قدم ديفيد كاميرون، استقالته رسميا للملكة إليزابيث الثانية، من رئاسة الحكومة التي شغلها كزعيم لحزب المحافظين لست سنوات متواصلة، كما ودع مجلس العموم في جلسة صاخبة تخللتها الضحكات وعبارات المزاح والثناء على جهوده حتى من نواب المعارضة.
إيلاف من لندن: على نحو غير مسبوق في تاريخ مجلس العموم، وقف النواب جميعهم مصفقين في وداع كاميرون الذي حضر جلسة لمجلس العموم يوم الأربعاء، كرئيس للحكومة، وخلالها أجاب على العديد من أسئلة النواب.
واعترف ديفيد كاميرون انه سيفتقد "هدير النواب والجمهور" المعتاد خلال جلسات (سؤال رئيس الحكومة ـPMQs )، واحتلت أجواء الجلسة مزحات خفيفة من جانب كاميرون وعدد من النواب.
ورفض كاميرون (ضاحكا) اتهامات من أحد النواب، بأنه تخلى عن صديقه القط لاري وتركه في 10 داونينغ ستريت، ورد برفع صورة تجمعه مع القط، وقال إنه سيبقى صديقه الحميم.
وشهدت الجلسة من شرفة مجلس العموم سامانثا كاميرون وأطفالهما نانسي غوين (12 عاما) آرثر إلوين (10 أعوام) وفلورينس (ستة أعوام) حيث شهد الجميع الجلسة الأخيرة له تحت قبة مجلس العموم كرئيس للحكومة.
![]() |
|
كاميرون يرفع صورته مع القط لاري |
![]() |
|
كاميرون مغادرًا 10 داونينغ ستريت |
![]() |
|
كاميرون وعائلته يغادرون مقر اقامتهم |
![]() |
|
كاميرون في الطريق لمجلس العموم |
![]() |
|
امام مقر رئاسة الحكومة |
![]() |
|
النواب يحيطون بكاميرون |
![]() |
|
كاميرون مؤكدا صداقته مع القط لاري |
![]() |
|
كاميرون يرد على الأسئلة |
![]() |
|
مجلس العموم خلال الجلسة |








.jpg)

