قيل في وصف لعبة اساسنز كريد 3 انها لعبة حافلة بالمغامرات التي تستوحي فترات تاريخية مهمة. ولكن محللين أضافوا الى هذا الوصف سمة الفنون القتالية والتخطيط والانسيابية فضلا عن الأحداث الملحمية.


يغطي الجزء الثالث من اساسنز كريد شطرا كبيرا من القرن الثامن عشر ، لا سيما الأعوام التي سبقت الثورة الاميركية مرورا بوقائع الثورة وما تلاها. وكما في النسخ السابقة ، تروي هذه النسخة أحداثا راهنة بتصويرها في إطار من الخيال العلمي. فان انيموس آلة قادرة على قراءة الذكريات من جيناتنا وتعيد بطلنا في العصر الحديث ديزموند مايلز الى حياة اجداده ، بما في ذلك التنظيم السري للمغتالين الذين يخوضون معركة مديدة فاصلة مع جنود تيمبلار الأشرار.

ولكن الرهانات في اساسنز 3 أعلى بكثير والمخاطر ذات أبعاد كونية. فعالم اليوم يبعد شهرا أو نحو ذلك عن تعرضه الى كارثة دينونية ، وذكريات ديزموند الوراثية هي أمل البشرية الوحيد في درء الكارثة. وتحديدا فان حياة جده كونر كينواي الذي كان نصف بريطاني ونصف هندي احمر من قبيلة موهوك هي التي تمسك بيدها مصير العالم وانقاذه من فناء محقق.
وحياة كينواي حافلة بالدسائس والمكائد والغدر والحروب والمغامرات في اعالي البحار وقبل هذه وتلك حياة من التوق الى الحرية ، سواء بمعنى نضال الاميركيين ضد سيطرة البريطانيين وظلمهم أو قوة الارادة التي تكتسح كل ما يعترضها نحو هدف الحرية المنشود. وعلى امتداد السرد الملحمي الذي يمتد عبر قارات وقرون تناح متاهة من المغامرات الجانبية والمناوشات الشيقة والدرر الخفية.