إيلاف من لندن: أعلنت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، عن شراكات جديدة مع البلدان النامية لدعم مرونتها الاقتصادية في أعقاب أزمات المناخ.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يمثل فيه وزير التنمية البريطاني وأفريقيا بوزارة الخارجية أندرو ميتشل المملكة المتحدة في قمة ميثاق تمويل عالمي جديد في باريس.
وستعمل وكالة ائتمان الصادرات البريطانية مع اثني عشر دولة شريكة في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي للسماح لها بتأجيل سداد الديون إذا تعرضت لكوارث مناخية، مثل الأعاصير أو الفيضانات.
ميثاق تمويل عالمي
وفي حديثه في القمة من أجل ميثاق تمويل عالمي جديد في باريس، أعلن وزير التنمية البريطاني وأفريقيا أن وكالة ائتمان الصادرات البريطانية بدأت مناقشات مع 12دولة شريكة في أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي لإضافة شروط الديون المرنة للمناخ (CRDCs) ) لاتفاقيات قروضها الجديدة والقائمة.
وتسمح البنود للحكومات بتأخير سداد ديونها وتحرير الموارد لتمويل الاستجابة للكوارث والتعافي من الكوارث، مع توقع بدء العمل بأول مراكز لتنمية الموارد البشرية بقيادة المملكة المتحدة في الأشهر المقبلة.
ويأتي هذا القرار في أعقاب إعلان المملكة المتحدة في قمة المناخ 27، أن وكالة ائتمان الصادرات البريطانية، ستصبح أول وكالة ائتمان تصدير على مستوى العالم تقدم شروط الديون المرنة في قروضها المباشرة إلى البلدان منخفضة الدخل والدول الجزرية الصغيرة النامية.
ولدى وكالة الائتمان البريطانية راهنا تسهيلات إقراض مباشر بقيمة 2 مليار جنيه إسترليني مخصصة لتمويل مشاريع النمو النظيف في الخارج.
أهداف القمة
وإلى ذلك، تهدف القمة، التي يرأسها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، إلى بناء إجماع جديد لنظام مالي دولي أكثر شمولاً ، بهدف معالجة الفقر العالمي وتغير المناخ ، وتنشيط التقدم نحو تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. تركز المملكة المتحدة على ضمان تحقيق القمة للبلدان منخفضة الدخل.
وقال وزير التنمية وأفريقيا البريطاني، أندرو ميتشل: تواجه البلدان النامية مفاضلات مؤلمة بين إعادة بناء مجتمعاتها وتسديد الديون في أعقاب الصدمات المناخية.
وأضاف بأن الشراكات مع أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي التي أعلن عنها اليوم هي علامة فارقة نحو الحد من هذه الضغوط ، حيث توفر بنود الديون المرنة للمناخ الإغاثة لتلك البلدان الأكثر تضررًا من الظواهر الجوية المتطرفة.
وقال ميتشل: يُعد السماح بوقف مؤقت لسداد الديون أمرًا مهمًا لأنه يمنح المجتمعات المتضررة مساحة التنفس التي يحتاجون إليها للتركيز على المهمة العاجلة المطروحة: التعافي.
وختم بالقول: أنا فخور بأن المملكة المتحدة تقود تحالفًا دوليًا ملتزمًا بتعزيز مرونة البلدان الضعيفة في الاستجابة للكوارث المناخية، وأحثّ بشدة المزيد من شركائنا على أن يحذوا حذوها.

