الرياض: طمأن الديوان الملكى السعودى المواطنين والعالم ان الملك فهد يمتع بصحة جيدة بعد اجراء الفحوص الطبية اللازمه له، وقال البيان الذى صدر قبل قليل عن الديوان ما يلي: إلحاقاً للبيان الصادر يوم أمس الجمعة بشأن دخول خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض فلقد أجريت له الفحوصات الطبية اللازمة وأثبتت كل هذه الفحوصات بأن حالته الصحية ولله الحمد مستقرة ومطمئنة. هذا وسوف يتم استكمال بقية الفحوصات في وقت لاحق . نسأل الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يمن عليه بالصحة والعافية ".

وكان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني، قد تلقى اتصالات وبرقيات عدة من عدة دول عربية كالمغرب والأردن والكويت واليمن للاطمئنان على صحة الملك ، إذ تلقى الأمير عبدالله بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيا مساء اليوم من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز.

وقد طمأن ولي العهد الرئيس علي عبدالله صالح على صحة الملك المفدى معرباً عن تقديره لفخامته على ما أبداه من مشاعر أخوية طيبة . كما تناول الاتصال بحث العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية .

وأرسل العاهل المغربي الملك محمد السادس برقية جاء فيها ما يلي: " خادم الحرمين الشريفين وأخي الأعز الأكرم , السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته, وبعد, فقد علمت ببالغ التأثر بنبإ دخولكم المستشفى لإجراء بعض الفحوص الطبية, التي تقتضيها العناية بصحتكم الغالية".

وتابع الملك محمد السادس "وإني لأبادر, من منطلق المقام الرفيع لجلالتكم في نفسي, للإعراب لكم عن انشغالي العميق , وترقبي لما يطمئنني, بإذن الله تعالى عنكم , داعيا إياه جلت قدرته أن يعجل بشفائكم واستعادة كامل صحتكم, وأن يحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم, ويحيطكم بألطافه الخفية, ويجعل تمام العافية رداء سابغا يحفكم ويطيل في عمركم, ثوابا على ما قدمتموه من خدمات جليلة للإسلام ومقدساته, وتعظيم حرماته, وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان".

وقال "كما أسأله عز وجل أن يحفظكم وأسرتكم الملكية الجليلة من كل مكروه , حتى تواصلوا قيادة الشعب السعودي الشقيق الى ما يتطلع إليه من مزيد التقدم والإزدهار , مشدودي الأزر بأخي الأعز ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز رعاه الله , وبباقي أصحاب السمو الأمراء الأجلاء.، وإذ أجدد لكم مشاعر تعاطفي ومتمنياتي بالشفاء العاجل , أرجو أن تتفضلوا , خادم الحرمين الشريفين وأخي الأعز الأكرم , بقبول أسمى عبارات مودتي وتقديري "، كما تلقى الأمير عبدالله باتصالا هاتفيا اليوم الملك عبدالله الاردني الثاني للاطمئنان ايضا على صحة الملك.

هذا واجرى رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح اليوم اتصالا هاتفيا بمقر إقامة خادم الحرمين الشريفين مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض 0

وقد تلقى الاتصال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي طمأن خلاله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على صحة خادم الملك معبرا عن شكره وتقديره لما أبداه من مشاعر أخوية

وكان مصدر سعودي مسؤول أكد البارحة أن صحة الملك فهد بن عبد العزيز "بخير ولله الحمد وأن الفحوصات الطبية التي يتلقاها حفظه الله تسير بصورة عادية". وأضاف المصدر في بيان رسمي بثته وكالة الأنباء السعودية "لا صحة لما بثته بعض وكالات الأنباء وتلقفته ورددته بعض محطات التلفزيون المغرضة والمتربصة والتي زعمت أن المملكة أعلنت حالة التأهب وألغت إجازات أفراد قوات الأمن".

كما أبدى المصدر أسفه على ما ظهر من "تهافت على هذه المحطات في تلقف كل ما تظن فيه تشويشًا على الوضع الداخلي في المملكة الذي هو بفضل الله وارادته التي هي فوق الجميع ،متين وراسخ ومستقر وطبيعي في كل نواحيه". كما نفى مسؤولان سعوديان أن تكون السعودية قد أعلنت حالة تأهب إثر نقل الملك فهد بن عبدالعزيز إلى المستشفى بعد اعتلال في صحته، في الوقت الذي قفزت فيه أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

وكان الديوان الملكي قد أعلن في بيان نقل العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود الى مستشفى في الرياض "لاجراء بعض الفحوصات الطبية"، وقالت مصادر رسمية سعودية إن الملك فهد وهو في أوائل الثمانينات من العمر يعاني ارتفاعا في درجة الحرارة "وهناك ارتشاح في رئتيه" مما تطلب دخوله المستشفى فيما أعلنت حالة الطوارئ في المملكة والغيت إجازات قوى الامن.

وجاء في بيان الديوان الملكي "دخل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض عصر هذا اليوم الجمعة (..) لإجراء بعض الفحوصات الطبية" دون ذكر طبيعتها.

من جهة اخرى، ذكرت مصادر طبية أن الملك فهد الذي تعرض لجلطة خفيفة عام 1995 يعاني عدوى بالرئة وستجرى له أشعة مقطعية أثناء وجوده في المستشفى لمدة يوم أو يومين. وتسببت أنباء الحالة الصحية للملك فهد في تراجع الاسهم السعودية اوائل الاسبوع. وقالت مصادر سعودية وقتها إن فحوصات طبية أجريت للعاهل السعودي بعد ان شعر بانه "متعب" لكنه لم يحتاج الى دخول المستشفى. وسبق ان أجريت عملية جراحية في عين الملك فهد لازالة مياه زرقاء عام 2003 في الرياض.

وإليه ، وصف وزير الخارجية السعودى الامير سعود الفيصل اجتماع القمة التشاورية السابعة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأنه اجتماع أسرى تناول العلاقات الثنائية بجميع جوانبها الاقتصادية والسياسية والقضايا الدولية التى تهم دول مجلس التعاون الخليجى موءكدا أن مواجهة المتغيرات الدولية لا تتحقق الا بصلابة داخلية فى اطار مجلس التعاون الخليجي. ، وعن صحة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز قال الامير سعود الفيصل ان وضع العاهل السعودى مستقر والاطباء المشرفون طمأنونا حول الموضوع.

وقال فى مؤتمر صحافى عقده فى الرياض اليوم اثر اختتام القمة التشاورية السابعة لدول مجلس التعاون ان الروح التى سادت الاجتماع كانت جدية وركزت على الاوضاع البينية مشيرا الى ان هناك توجهات فى هذا الاطار وان نتائجها ستظهر فى القمة الرسمية القادمة.

وعن طرح الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودى نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطنى لاى اقتراحات خلال هذه القمة قال الامير سعود الفيصل "لم يقدم سمو ولى العهد اقتراحات، كان له اقتراحات مطولة فى الاجتماع الدورى السابق ومازالت الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعمل فى اطارها وقد أنجز منها الشيء الكثير وبقى منها الشيء القليل".

وعن تناول القمة لنتائج زيارة الامير عبدالله بن عبدالعزيز الى الولايات المتحدة الاميركية قال الوزير الفيصل " التقييم الذى لدى الاخوة حول الاوضاع الدولية والاوضاع البينية تم التقييم لكلا الناحيتين وكان هناك توجهات فى هذا الجانب وانه لابد أن تواجه المتغيرات الدولية ولكن المتغيرات الدولية لا يمكن مواجهتها الا اذا كان هناك صلابة داخلية فى اطار مجلس التعاون"، موضحا بانه لم يكن هناك تطرق محدد لرحلة ولى العهد لان المعلومات عن الرحلة وتقييمها قد وصل للاخوان والاشقاء منذ وقت عودة سموه. ونفى الوزير السعودى تطرق الاجتماع لتسوية بين دول مجلس التعاون بشأن الاتفاقية الاقتصادية المبرمة مع دول اخرى وقال ان هذا الموضوع ليس مطروحا فى الاجتماع النصف السنوي.