بعد أن درست المصممة اليونانية ماري كاترانتزو في كلية رود آيلاند للتصميم، أكملت دراستها وحصلت على شهادتها من كلية سنترال سانت مارتنز. وسبق لها العمل من قبل مع صوفيا كوكوسالاكي وتعاونت بالقطعة مع بيل بلاس، بين عدة مصممين آخرين، كما حصلت على رعاية NEWGEN لمدة ستة مواسم .. وهناك توقعات الآن بأن تحظى أحدث تشكيلاتها مع دار لونغ شامب بنجاح آخر كبير.
وعن ذلك التعاون المتوقع أن يحظى بإهتمام الكثيرين خلال الفترة المقبلة، كان لـ quot;إيلافquot; حوار مع صوفي ديلافونتين، التي تشغل منصب المدير الفني بدار لونغ شامب الشهيرة:
- كيف تم التعاون بين لونغ شامب وماري كاترانتزو؟
إكتشفت الأعمال التي تقدمها ماري من خلال الرابطة الوطنية لتطوير فنون الموضة، التي تعنى بالترويج لمواهب الموضة الناشئة، والتي تعتبر لونغ شامب شريكاً بها. وتم ترشيح ماري قبل بضعة أعوام لنيل جائزة الرابطة، وقد إنبهرت تماماً بقوة رؤيتها الإبداعية وتقنيتها الأصلية المتعلقة بإستخدام الطباعات الرقمية المعقدة. وأردت أن أطور لربيع 2012 طباعات خاصة لإكمال الموضوع الشرقي هذا الموسم، ففكرت على الفور في ماري.
- كيف تجاوبت ماري مع أسلوبكم؟
كانت متحمسة للغاية. وكانت على دراية بتعاون لونغ شامب السابق مع تراسي ايمين وكذلك جيريمي سكوت وبليس وتشارلز أناستازي، وهم الثلاثة الذين سبق لهم الفوز بجائزة الرابطة الوطنية لتطوير فنون الموضة. وتمتلك ماري رؤية واضحة للغاية، وأظن أنها كانت سعيدة بالفعل بمنح الدار مطلق الحرية لها لكي تفعل ما تشاء. وغالباً ما يكون لدى الفنانين معلومات ضئيلة بشأن الطريقة التي يمكن أن تترجم من خلالها أفكارهم على نطاق صناعي، فكانت طباعات ماري، بالألوان المشبعة للغاية، بحاجة لإبداع تقني كبير من جانبنا من أجل إنتاجها بأعلى مستوى على القماش النايلون للحقائب. وتسعى ماري دوماً للكمال، وأنا مسرورة لسعادتها بالنتيجة.
- كيف يتم وضع اللمسات النهائية على الحقائب؟
تقوم ماري بتصميم الحقائب كما لو كانت أعمالاً فنية، لذا كان من الطبيعي أن يتم وضع اللمسات النهائية عليها بكامل إهتمام لونغ شامب الأسطوري بالتفاصيل. ويتم تصنيع المقابض من جلد العجول الطبيعي كما أن الإكسسوارات الملحقة تكون ذهبية اللون لتتماشى بشكل تام مع التفاصيل الفنية الدقيقة التي تقوم ماري بإضافتها للحقائب.
