكني اراهن حتى العام المقبل ان القيادة لن ولم تستطع ان تغير القانون، ولن تستطع دعوة الهيئة العامة للتباحث ولسوف يبعد المجلس المركزي عن اتخاذ القرارات، وتظل خيوط اللعبة كلها بيد الشيخين الكريمين وما الشباب الا واجهة لصد من يدعي عدم التجديد، هذا ما اراه وقد اكون مخطأ واتمنى ذلك ولكني موقن بهذا ومؤمن به !!
تأمين مناخ ثقافي عام اوسع
اما الشاعر جمال جاسم أمين :لنتفق اولا هل المطلوب تغيير الوجوه ام نوع الفعالية والبرامج؟ كان في حلمنا ان نتكاشف من خلال المؤتمر الانتخابي ونتحاور في حجم التصدعات التي ينوء بها المشهد الثقافي والادبي كنقص التشريعات الضامنة لمنجز وحياة المثقف / موقف الدولة من الثقافة / حجم مشاركتنا في الاحداث العامة التي تصل الى حد هدر حياة الناس ونحن نبتسم على الشاشات، نحتاج الى جرعات فكرية منشطة لضميرنا الثقافي والانساني، الى ثقافة موقف، كان من المفروض ان نرفع هكذا مطالبات ونسأل : من الذي ينبري لها؟ من هو قادر على انجازها ؟ اما مسالة الانتخاب منظورا لها على انها اختيار وجوه فهو ممارسة اجتماعية لا صلة لها بأي مشروع.
واضاف : القائمون الان لا غبار عليهم لكن ينبغي ان يصغوا الى اسئلتنا بل ان يستفيدوا منها والا فأننا نقع في دائرة العطل مجددا، ليس المطلوب من الاتحاد اقامة اماسي واصبوحات فقط بل الاهم تأمين مناخ ثقافي عام اوسع واضمن مما متاح ولنسأل: اين هو الكاتب العراقي مما يحدث في المحيط العربي من مؤتمرات وفعاليات ؟ ما يزال محاصرا ! اين مطبوعه؟ اين تأمينه الغذائي والصحي؟ اين اين؟ والقائمة تطول..
التقدميون في مناصبهم العريقة بلا منازع
فيما اشارت الشاعرة رسمية زاير: في إنتخابات إتحاد أدباء العراق تتجلى الديمقراطية بأبهى صورها فقد جرت في الوقت المناسب وحضرها اكثر من 750 أديبا، والعهدة على الراوي وقد فاز الشاعر إبراهيم الخياط بأكبر نسبة من الأصوات 550صوتا وحقق السيد رئيس إتحاد الأدباء نسبة 350صوتا على وجه التقريب والشاعر الفريد سمعان 350، توقعت ان يكون إبراهيم الخياط هو رئيسنا الجديد لا محالة، ألم يحصد أكبر عدد من الأصوات ولكن بعد إجراء الجولة الثانية بين الفائزين إحتفظ الرئيس فاضل ثامر بمنصبه الدائم وكذلك الفريد سمعان احتفظ بمنصب الأمين العام بلا منازع وهذه من أسرار الثقافة العراقية الأصيلة وهي صورة من صور الديمقراطية التي ينعم بها الوطن الحبيب.
واضافت: يقول الكاتب الذي غطى هذه الحملة بأن التغييرات قادمة في السنوات المقبلة بعون الله أما الفائزون الآخرون من الشباب والذين كانوا يديرون شؤون الإتحاد (ويلعبون شاطي باطي )على رأي أمي، فقد أصبحوا أعضاء هيئة إدارية فعليين وما خفي في هذه المؤسسة العريقة كان أعظم.
وتابعت: شوقي كريم حسن إرتفع ضغطه وأرتفعت نسبة السكر لدى أدباء آخرين (لست منهم ولله الحمد )ومن قاطع الإنتخابات من الأدباء سجل بعثيا وهي تهمة جميلة جاهزة تلتصق بكل من أراد التغيير ويبقى التقدميون في مناصبهم العريقة بلا منازع والما يرضى يشرب من دجلة والفرات.
الهيئة العامة لم تنتخب بدائل او منافسين
من جهته الشاعر حسين القاصد : اسفرت انتخابات الاتحاد عن تغيير طفيف في اعضاء المجلس المركزي، ومن بين هذا الطفيف هو عدم صعودي لتشكيلة المجلس المركزي على الرغم من كوني (المكروه المتفق على حبه.. وذلك بسبب لساني السليط )، وبعد هذا بدأ التفكير بالمكتب التنفيذي، لذلك يهمني ان اوجه الاسئلة الاتية : اولا.. ما سبب شحة الرئيس المنافس للاستاذ فاضل ثامر.. حتى انه كلمني قبل الانتخابات وقال كيف ارشح وحدي ؟ وهذا لايعني التقليل من شخصية السيد فاضل ثامر بقدر ما تتحمل ذلك الهيئة العامة التي لم تنتخب بدائل او منافسين لهذا المنصب، ثانيا : هل نجح المجلس المركزي باحداث تغييرات في المكتب التنفيذي ؟ وهل كان المكتب التنفيذي السابق يعاني من الصديق (احمد عبد السادة ) لنجده بصورة مفاجئة خارج المكتب التنفيذي ؟، ثالثا :هل كان غياب العنصر النسوي الفاعل عن المكتب التنفيذي والمجلس المركزي سببه ذلك التدهور الذي كان من اهم اسبابه لمعان اسماء نسوية لاعلاقة لها بالادب وتراجع الاسماء الحقيقية الى الظل ؟، رابعا : قد يسألني أحدهم عن سبب عدم صعودي للمكتب التنفيذي فأقول : ان سبب صعودي للمجلس المركزي هو نفسه صار عائقا امام صعودي للمكتب التنفيذي واعني بذلك (صراحتي الشديدة والجريئة ) فالهيأة العامة انتخبتني لهذا السبب ولم اترشح للمكتب التنفيذي للسبب نفسه !!،خامسا.. بالتأكيد ابارك للجميع واتمنى النجاح والتوفيق لهم، ولأن التغيير على مستوى الاسماء لم يتم بصورة مقنعة للطموح فاتمنى ان يكون التغيير في آلية العمل لكي يكون الجميع فاعلا، وهذا ماتم الاتفاق عليه، وسادسا : على الاتحاد ـ ومن واجبه جدا ـ اعطاء فرصة لقيادات اخرى لاسيما ان اغلب الموجودين سوف لن يكونوا من بين قادة للاتحاد في الدورة المقبلة وجوابا على سؤال الاستاذ فاضل ثامر.. اقول : علينا استقطاب الاخر لكي يكون منافسا في الانتخابات.. ومنافسا يملك رصيدا.. وليس منافسا يعاني من غربة واضحة.. وهذه المسؤولية تقع على الهيأة العامة لكي تجعل التنوع واضحا في اعضاء المجلس المركزي.
كتابة نظام داخلي جديد
من جهته طالب الشاعر كريم جخيور، رئيس ادباء البصرة بكتابة نظام داخلي جديد وقال: في البدء نبارك الفائزين في الحصول على عضوية المكتب التنفيذي ونتمنى عليهم أن يتخلصوا من أخطاء وإخفاق الدورة السابقة، وأنا لا أريد أن أتوقف أمام الأسماء بقدر ما نريد أن نتوقف أمام البرنامج الثقافي وهذا موكول الى المجلس المركزي باعتباره أعلى سلطة تشريعية ورقابية وإلا كيف يقبل المجلس المركزي والمكتب التنفيذي أن يكون مثل حسين رشيد السكرتير التنفيذي لمجلته الأديب العراقي ولماذا توقف الاتحاد عن طباعة ونشر الكتب لأدباء المحافظات ثم ما هو الدعم الذي يقدمه الاتحاد لاتحادات المحافظات أتمنى على المجلس والمكتب الجديدين أن يعيدا النظر بالمشروع الثقافي العراقي الجديد.
وختم حديثه بالقول : أطالب المجلس المركزي الجديد بكتابة نظام داخلي جديد ينسجم مع عراق ما بعد 2003
بقاء بعض الوجوه لا يعني بقاء بقاء ذات المنهج
اما الشاعر والناقد علي حسن الفواز، عضو الهيئة الادارية للاتحاد، فقد اشار الى السنوات الماضية وربط بين المشهد الثقافي ومعطيات الصراعي السياسي والامني، وقال : المشهد الثقافي العراقي ليس بالضرورة مرهونا باحداث تغيير في الوجوه، بقدر ماهو الحديث عن التغييرات في البرامج....والقدرة على مواجهة معطيات الشارع الثقافي والسياسي.
واضاف : وقائع المشهد الثقافي العراقي خلال السنوات الماضية كان محكوما بالكثير من معطيات الصراع السياسي والتعقيدات الامنية فضلا عن الطبيعة الاشكالية ما بين المؤسسات الثقافية المدنية والحكومة، وغياب اي شكل من اشكال الدعم وحتى التنسيق وهذا ما انعكس على المعطى الثقافي وعلى برامجه، والاستعدادات الناجزة له وعلى تفاعل المثقفين مع بعضهم البعض ومع الاستعداد لصناعة مشهد ثقافي مدني يعبر عن التحولات الحادثة في المشهد الثقافي وهذا بطبيعة الحال انعكس على الواقع الانتخابي وعلى البرامج الانتخابية وعلى مبادرة الادباء في المشاركة في الانتخابات والترشيح للمسؤوليات الادارية.
وتابع : لكن بقاء بعض الوجوه لايعني بقاء بقاء ذات المنهج لان الانتخابات السابقة كانت تحكمها ظروف معينة،وهذه الظروف انعكست على على توصيف الانتخابات والمشاركات وعلى الوجوه التي تريد ان تتصدى للمسؤوليات الادارية، اى ان البعض ظل يسوق تهما على هذه الظاهرة وعلى الوجوه التي تكررت ترشيحاتها في الانتخابات، هذه الدورة لم تشهد منافسة حقيقية..خاصة بعد ان انسحبت اسماء مهمة...المهم ان ان البرامج الموضوعة يمكن ان تحمل معها توجهات جديدة وانفتاحات مع صناع القرار، والتنسيق مع الجهات الرسمية والوزارات المعنية،فضلا عن ان المجلس المركزي شهد صعود سبعة اسماء جديدة.
وختم حديثه بالقول : سنعمل على الانفتاح وعلى معالجة كل المشكلات المهنية وحتى القانونية حول النظام الداخلي وبناية الاتحاد والعلاقة مع وزارة الثقافة.
التغيير ممكن اذا تغيّرت النوايا
الى ذلك قال عضو المجلس المركزي الشاعر مروان عادل، وهو من الوجود الجديدة المنتخبة في المجلس : اولا اعتقد ان الجميع توقّع النتيجة نفسها فلم تاتِ مفاجئة ابدا، ثانيا التغيير ممكن اذا تغيّرت النوايا، وهو احيانا غير ممكن حتّى اذا تبدلت الوجوه !!،واظنّ ان الهيئة العامة اذا مارست دورها الحقيقي وطالبت بحقها في التغيير، واذا مارس المنتخبون (اعضاء المجلس المركزي)الخمسة والعشرون،ينقص منهم اعضاء المكتب التنفيذي المتصدون لأدارة الاتحاد المباشرة، فانّ ذلك سيحرك الركود وسيدعم الراغبين في المكتب التنفيذي بالتغيير، لكن اذا لزِم كل واحد من هؤلاء وقنع واتّدع فان لامور قد لا تاتي بتغيير يذكر.
واضاف: في العراق يجلس الناس ناعين نادبين حظّهم العاثر تاركين امورهم بيد عدد منهم يديرون بلدا بحجم العراق وبحجم مشاكله واحتياجاته، يندبون ققط ويلعنون فقط يلعنون حظّهم وقادتهم وممثليهم دون ان يحركوا ساكنا ليغيروا من ذلك!! هم ينتظرون مخلّصا مسيحا او مهديّا او غودويّا، الاتحاد ياصديقي ليس اتحاد بلد آخر وجمهوره ليسوا من بلد آخر !! والمثل الشعبي يقول ( احنا وُلد الكريّة كل واحد يعرف اخيّة)، الانتخابات تتكرر ثقافيا وسياسيا عندنا والنتائج نفسها !!!، والوجوه نفسها الا ما ندر، فهل تعتقد انك ومن معك من وجوه جديدة قادرون على التغيير وكسر رتابة عمل الاتحاد؟.
وتابع: الفوز، حتى نكون واقعيين ومنصفين، من حق الفائزين، انت لا تستطيع ان تأتي لشخص فاز في اي انتخابات وتقول له ابتعد ليأخذ مكانك شخص آخر !! دون ان تسال نفسك اولا: لماذا لم يفز هذا الشخص الآخر اصلا !!! او لم لم يأتَ مناصروه ليصوّتوا له !!! لماذا بقوا في زواياهم ناعين نادبين ينتظرون ان يأتي اهل المريخ ليحققوا ما يحلمون به، انا ارى ان الواحد او الاثنين ليسا عددا بسيطا مع وجود الهمّة والدعم من الناس الذين يمثلونهم، هذه الامم الكبيرة التي نحسدها صنعها واحد او اثنان !! كانت حلما حلم به واحد او اثنان، شخصيا لدي آلام الكثيرين نفسها وتتذكر انت ذلك جيدا فقد تحدثنا بهذا كثيرا، ولدي احلامهم واهتمامهم وان شاء الله لدي الهمّة والرغبة في ان اعمل كل جهدي ليطمئنّ الذين صوتّ لي ولغيري انني دخلت منذ اللحظة الاولى لانتخابي للمكتب التنفيذي في المهمة وبدأت احفر في صخرها، واريد ان اطمئن الجميع ايضا ان كل اعضاء المكتب التنفيذي كلهم القدامى والجدد تحدثوا بالتغيير ودفعوا باتجاهه، فعسى ان نوفّق في احياء الجذوة التي ستضيء الطريق امام كل مجدد وكل جديد.
