تجد دينا مبدعة وشريهان أفضل مَنْ قدمت الفوازير

القاهرة - هيثم غانم


لا تكفي صفحات كاملة اعمال وانجازاتquot; الفنانة القديرة نيللي quot; خفيفة الدم وسريعة البديهة تاريخها مشرف وأعمالها ليس لها مثيل, تتمنى أن تشارك الجيل الحالي العمل السينمائي,وترفض الأدوار الأصغر من عمرها , حوار مع الذكريات وعن حال السينما والتكريمات التي حصلت عليها وسر لقائها مع بعض الأئمة المعروفين ..
اختفيت فترة طويلة جداً عن الشاشة .. فما السبب ?
هذا حقيقي ولكن أدواراً كثيرة جداً كانت تُعرض علي , ومعظمها أدوار أصغر من عمري وأنا أرفض مثل تلك الأدوار , فلا يمكن أن أظهر فتاة شابة او أن أجسد دور طالبة أو ابنة ولذلك كنت أعتذر عن أدوار كثيرة ولكن لا تنسي أنني كنت أظهر ببرامج اكتشاف النجوم التي شغلتني فترة طويلة مثل برنامج quot;إكس فاكتور quot; .
أين أنت من السينما ?
أنا من عشاق السينما ومن الفنانين الذين أبدعوا فيها سنوات طويلة وتعجبني الأفلام التي تقدم حالياً في السينما بخلاف بعض الأعمال الهابطة التي لا تقدم رسالة ولكنها تقدم العرى والابتذال , وأتمنى أن أشارك النجوم الشباب في أفلامهم , ولكن لابد أن يناسبني الدور , وأعجبتني بشدة فكرة فيلم quot; إبراهيم الأبيض quot; وأداء النجم محمود عبد العزيز فهو من جيل العمالقة وأيضاً الفنان محمود ياسين في فيلم quot; الجزيرة quot; , ولا أمانع في المشاركة فى مثل هذه الأعمال.
وما رأيك في حال السينما الآن ?
أعتقد أن السينما الآن تهتم بالنجوم الشباب وتعطيهم فرصة كبيرة للتعبير عن أنفسهم في حين أنها متجاهلة النجوم الكبار فهناك الكثيرون من العمالقة يرفضون المشاركة فى بعض الأعمال لأن الأدوار التي تعرض عليهم لا تناسبهم , وطيلة الفترة الماضية كانت الأعمال التي تأتيني لا تناسبني بالمرة فضلا عن أنني أرفض السينما العارية .
ما تقييمك للفوازير التي قدمتها الراقصة دينا?
دينا فنانة جميلة وراقصة مبدعة , والشروط التي يجب توافرها فيمن يقوم بتقديم الفوازير هي الحضور القوي وأن يكون له قاعدة جماهيرية كبيرة , ودينا قدمت الفوازير بشكل لائق ولكن أفضل من قدمت الفوازير من وجهة نظري شريهان .
ماذا عن أقرب الذكريات إلى قلبك ?
هذا السؤال صعب جداً لأن ذكرياتي كثيرة وجميلة ومع نجوم كبار أثروا الساحة الفنية بأعمال لن تتكرر, ومن الصعب أن أسرد ذكريات تحتاج إلى مجلدات ولكن أتذكر موقفا في بداية حياتي الفنية وكان عمري خمس سنوات وقتها طلبني المخرج عاطف سالم لتجسيد مشاهد بسيطة بدلاً من شقيقتي فيروز في فيلم الحرمان وأثناء تصوير المشاهد كان هناك مشهد يعاد لأكثر من أربع مرات وكنت صغيرة لا أدرك الأمور جيداً وظننت أنني السبب في إعادة المشهد وتعطيل العمل وبكيت كثيرا ووجدت المخرج عاطف سالم يحتضنني مؤكدا أن من أخطأوا وتسببوا في إعادة المشهد هم النجوم الكبار !.
ما أهم الأفلام التي تعتزين بها في مشوارك الفني?
كثيرة وإن كان منها فيلم quot;مجرم تحت الاختبار quot; وquot; الحب سنة 70quot; و quot; زوجة بلا رجل quot;, لأنها جسدت واقعا حقيقيا وقضايا مهمة كانت تشغل الرأي العام وقتها وتركت بصمة وكانت سببا في إحداث تغيير بالمجتمع وببعض بنود القانون .
لماذا حرصت على سرية اللقاء مع بعض الأئمة ?
مقابلتي لهم لم تكن سراً ولكنها أمر عادي بدليل أنك تعرفه وتحدثني عنه , ولقائي ببعض الشيوخ المعروفين كان لمعرفة أمور خاصة بالدين تهمني في حياتي الخاصة , فضلا عن أنه معروض علي فكرة برنامج شامل يتم فيه استضافة كثير من نجوم المجتمع من رجال الدين ورجال السياسة والفن والرياضة وغير ذلك فكنت أستطلع الأمر جيداً .
بعد هذه اللقاءات ترددت شائعات أنك ستعلنين إسلامك .. فهل هذا صحيح ?
الأمر شخصي بحت وليس له علاقة بالفن , والديانة شيء يخص صاحبه , ولكن عندما بدأت في تكوين فكرة عن فقرات البرنامج وجلست مع بعض الأئمة ورجال السياسة والفن والرياضة وجدت شائعات كثيرة عن إشهار إسلامي, فأنا أرمينية الأصل وللعلم البرنامج مازلت أدرس جوانبه واستكشف فكرته.
أهم التكريمات التي حصلت عليها وتعتزين بها ?
من الرائع أن يكرم الفنان على الأعمال التي يقدمها وقد تم تكريمي كثيراً وأعتز بالجوائز التي حصلت عليها ومنها الدرع المميزة من المركز الكاثوليكي لأن لها مصداقية خاصة عندي , وجائزة مهرجان بيروت ودمشق وجائزتي التي أعتز بها جداً ولها وضع خاص عندي حصلت عليها عن فيلم quot; العذاب امرأة quot; .
تضاربت الأقاويل حول تقديمك بطولة مسلسل quot; مذكرات سيئة السمعة quot; واعتذارك عنه واختيار النجمة سوزان نجم الدين لتقديم الدور بديلاً عنك .. فما الحقيقة ?
الحقيقة أنني اعتذرت نهائياً عن المسلسل وأن النجمة سوزان نجم الدين هي التي ستقوم بدور quot; ندى المعتصم quot; فهي فنانة رائعة وأحترمها جداً , وليس من العيب في شيء أن تحل سوزان مكاني في المسلسل بعد اعتذاري عنه , وهذا أمر طبيعي لأن هناك أدواراً كثيرة كنت أقدمها بعد اعتذار غيري عنها لاستكمال تصوير الأعمال وإن لم يوافق أحد عليها لتعطلت السينما والتليفزيون تماما.