محمد الدويش:
بدأت متعة واثارة مباريات كأس العالم مع بداية مباريات دور الستة عشر حيث شاهدنا قوة المنافسة والاثارة في مباريات هذه المرحلة وأن خلت من المفاجآت، فقد كان التأهل للمرحلة الثالثة من نصيب الفرق المرشحة من قبل، وان كان البعض يرى في خروج المنتخب الهولندي شيئاً من المفاجأة، ولكنه مستحق قياساً بالمستوى المتواضع جداً الذي ظهر عليه الفريق امام الفريق البرتغالي.
@@ التأهل للمرحلة الثالثة جاء من نصيب ست من أوائل المجموعات في المرحلة التمهيدية وهم ألمانيا، انجلترا، الارجنتين، البرتغال، ايطاليا، البرازيل فيما تأهل فريقان من اصحاب المركز الثاني هما اوكرانيا وفرنسا مما يؤكد عدم حدوث مفاجآت، وتنتظر الجماهير الكروية اثارة أكبر في مباريات اليوم وغداً حيث يلتقي الكبار بحثاً عن اللقب العالمي الاغلى والأكبر.
@@ اليوم بداية الاثارة عندما يلتقي منتخبا المانيا والارجنتين وهما المنتخبان الأكثر ترشيحاً للقب، والتقاؤهما في هذا الدور سوف يحرم أحدهما من الحضور على النهائي رغم جدارته.
اللقاء يصعب توقع نتيجته فالمنتخبان الالماني والارجنتيني هما أكثر الفرق حضوراً فنياً من البداية وان كان الفريق الالماني بدأ أكثر قوة واستعداداً في لقائه السابق أمام السويد، بعكس الفريق الارجنتيني الذي واجه صعوبة في تخطي منتخب المكسيك حيث احتاج لمائة وعشرين دقيقة لحسم اللقاء بعد أن تفوق لاعبوه في الشوطين الاضافيين.
اللقاء الثاني بين ايطاليا واوكرانيا وهو لقاء يرى فيه المراقبون تفوقاً ايطالياً تدعمه الخبرة الطويلة للطليان في منافسات كأس العالم ولكن قد يكون للاوكرانيين كلام آخر.
@@ وغداً يقام لقاءان من العيار الثقيل الأول يجمع بين انجلترا والبرتغال والثاني بين البرازيل وفرنسا، المنتخب الانجليزي لم يقدم المستوى المتوقع منه كفريق يطمح عن لقب طال انتظاره وجاء وصوله لهذه المرحلة بصعوبة بالغة بعد تخطيه الاكوادور بهدف وحيد، فيما جاء تأهل الفريق البرتغالي بجدارة وبعد رائعة قدمها نجومه تخطوا من خلالها المنتخب الهولندي ولكنه خسر اثنين من نجومه بسبب الطرد أحدهم اللاعب ديكو المؤثر في أداء الفريق اضافة الى اصابة مهاجمه رونالدو، وقد يقلل هذا الغياب من خطورة الفريق وقوته في لقاء الغد.
@@ البرازيل وفرنسا يلتقيان غداً على ذكرى نهائي 98الذي انتهى فرنسياً، مما يجعل من اللقاء فرصة لتأكيد التفوق الفرنسي او للثأر البرازيلي..
من الناحية الفنية وقياساً بمستوى الفريقين خلال البطولة كفة البرازيل أرجح خاصة وانه أكثر الفرق ترشيحاً لتحقيق اللقب.. ولكن الفرنسي لن يكون سهلاً بعد أن وصل الى مرحلة متقدمة ولم يعد يفصله من اللقب أكثر من ثلاثة لقاءات.
باختصار
@@ لا يزال التحكيم الجانب quot;المظلمquot; في المونديال فأخطاؤه تتكرر والكثير منها مؤثر وحاسم!.
@@ حالات طرد كثيرة شهدتها المباريات وصل ثلاث واربع حالات في اللقاء الواحد بالرغم من تساهل بعض الحكام لحالات عنف ومخاشنات كثيرة.
@@ برنامج سعيد غبريس والهريفي يسئ للرياضة السعودية ورموزها، وهو برنامج يجد فيه المتعصبون الفرصة للاساءة للنجوم والرموز وبث الحقد والكراهية بين المنتمين للوسط الرياضي - ويجد فيه هواة الظهور الإعلامي الفرصة ل quot;الترززquot; والتنظير!
@@ يقال أن الهريفي وصف الجابر بالنجم الورقي أي أنه نجم من صنع الإعلام.. هكذا يقول عن لاعب أسهم بصورة مباشرة في انجازات كروية سعودية على مستوى النادي والمنتخب ولاعب يتمتع بثقافة عالية لا تتوفر لدى الكثير من اللاعبين.. إذاً ماذا سيقول الهريفي عن نفسه لو تحدث بصدق!.
@@ حمى الله الجميع من داء الغيرة وشرور الحاسد!.
نقلا عن جريدة الرياض السعودية
