زارت quot;إيلافquot; موقع تصوير quot;أيَّام الدِّراسةquot; لمتابعة تفاصيل العمل في جزئه الثاني.
دمشق: يتابع المخرج، مصطفى برقاوي، تصوير الجزء الثاني من مسلسل quot;أيام الدراسةquot; من إنتاج شركة ميديا للمرئيات والصوتيات، عن نص للكاتب طلال مارديني.
ويتحدث الجزء الثاني عن الطلاب أنفسهم بنفس الشخصيات، وما حدث معهم بعد الإعلان عن نتائج البكالوريا وفي مرحلة دخولهم إلى الجامعة، ويتطرق إلى السنوات العشر من حياتهم التي تلي فترة البكالوريا، وهي الفترة التي قفز عنها الجزء الأول من المسلسل، منتقلاً بين فترة البكالوريا وفترة ما بعد الدراسة الجامعية والاستقرار.
وتحدث مخرج العمل مصطفى برقاوي لـquot;إيلافquot; وقال بأن التغييرات الطارئةعلى الجزء الثاني تكمنبأنه انتقل من طلاب المرحلة الثانوية إلى ما بعد هذه المرحلة، ليدخل بعض الطلاب الجامعات والمعاهد، في حين يتجه آخرون إلى العمل الحر، وبالتالي طرأت تغييرات جوهرية بالتعاطي مع هؤلاء الشباب، ليصبح لكل واحد منهم خطه الخاص وتمايزه عن بقية أصدقائه.
وأشار إلى أن الشركة اتفقت معه كون مخرج الجزء الأول إياد نحاس التزم بعمل أخر، مضيفاً: quot;الأسلوبية الإخراجية ستكون مختلفة مبدئياً، وسأعتمد على أسلوب جديد سيكون رهاناً لي، فسأصور بكاميرتين، الأولى كلاسيكية والأخرى محمولة، ولكل واحدة تعامل لوني مختلف وفلسفة خاصة، بحيث يشعر المشاهد بالنقلة بينهما، هذا الأسلوب لن يميز العمل عن الجزء الأول فحسب بل عن كل الأعمال الدراميةquot;، مشيراً إلى أنه يعمل بطاقة أكبر، وأنه يقدم أفضل ما لديه، لافتاً إلى جرأة وطرافة وواقعية الأفكار التي يطرحها كاتب المسلسل.
من جهته، اعتبر كاتب العمل وأحد أبطاله طلال مارديني بأن تحول العمل إلى مرحلة عمرية ثانية، ليقطع مرحلة الثانوية لتكبر هموم الشباب ومشاكلهم وتنضج أفكارهم فيفكرون بمسؤولياتهم بعيداً عن المراهقة.
وأضاف: quot;سيظهر العمل بذات الشخصيات والأبطال مع دخول بعض الممثلين الجدد، وستتابعون في الجزء الثاني دراما وكوميديا، وأعتقد أن quot;أيام الدراسةquot; أصبح صيغة وحكاية ونمطاً حافظنا عليها بالنص والإخراج وطريقة تعامل الممثلينquot;.
أما التطورات التي ستطرأ على شخصية quot;غسانquot; فقال: quot;لم يعد كاذباً مثلما كان، وأصبح يشعر بالمسؤولية ليحقق حلمه كممثل، فيتقدم إلى المعهد أكثر من مرة ويُرفض قبل أن ينجح، لكنه يحبط بسبب فصله من المعهد بسبب رعونة أصدقائه الذين يحاولون إعادته فيزيدون الطين بلة، فيبدأ بتقديم أدوار ثانوية لكنه يقول للناس إنه مشهور بالخليج ويشارك في مسلسلات بدوية وتاريخية إلى أن تتاح له الفرصة ويصبح نجماً وأفضل ممثل، لكن عندما يحقق حلمه يخسر أصدقاءه وينسى كل ما قدموه له، لكن يعود لهم في النهاية بعد شعوره بأهميتهم في حياتهquot;.
والعمل من تأليف طلال مارديني، وإخراج مصطفى برقاوي، وإنتاج شركة ميديا للإنتاج الفني، وبطولة جيهان عبد العظيم، رندة مرعشلي، محمد قنوع، رشا الزغبي، شادي مقرش، لينا دياب، نادين قدور، معتصم نهار، أيمن عبد السلام، رغد مخلوف، يامن الحجلي، حازم زيدان، ميريانا معلولي، هامي بكار، كنان العشعوش، خالد حيدر، خلود عيسى، رزان أبو رضوان.
كما بدأ الفنان شادي مقرش تصوير مشاهده بدور quot;أنورquot; بعد أن اعتذر عنه النجم قيس الشيخ نجيب والنجم قصي خولي وذلك لانشغالهم بإعمال أخرى، وشخصية quot;أنورquot; هي شخصية شاب سلبي جدًا يقع في حب quot;راماquot; التي تلعب دورها رغد المخلوف.
من جهتها، تحدثت نادين قدور عن شخصية صفاء قائلة: quot;أصبحت أوعى وتتحكم بالقصص من خلال عقلها، وتدخل إلى الجامعة ويحبها شاب يدعى quot;إياسquot; لكن قلبها يبقى معلقاً بـquot;لؤيquot; حتى يأتي وقت تكتشف فيه أنه يخونها فتقرر تركه، ليدخل quot;إياسquot; حياتها وسط إخفاق علاقتها مع quot;لؤيquot; ومشاكل عائلية تخص ارتباط والدتها بشخص غريب، فتتزوجه بعدما رأت فيه القلب الحنون، لكن معاناتها لا تنتهي لأن زوجها يضربها ويشكك بتصرفاتها بسبب حبها القديم، كل ذلك يضاف إلى تفاعلها مع الأحداث برفقة أصدقائها بأفراحهم وأحزانهم، ورداً عن سؤال قالت: quot;المخرج مصطفى البرقاوي موهبة ودم وروح جديدة وعين جميلة للدراماquot;.
ويقول الممثل معتصم النهار: quot;شخصية quot;لؤيquot; سلبية بالمفهوم العام، وهو شخص مادييحب النساءوتهمه المظاهر أكثر من حقيقة الأمور وجوهرها، وستتأصل هذه الصيغة أكثر في الجزء الثاني ليصبح أكثر مادية ويتوسع بعالم النساء ويسحبإرث أهله، وعلى الرغم من سلبيته إلا أنني حاولت كسب تعاطف الناس، لأن الشخصية السلبية مرفوضة في المجتمع السوري دائمًاquot;.
أما أيمن عبد السلام فقال إن الفرق في شخصية quot;شاديquot; أنه يتميز بالطيبة والبساطة في الجزء الأول، لكن في الثاني تأخذ الشخصية منحى جديداً لها علاقة بالطمع والشهوة.
الممثلة لينا دياب ستكون وجهاً جديداً على المسلسل، وتقول: quot;أؤدي شخصية quot;رسميةquot; التي ذكرت في الجزء الأول على أنها حبيبة محجوب لكنها لم تظهر، وستتابعون من خلالها علاقة ظريفة بينها وبينه من خلال تفاصيل طريفة وحساسة وعلاقة حب غريبة، وأردفت: quot;عُرضت عليّ المشاركة في الجزء الأولى لكنني لم أستطع بسبب تضاربه مع عمل آخر، لكنني شاهدته وسررت لنجاحه، وسيكون الجزء الثاني مختلفاً على جميع المستويات ابتداءً من النص المتنوع بالحكايا والمشاكل والحبكةquot;.
وأكد خالد حيدر أنه لم يكن ليشارك في الجزء الثاني لولا تطور الشخصية وقال: quot;هنالك تطور في الشخصية وتطور آخر أضفته بنفسي، لأن شخصية quot;محبوبquot; تشكل خطاً كوميدياً فاقعاً والكوميديا لا تكتب، فأضفت وتعبت على الشخصية على أرض الواقع، وستشاهدون الجانب الإنساني بعد زواجي ومجابهتي لهموم الحياةquot;.
