زارت quot;إيلافquot; كواليس تصوير الجزء الثاني من مسلسل السيت كوم quot;الباب في البابquot; الذي انتهى فريق عمله من تصويره تمهيدًا لعرضه على الشَّاشات خلال شهر رمضان، والتقت نجوم العمل الذين تحدثوا عن أدوارهم وتطور الشَّخصيات الَّتي يظهرون بها.


القاهرة: زارت quot;إيلافquot; كواليس تصوير الجزء الثاني من مسلسل السيت كوم quot;الباب في البابquot; الذي يقوم ببطولته مجموعة من الفنانين الذين لعبوا اداور البطولة في الجزء الأول منه، وهم شريف سلامة، كارولين خليل، أحمد خليل، ليلى طاهر، هشام اسماعيل، وتمت كتابته من خلال ورشة عمل أشرف عليها السيناريست وائل حمدي، وذلك قبيل أيام قليلة من انتهاء تصوير العمل بالكامل.

ويستكمل في الجزء الثاني من المسلسل الصراع بين الزوجة دينا التي تقوم بدورها كارولين خليل، ووالدة زوجها كوثر التي تقوم بدورها الفنانة ليلى طاهر، وذلك بسبب إقامتهما في شقتين متواجهتين يربط بينهما منور داخلي يتيح أن يدخل كل منهما إلى بيت الاخر في أي وقت، وبسبب تدخلات الحماة المستمرة في حياتها مع زوجها تقع العديد من المواقف الكوميدية.

كاميرات المخرجة تغريد العصفوري كانت تدور في ديكور المطبخحيث تم تصوير عدد من المشاهد الكوميدية التي تجمع ما بين الفنانة ليلى طاهر وكارولين خليل حيث ظلت روح المداعبة والكوميديا تسيطر على كواليس العمل في الفواصل، فيما كانت المخرجة حريصة على إجراء بروفات جيدة قبل التصوير مع إتاحة الفارق الزمني لتركيب أصوات ضحكات الجمهور على المشاهد.

يوضح السيناريست وائل حمدي أن قرار شركة quot;سوني بيكتشرز تيليفيجن أرابياquot; بأن يتم تحويل مسلسل السيت كوم الأميركي quot;الكل يحب ريمونquot; لمسلسل سيت كوم مصري، كان السبب وراء التفكير في تلك الخطوة، مشيرًا إلى طبيعة المسلسل القريبة من الواقع المصري هي السبب وراء نجاح الجزء الأول واستكمال جزئيين جديدين لاسيما وأن تمصير المسلسل وتحويله للغة العربية خلق لديهم على الاقل 3 مواسم يمكن تقديمها من المسلسل الأميركي.

وأكد أن الشركة المنتجة في البداية كان لديها حرص على تقليد المسلسل الأميركي بدرجة كبيرة وكانت تتابع عن كثب كل خطوة يقوموا بها، إلا أن هذا الامر لم يستمر في الأجزاء الجديدة بحسب حمدي الذي شدد على أن نجاحه في كتابة معالجة الجزء الأول بطريقة مصرية خالصة وقريبة للغاية من النسخة الأميركية للعمل جعلت الجهة المنتجة تطلق له العنان.

ويشير إلى أن خطوة كتابة الجزء الثاني تم الاتفاق عليها مباشرة بعد الانتهاء من عرض الموسم الاول في رمضان الماضي، حيث تم الانتهاء من كتابة الحلقات بالكامل في بداية العام الجديد، وتم البدء في التحضير من أجل الشروع في التصوير وإعادة الديكورات مجددًا.

يوضح الفنان شريف سلامة أنه لم يفكر من قبل في أن المشاركة بمسلسل quot;سيت كومquot; لما يعرفه عن محاولات الاستسهال في طبيعة العمل خلال التنفيذ وعدم الاهتمام به، موضحًا أنه تحمس للتجربة وقرر خوضها بسبب شركة الإنتاج والسيناريو المكتوب بإحكام من قبل ورشة العمل.

واكد شريف أن شخصية هشام التي يقدمها في العمل ويكون موقفه سلبي من الصراع الدائر بين زوجته ووالدته، فهو مثال للزوج الذي يريح أعصابه ولا يتدخل في شؤون المنزل، ويترك زوجته في مثل هذه المواقف ولا يتدخل لكونه يعلم ان هذا الصراع لا يستحق أن يدخل فيه.

ويوضح سلامة أن العمل بالجزء الثاني كان بالنسبة له اكثر سهولة لاسيما وانه متعايش مع الشخصية ومعجب بها من الجزء الاول، لافتًا إلى أن المواقف الكوميدية في الجزء الثاني اكثر بكثير من الجزء الاول وليست مجرد إيفيهات ولكن مواقف حقيقية سيشعر المشاهد أنه قد يمر بها.

وتشير كارولين خليل إلى أن دور الزوجة المغلوبة على امرها التي تقوم بدورها تشهد تطورًا كبيرًا في العلاقة بينها وبين والدة زوجها حيث تترك الطيبة التي تتعامل بها، وتبدأ في الرد على تصرفاتها، مؤكدة أن الصرع بينهما سيدخل مرحلة جديدة يشعر بها المشاهد.

وتوضح كارولين أنها وافقت على المسلسل بعدما قرأت حلقتين فقط من العمل فقط في الجزء الأول وكان لديها تحمس ورغبة في أن يتم تقديم أجزاء جديدة من العمل، مشيرة إلى أنها تشعر أن المسلسل مصريوليس أميركي وأنه مناسب لطبيعة المجتمع المصري.

كما تؤكد الفنانة ليلى طاهر أن مشاركتها في الجزء الثاني كانت مرهونة باتفاق الشركة المنتجة مع نفس فريق العمل لتقديم أجزاء جديدة ونجاح عرض الجزء الأول، لافتة إلى أن تحمسها لتجربة السيت كوم كان بسبب كوميديا الموقف، التي يمتلئ بها العمل فضلاً عن رغبتها في أن تقدم أدوار كوميدية تترك بصمة لها.

وأكدت أنها تفرغت للعمل لكي تقوم بتصويره بتركيز ولم تشارك في أي عمل آخر، مشيرة إلى أن الموافقة على عمل واحد جيد والتفرغ له أفضل من المشاركة في أكثر من عمل لا يترك أي منهما بصمة مع المشاهد في ظل المنافسة الشرسة التي سيشهدها شهر رمضان المقبل لوجود عدد كبير من الأعمال الدرامية.

ويوضح الفنان الكوميدي هشام اسماعيل إلى أن شخصية هشام شقيق الزوج التي يقدمها تشهد هي أيضًا العديد من التطورات على المستوى الشخصي، فرغم المشاكل التي كان يمر بها مع زوجته، إلا أنه يقرر الانفصال عنها ويرتبط بزوجة جديدة ويحاول الانفصال عن منزل اسرته.

وتؤكد المخرجة تغريد العصفوري أنها على المستوى الشخصي ليست من أنصار مشاركة أكثر من مخرج في إخراج عمل واحد ولكن طبيعة المسلسل مختلفة، حيث تمثل كل حلقة عملاً منفصلاً، لا يجمع بينها سوى الابطال والشخصيات، وهو ما يعتبر عملاً منفصلاً، لافتة إلى أنها استمتعت بالعمل مع فريقالمسلسل ولم تجد مشكلة في المشاركة مع أكثر من مخرج في إخراجه.

وأوضحت أن الحلقات العشر التي قامت بإخراجها هي حلقات منفصلة، وليست حلقات على الترتيب، حيث تم إسناد مجموعة من الحلقات لكل مخرج، مؤكدة أن كلواحد التزم بالقواعد الإخراجية خلال العمل وهو ما ساهم في انعكاس ذلك على المضمون.