إيمان إبراهيم من بيروت: في عينيها بريق لم ألمحه يوماً في تلك العينين اللتين اعتادتا البكاء في السنوات الأخيرة، مزيج من الفرح والأمل والتفاؤل، فهل هو النجاح الذي تعيشه اليوم بعد أن أثبتت أنّها نجمة من طراز خاص، أم هي القوّة التي استمدتها من تجاربها الأليمة؟ تجارب كسرتها ولم تزدها إلا صلابة، أعطتها ثقة بعد أن حصّنت نفسها في مواجهة الصدمات، فهي قرّرت ألا تكون عاطفية زيادة عن اللزوم، وألا تعطي ثقتها إلا لشخصين أمها وأختها.
حين تتحدّث إليها تلمح في صوتها سعادة غامرة، فهي أيقنت في نهاية المطاف أن أولويتها في الحياة هو تواجدها الفنّي، وكل ما عدا ذلك يأتي في الدرجة الثانية quot;لست أنانيّةquot; تؤكد نجوى كرم التي وأمام بريق عينيها لا يسعني سوى أن أبدأ حواري معها بسؤالها عن سر تألقها، هل تعيشين اليوم حالة غرام، أقول لها، فتجيبني من دون تردّد:
قد أكون متألقة وسعيدة لأسباب أخرى، منها النجاح الساحق الذي أعيشه.
*النجاح ليس جديداً عليك، لكن الجديد هو هذا البريق والمرح الذي يبدو ظاهراً في عينيك؟
لا شك أن الغرام يضيف جمالاً على المرأة، ويجدّد خلايا الجسد وهذا أمر علمي معروف، لكن هل سألت فناناً عن شعوره بالنجاح الذي يحققه؟ مستويات النجاح تتفاوت، ففرحة تلميذ حقق 18 على عشرين أكبر من فرحة تلميذ آخر كان معدله 16 على عشرين.
*ما هي العلامة التي نلتها عن ألبوم quot;هيدا حكيquot;؟
(تبتسم قائلة) لن أخبرك، لكن أكيد العلامة عالية جداً، وزاد كليب quot;هيدا حكيquot; من العلامة، أحببت الكليب كثيراً، هذا الألبوم يحمل عنوانا يرمز إلى الكلمة والكلمة ليست بالأمر السهل، عندما يقال لي الألبوم جميل quot;هيدا حكيquot;، عندما يقال quot;هيدي صورة ألبومquot;، عندما يقال quot;هيدي أغنيةquot; quot;هيدا كليبquot;، أكون قد حققت هدفي.
*هل كنت تتوقعين أن يحقّق ألبومك كل هذا النجاح؟
نعم كنت أتوقّع هذه النتيجة. العمل أعادني إلى ما قبل مرحلة ال2001 وأنا سعيدة جداً بأصدائه. فقد قدّمت العمل بكل إصرار وتحد وصدق. ليس المهم فقط تقديم عمل جيّد، بل الأهم كيفيّة تقديمه، وتقديمه بفرح لأن كل ما في الدّاخل ينعكس على مضمون العمل.
مأساتي الشخصيّة أثرت على فنّي
*هل تعتبرين نجاح ألبوم quot;شو الحكيquot; استثنائياً؟
نعم لأن الألبوم لم يقتصر على أغنية واحدة ضاربة، بل على أكثر من أغنية مثل quot;هيدا حكيquot;، quot;انا روحquot; وquot;لو ما بتكذبquot; وquot;الحنونةquot;، هذا النجاح ذكرني بمرحلة التسعينات حيث كان النجاح حليف أكثر من أغنية، وليس أغنية واحدة ضاربة والباقي ثانوي.
*تعاونك مع مروان خوري قبل سنوات في أغنية quot;شو مغيّرةquot; حقّق نجاحاً كبيراً يضاهي نجاح quot;هيدا حكيquot;؟
كان النجاح كبيراً، لكنّ العلامة لم تكن مرتفعة كما هي عليه اليوم.
*لماذا؟ هل أخفق مروان في إعطاء نجوى كرم اللون الذي يناسبها؟
بالعكس، أنا من الداخل كنت غير ما أنا عليه اليوم، كانت ظروفي مختلفة، لكني أحب أغنية quot;شو مغيرةquot; من أعماقي، وأحب أكثر أغنية quot;بنوبquot; وأعتبرها من أفضل ما قدّم مروان خوري حتّى الآن، مع احترامي لكل ما قدّمه مع كل الفنانين، لكنّي أطلقتها في ظروف صعبة جداً.
أصبحت محصّنة ضدّ الصدمات
*تحبين الأغنية وهي من دون شك رائعة، لكنك في حينها لم تعطها حقّها من الدعم والانتشار؟
مروان يعرف أنّي كنت أمر بظروف صعبة في تلك الفترة.
*أي ظروف؟
كنت خارجة للتو من مأساة عاطفيّة وشخصيّة وعائليّة أثرت عليّ فنياً.
*هذه المشاكل لا تزال مستمرة حتى اليوم، هل أصبحت أقوى؟
عامل الوقت مهم جداً، عندما تتلقين مرض الرشح على سبيل المثال في مراحله الأولى يكون قاسياً، لكنّ الجسم يألفه بعد حين. عندما تتعرّضين للكثير من الصدمات تألفينها ولا تعود تؤثر فيك. مع النضوج والخبرة تعتادين الصدمات ويصبح لديك حصانة.
*حب الجمهور لك، وقوفه إلى جانبك في مشاكلك وأزماتك، هل يعوّضك عن حب أقرب المقرّبين إليك، بعد أن باعدت بينكم الظروف؟
نعم بالطبع، فأنا لأجل هذا الجمهور سأبقى وأصمد وأتحدّى، فما نفع الفنّان إذا كان لديه الكثير من الأصدقاء الذين يصفقون له دون أن يكون لديه جمهور يهتم به؟ رأسمال الفنان هو هذا الجمهور الذي يحبه دون منّة، يتابعه بشغف.
انكسرت كثيراً لكنّي اليوم أقوى
*بعيداً عن الأضواء، حين تجلسين وحيدة بين أربعة جدران، هل تعودين إلى ذاتك، إلى مشاكلك، إلى الصّدمات التي تلقيتها واحدة تلو الأخرى؟
حين أجلس وحدي لا أفكّر بكل هذه المشاكل، بل أحاول أن أفكر بنجوى التي تفكر بمستقبلها، التي لن تدع أي مشكلة تؤثرفي مستقبلها ونجاحها.
*هل أنت قويّة؟
قويّة إلى آخر حدود أنوثتي.
*متى تنكسرين؟
(تجيب بسرعة) حرام عليك انكسرت كثيراً في السنوات الأخيرة.
*لا أقصد متى ستنكسرين، بل أقصد متى تنكسر نجوى عادةً؟
عاطفتي تتعبني، قررت أن أقتنع أني كأمرأة لست مكوّنة فقط من عاطفة ومشاعر بل أيضاً من إرادة وتصميم وتحدٍ.
*هذا الألبوم يحتوي على كم كبير من الحنان والعاطفة؟
نعم لكن بإرادة وتصميم، أنا صمّمت أن أكون حنونة في هذا الألبوم.
هذه هي نقاط ضعفي
*كل إنسان عاطفي لديه نقطة ضعف قد تكون أمه أو أبوه أو ابنه، من هو نقطة ضعف نجوى؟
بعد تجاربي في الحياة، وجدت أن أهم نقاط ضعفي هي أن أكون موجودة.
* عذراً على التعبير، لكن هل دفعتك تجاربك إلى الشعور بالأنانيّة؟
لا ليست أنانيّة، ففي قديم الزمان قال الفلاسفة quot;أنا أفكر إذاً أنا موجودquot;، فالعقل هو الوجود.
*قيل لأصالة إذا صودف وجودها في سفينة تغرق من تبادر إلى إنقاذه، أجابت أنقذ أصالة...
(تقاطعني قائلة) لم أكن اتحدث عن الوجود الحياتي بل أحدثك عن الوجود الفنّي.
*هل وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها مقتنعة أن فنّك يأتي في المقام الأوّل قبل أي شيء آخر في الوجود؟
نعم.
*لماذا وصلت إلى هذه المرحلة الآن بالذات؟
لقد وصلت إلى القناعة أنّ الأنا العليا لديّ اهم من أي شيء آخر، أهم من أنا على الأرض.
* أصبحت مغرورة؟
لا هذه فلسفة.
*لكنها فلسفة لا تخلو من غرور؟
لا أبداً، بل هذه فلسفة قمّة في التواضع.
لا أحب نفسي
*من الجميل أن يحب الإنسان ذاته؟
لا أنا لا أحب نفسي. الذات العليا هي الروح الخالصة وليست الجسد، وهذا ما أحبه وأبحث عنه. أبحث عن القيمة وليس عن المادّة.
*قلت إنك لا تحبين نفسك، لماذا لا تحبين نجوى التي يحبّها الجميع؟
لا أريد أن أحب نفسي، بل أريد الاهتمام بنفسي.
*تستطعين أن تحبي نفسك دون أن تكوني أنانيّة؟
كما قلت لك أنا أهتم بنفسي ولو غرقت السفينة وسألتني من أنقذ أقول لك أنّي سأنقذ كل الناس.
*الأضواء، الشهرة، حب الناس، هل أدمنت كل مكمّلات النجومية هذه؟
هذه الأمور لم تحصل معي منذ بداياتي، الحمد لله أنا محظوظة وربي أعطاني الكثير منذ ان كنت في الثامنة عشرة من عمري، كنت أغني على اهم مسارح في العالم. لا أنكر أنّي أحب الأضواء.
أنا مدمنة ساعة أشاء وأفضّل الاحتشام
*لكنّك لست موجودة في السهرات والمناسبات الاجتماعيّة؟
أنا مدمنة أضواء ساعة أشاء، أنا أجذبها إلي ولا أدعها تأسرني، ثمّة من ينزعج من الأضواء، ومن ينزعج منها أقول له إلزم منزلك. الأضواء تحرق الفنّان عندما يكون مستهتراً ويريد أن يفعل ما يشاء من دون أن يحسب للناس حساباً، أمّا إذا كان يعيش لفنه وجمهوره الذي يحبّه فالأضواء لا تزعجه.
*من ماذا حرمتك الأضواء وما هو الأمر الذي تشعرين أن الشهرة حرمتك منه؟ بمعنى آخر هل تحلمين بارتداء شورت وحذاء رياضي والركض على الكورنيش دون أن يزعجك أحد؟
كل ما أحبه يتناسب مع الأضواء، وما لا أحبه لا تحبه الأضواء. أما عن مسألة ارتداء الشورت فأنا أصلاً لا أحبذها، منذ صغري أدخل إلى غرفة الجلوس بملابس مرتبة محتشمة، فلديّ أخوة شبّان ووالدي، أخرج من غرفتي بكامل حشمتي لأشرب قهوتي.
هذا هو الغرور!
*هل من الممكن ان تخرجي من منزلك من دون ماكياج؟
نعم بالتأكيد، هذا ليس عيباً والشهرة لا تقيّدني.
*بعض النجوم يعكفون عن ممارسة أبسط تفاصيل الحياة اليومية، مثل قيادة السيارة وملئها بالوقود، أو شراء ملابس من متجر بسيط؟
هذا هو الغرور بعينه.
*في حال كنت تمرّين أمام متجر رخيص وأعجبت بقطعة ملابس، هل تنزلين لشرائها؟
نعم بالطبع، برأيك هل يزعجني أن أدفع أقل؟
*(أمازحها قائلة) قد يقال عنك بخيلة...
إذا كان الفنّان يرتدي ملابس فاخرة وأعجب بقطعة رخيصة ما المانع، لكن إذا كان يملك الكثير من المال ويتعمّد التوفير في غير مكانه فهذا يقال عنه أنه بخيل، فطالما أنّه يملك المال لماذا لا يتمتع به؟ الامتناع عن التمتّع بنعم الله خطيئة، فالله أعطانا نعمه لنتمتّع بها.
*هل يصفك المحيطون بك بأنك كريمة؟
لا أعرف إذا كنت كريمة، لا أحب الحديث عن نفسي، لكن بشكل عام الفنّان البخيل لا يصل.
أثق بأمي وأختي فقط
*بعد الصدمات التي تلقّيتها، هل فقدت ثقتك بالنّاس؟
تعلّمت ألا أضع ثقتي المطلقة بأحد، أعطي ثمانين في المئة من ثقتي وأترك العشرين الباقية احتياطاً كي لا أصدم.
*ألا يوجد شخص تمنحيه ثقةً مطلقة؟
(تجيب من دون تردد) توجد شقيقتي.
*وأمك وأبوك؟
وأمي أيضاً.
* لا تثقين بوالدك؟
لا تستطعين طرح هذا السؤال عليّ، فمن خلال العاطفة الكبيرة التي منحها الوالد لنا من دون أن يفرّق في معاملتنا، لا أستطيع إلا أن أمنحه ثقتي.
*الرجل لا يمنح الثقة برأيك حتى لو كان أبا واخا؟
بالعكس، لا يمنحك الأمان سوى الرجل لكن أي رجل؟ طالما أنك تعيشين في مجتمع ذكوري، إذا شعر الرجل أنه يملك حقّه في السيطرة عليك سيطرة ذكر على أنثى فحقك مغبون، لكن عندما تجدين رجلا متفهما تزاح من أمامك عقبات كثيرة.
*لماذا أرى دموعاً في عينيك؟
هذه ليست دموعاً، بل هذا بريق عيني، بريق الفرح.
*في العادة هل تبكين؟
بالطبع أبكي، أنا بالنهاية امرأة.
*متى تبكين؟
أبكي على أشخاص عندما أفارقهم في حياتي، وأبكي على أشخاص لأن الله وضعهم في حياتي.
*هل تبكين على نفسك؟
لا أبداً، لا أبكي على نفسي، فيا ليت عرف كل منّا قيمة نفسه، وكم هو مهم وقوي، ليعرف أنه يجب ألا يستسلم في أي مكان.
لا أخشى من الموت
*عندما يكون هذا الشخص على قدر من الأهمية وتجرح كرامته أو يستهان بها، ألا يجدر به أن يبكي على نفسه؟
لا بل عليه أن يرى الجانب الإيجابي من الأمر، فلو لم يكن مهماً لما فكّر احد بتدميره وسحقه.
*من أين تستمدين كل هذه القوّة؟
من الله، أناجيه باستمرار. الإيمان بالله والثقة بالذات تعطي قوّة كبيرة.
*قلت أنك تخشين من فقدان أشخاص مقرّبين منك، هل تخافين من الموت؟
لا، لكنّي أحزن على مفارقة الجسد.
*من هو الشخص الذي تعتبرين أن حياتك بعد موته مستحيلة؟
لا أريد أن أفكر بهذا الموضوع.
*لا تريدين لأنك تخافين من الفكرة.
لا ليس لأني أخاف، بل لأن الغربة والبعد يولدان شعوراً بالفقدان.
*تتحدّثين بطريقة عميقة، أنت بالأصل مدرّسة آتية من خلفية ثقافيّة في وسط فنّي مليء بالسطحيّة...
(تقاطعني قائلة) ما شاء الله على بعض الفنانات يتحدّثن بطلاقة على التلفزيونات بطريقة تجعلني أتساءل كيف يستطعن أن يتحدثن بهذه الطلاقة مع قلّة خبرتهنّ الفنيّة، خصوصاً حين يتحدّثن في المثاليات.
*هل تحزنين عندما يقال أن فلانة من الفنانات زميلتك؟
لماذا؟ ألم أعد أرى فيروز وأم كلثوم وعبد الحليم. يوجد تراتبيّة وهرميّة في الفن، ثمّة رئيس ومرؤوس.
*أنت رئيسة؟
ومرؤوسة أيضاً.
*للمرّة الأولى أراك منطلقة ومرحة في إجاباتك؟
لأن الأسئلة لم تكن روتينية ولا مستهلكة.
*لكن ثمّة مرح في شخصيتك قلّما تظهرينه؟
طبعي مرح جداً، لكن ثمة شعرة بين المرح والميوعة، بين الحزن والرومانسية، هذه الشعرة أحاول قدر الإمكان المحافظة عليها.
أنا أرقص؟ أعوذ بالله
*لديك قدرة على دفع كل الحاضرين في حفلاتك إلى الرقص، هل ممكن أن نشاهد نجوى ترقص على المسرح كما تفعل باقي الفنانات؟
لا أعوذ بالله، أنا أرقص؟ قد أتمايل طرباً نحن في لبنان ندبك ومن منا لا يجيد الدبكة؟ أما الرقص وهز الخصر هذا مستحيل، فلدينا الكثير من المغنيات اللواتي اخذن مكان الراقصات، الرقص هو فن لكنّي لا أجيده، ولا أريد أن احمل بطيختين في يد واحدة.
*غيرك يحمل بطيختين وينجح؟
لكن السؤال هل نجح في حمل البطيخة الأولى؟ هل نجح في الغناء أصلاً؟
*هل تستمعين إلى ما يقدمونه من أغان؟
بل أتفرّج عليهم وتعجبني بعض ملابسهم.
*إلى من تستمعين أثناء قيادتك السيارة؟
أستمع إلى الفنانين فيروز، وديع الصافي، ملحم بركات، جورج وسوف وصابر الرباعي.
*ألم تلفتك أي من الأغاني الجديدة، ثمّة فنانين يتمتعون بموهبة لكنّهم ضائعون في زحمة المتعدّين على الفن؟
ربّما لأنّهم لا يجيدون اختيار اللوك، للأسف أصبح اللوك أساساً.
*على سيرة اللوك تبدين أكثر شباباً وجمالاً؟
(تقول ممازحة) لا تقولي أكثر شباباً فتشعرينني بأني أصبحت عجوزاً. أنا توقفت عند عمر الثامنة عشرة منذ سنوات. أنا لا أخاف من الزمن أحاول الاستفادة منه، لا أستسلم له ولا ادعه يسحقني، بل أقول له أنت تمشي وأنا لن أستطيع أن أتخطاك، لذا أعرف كيف أستفيد منك.
*متى ستستفيدين من الزمن لتكوّني أسرة خصوصاً أن الزمن غدّار؟
لا شك أني أحلم بتكوين أسرة، لكن بين الفن والزواج ثمّة هوّة كبيرة، في الوقت الحاضر أشعر بالرغبة بأن أتواجد في الساحة الفنية كثيراً، لكن بهدف أن ننجب أطفالاً من دون التحضير لأم وأب يفكران بالاستمرار معاً هذا أمر صعب عليّ، أنا مترددة لأنّني أملك من النضوج ما يدفعني لأفكر بأطفال قد يكونون بلا مستقبل في بلد لا مستقبل فيه.
*هل تشعرين أن لبنان ذاهب إلى المهوار؟
لا أريد أن أتنبأ لكن لا شيء يبشر بالأمل.
*أنت مقلّة في إطلالاتك الإعلامية، كيف تصفين علاقتك بالصحافة، هل لديك أصدقاء إعلاميون؟
نعم لدي بعض الصداقات.
*هل لديك أعداء في هذا الوسط؟
لا يوجد لديّ أعداء بل أعرف أنّ البعض لا يحبّني.
*هل تسامحينهم؟
بل أشفق عليهم.
[email protected]
