واشنطن: هنّأت الولايات المتّحدة الإثنين سانتياغو بينيا بانتخابه رئيساً لباراغواي ودعته إلى العمل على مكافحة الفساد، وهو ملف يثير قلقاً كبيراً لدى الولايات المتّحدة ومرشّح المعارضة.
ويمدّد فوز بينيا الأحد فترة حكم حزبه المحافظ "كولورادو" ويشكّل إقرارا بإرث معلّمه الرئيس السابق هوراسيو كارتيس الذي فرضت عليه الولايات المتّحدة مؤخّراً عقوبات بسبب الكسب غير المشروع.
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر "نهنّئ الرئيس المنتخب سانتياغو بينيا بفوزه في الانتخابات".
وتابع "نتطلّع إلى العمل مع الرئيس المنتخب بينيا وحكومته للدفع قدماً بالمصالح المشتركة على غرار مكافحة الفساد والإفلات من العقاب والدفع قدماً بالأمن والنمو الاقتصادي لما فيه مصلحة بلدينا".
ويحكم حزب كولورادو بشكل شبه متواصل باراغواي منذ 1947 رغم تحوّل النظام من ديكتاتوري إلى ديموقراطي عام 1989.
وفي حين يثير الفساد قلق الولايات المتّحدة، يبدو أنّ فوز بينيا بدّد المخاوف من أن تعمد باراغواي إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع تايوان.
وباراغواي واحدة من 13 دولة فقط في العالم - والوحيدة في أميركا الجنوبية - تعترف رسمياً بتايوان.
وهنّأت الأخيرة بينيا بانتخابه.

