إيلاف من لندن: عبر مسؤولون حكوميون بريطانيون كبار عن تفاؤلهم بتقديم جرعات لقاح للأطفال بين بين 12 و15 عامًا على الرغم من فشل هيئة المستشارين في التوصية بها.
وطُلب من كبار المسؤولين الطبيين الأربعة في المملكة المتحدة، بمن فيهم كريس ويتي كبير المستشارين الطبيين للحكومة، تقديم توصية نهائية والتي يجب أن تأتي في غضون أسبوع.
وذكرت صحيفة (التايمز) أن التطعيمات يمكن أن تبدأ في أقرب وقت الأسبوع المقبل. وكانت الهيئة المشتركة للتطعيم والتحصين قالت في وقت سابق يوم الجمعة إن فيروس كورونا لا يمثل سوى خطر ضئيل على الأطفال الأصحاء، وبالتالي، فإن فائدة التطعيم لم تكن كبيرة بما يكفي لدعم التطعيم الشامل لهذه الفئة العمرية.
موافقة
وكانت هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، الجهة المنظمة المستقلة للأدوية، وافقت على لقاحات Pfizer وModerna لمن هم في سن 12 عامًا أو أكثر.
وبدأت الجهود على قدم وساق لتجنيد الآلاف من العاملين في مجال التطعيم في المدارس، وقال وزير التعليم غافين ويليامسون سابقًا إنه "يأمل كثيرًا" في تلقيح الأطفال دون سن 16 عامًا.
وفي الشهر الماضي، تم تمديد برنامج التطعيم ليشمل جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا، مما أدى إلى إعطاء 1.4 مليون مراهق حقنة.
توسيع البرنامج
وقالت اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين يوم الجمعة، إنه في حين أنها ستوسع البرنامج ليشمل المزيد من الأطفال في تلك الفئة العمرية الذين يعانون من ظروف صحية، إلا أنها لا توصي بالتطعيم على نطاق واسع لزملائهم الأصحاء.
ومع ذلك ، تقول المصادر إن الحكومة حريصة على تقديم التطعيمات لجميع الأطفال في تلك الفئة العمرية - وتعتقد أن الآباء سيجدون ذلك مطمئنًا.
وقال البروفيسور وي شين ليم، رئيس قسم التحصين ضد فيروس كورونا في اللجنة المشتركة للتطعيم والتحصين JCVI: "وجهة نظر اللجنة هي أن الفوائد الصحية بشكل عام من تطعيم كورونا COVID-19 للأطفال الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عامًا أكبر بشكل هامشي من الأضرار المحتملة".
نهجٌ احترازي
وأضاف: "باتباع نهج احترازي، يعتبر هامش الفائدة هذا صغيرًا جدًا لدعم التطعيم الشامل لكورونا COVID-19 لهذه الفئة العمرية في هذا الوقت. ستواصل اللجنة مراجعة بيانات السلامة فور ظهورها."
وكان تم بالفعل تقديم لقاح COVID-19 لجميع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 17 عامًا في المملكة المتحدة، جنبًا إلى جنب مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عامًا والذين يعانون من ظروف صحية خطيرة أو أولئك الذين يعيشون مع شخص يعتبر خطرًا كبيرًا.

