لم يكن فريق عمل مسلسل "المرافعة" موفقاً في إختياراته، بإستثناء الفنانة دينا التي قدمت دوراً مميزاً لزوجة ثانية تضطر لإستئصال الرحم، بينما أخفق الفنان باسم ياخور في إختيار دوره.
القاهرة:&بإستثناء الفنانة دينا التي قدمت دوراً مميزاً في مسلسل "المرافعة" حيث جسدت دور الزوجة الثانية التي تضطر لإزالة الرحم بعدما اكتشفت ان الأدوية التي كانت تحصل عليها لمنع الحمل سببت لها ورماً خبيثاُ، لم يقدم أياً من فريق العمل أدواراً مميزة.
ورغم وجود الفنان السوري باسم ياخور في العمل والنجاح الذي حققه في السابق بالدراما المصرية إلا أنه جاء في أسوأ حالاته الفنية، ولم يقدم أي جديد في المسلسل سواء على مستوى الأداء التمثيلي أو قصة العمل، فجاء أداؤه مبالغ فيه بشدة بالإضافة إلى عدم إتقانه للهجة المصرية بشكل كامل واستمرار وضوح اللكنة السورية في حديثه مما افقد العمل جزءاً كبيراً من مصداقيته.
قصة العمل المستوحاة من جريمة قتل الفنانة المغدورة سوزان تميم والتي تعتبر أكثر جريمة فنية هزت الوطن العربي في السنوات الاخيرة، إلا أن طريقة معالجتها درامياً لم تكن موفقة من الفنان تامر عبد المنعم الذي كتب السيناريو والحوار، فضلاً عن عدسة المخرج عمر الشيخ التي أخرجت المسلسل بصورة بدائية للغاية لا تتناسب مع مستوى الصورة في الاعمال المتنافسة.
وفقدت شيرين رضا قدرتها على التمثيل في العمل، فجاء دور الزوجة التي تهتم بابنائها باهتاً لأقصى درجة بينما لم ينجح الفنان شادي شامل في تجسيد شخصية الابن المستهتر، فجاء أدائه مفتعلاً في غالبية المشاهد خاصة التي تجمع بينه وبين والده، بينما قدمت الفنانة دوللي شاهين دور نوران شويري بشكل معقول مقارنة بمساحة الدور التي جاءت أقل من المتوقع بعدما سوق العمل باسمها.
ولم يقدم الفنان فاروق الفيشاوي جديداً في دور المحامي، كذلك لم يظهر تامر عبد المنعم أي قدرات خاصة في تجسيد شخصية الضابط السابق ليخرج العمل بصورة اقل من المتواضعة على كافة المستويات رغم الانفاق السخي في الانتاج والتصوير الخارجي الذي كبد فريق العمل مصاريف طائلة.

