كتاب جديد يحمل ذويها مسؤولية تدهور الولايات المتحدة
فتاة أخطرمن المخدرات على أميركا!
عبدالله المغلوث من فلوريدا: عندما خرجت الممثلة الأميركية باريس هيلتون (24 عامًا) بحقيبة يدوية فاخرة يطل من جيبها كلبها الصغير، خرجت نصف مراهقات اميركا في اليوم التالي بحقائب مشابهة أرهقت ميزانيات الأسر المتوسطة. في عام 2004 اشتركت في حملة النجم الغنائي ديدي "فوت اور داي "الخاصة بحث الشباب على الترشيح للانتخابات الرئاسية السابقة، ارتدت قمصان الحملة، ظهرت في مقابلات تلفزيونية لا تحصى لتشجيع أبناء جيلها للادلاء بأصواتهم. بعد الانتخابات أعلنت تقارير صحافية أن باريس لم تسجل وتدلي بصوتها، وعلقت بدورها قائلة: "انه امر مخجل، أخطأتُ، أريد أن أخبئ وجهي". يضع الصحافي بيرنارد جلوبيرغ والديّ باريس في لائحته السوداء التي أذاعها في كتابه الجديد: (100 شخص حطموا أميركا) معللا: "انهما لم يقوما بتربية ابنتهما كما ينبغي، تركوها ترتكب الذنوب والأخطاء دون تعليق".
وتبلغ حصة باريس من ثروة جدها صاحب سلسلة فنادق هيلتون "كونراد هيلتون" الذي مات عام 1979 نحو 50 مليون دولار حسب مجلة فوربز، لكنها لا تعول على هذه الثروة كثيرًا لأنها ربما تنفقها في سنوات قليلة على فساتينها وأغراضها، وتملك مصادر دخل متعددة من بينها الإعلانات التجارية والأفلام والتصميم والغناء الذي احترفته مؤخرًا.
وتتقاضي باريس 3 ملايين أجرًا على ظهورها في برنامج تلفزيون الواقع "سيمبل لايف" على قناة "فوكس" بمشاركة زميلتها نيكول ريتشي التي انفصلت عنها مؤخرًا بسبب خلاف بينهما يحول دون تقديم جزء ثالث مشترك من السلسلة التي تنقل حياة نجمتين تتجردان من حياة الرفاهية والمدن الحديثة الى أخرى مزدحمة بالعمل في المزارع والأرياف.
| مع شقيقتها نيكي |
يعتقد نائب الرئيس الأميركي السابق آل غور الذي يملك محطة تلفزيونية جديدة اسمها "كورنت"- تعتمد على الانترنت مصدرا رئيسًا لموادها - أن باريس هي الأكثر طلبا في محركات البحث، غوغل على سبيل المثال يمد يده بمعية 7.950.000 رابطًا لها. وتصدرت "بوز لوغ" الخاص بقائمة اكثر الأسماء رواجا على محرك بحث "الياهو" لأيام متتالية طوال الشهور الماضية.
لديها ايضا خط للتصميم تجني منه 250 الف دولار وفق فوربز.
وحصلت مؤخرا على 400 الف دولار مقابل تسوية مع صديقها السابق ريك سالمون الذي باع فيلما خاصا وحميميا بينهما تجاريا دون اذنها...
يعتبرها المؤلف جلوبيرغ أخطر من المخدرات على الفتيات: "تجعلهن ينصرفن عن الدراسة، وبنشغلن بمظهرهن، تربح الملايين معتمدة على قوامها وشعرها الأصفر".
مسلسل الرسوم المتحركة "ساوث بارك" قدم حلقة بعنوان "العاهرة الغبية" يصور باريس كشابة منغمسة في شهواتها وملذاتها، علقت عليه ساخرة: "أنا غاضبة لأني ظهرت بحذاء وردي لايتناسب والموضة".
