لماذا يتمسّك نظام طهران بالمشروع النووي؟
المشروع النووي بالنسبة إلى نظام طهران هو ركيزة لبقائه، ما يدفعه لرفض الشفافية مهما كان الثمن ويضع الشعب والعالم أمام معادلة خطيرة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أجهزة الطرد المركزي يبلغ 667 نتيجة.
المشروع النووي بالنسبة إلى نظام طهران هو ركيزة لبقائه، ما يدفعه لرفض الشفافية مهما كان الثمن ويضع الشعب والعالم أمام معادلة خطيرة.
تجتمع إيران ودول الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) على دفن آخر ما تبقى من إرث أوباما وهو الاتفاق النووي
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكانية توجيه ضربات جديدة إلى المنشآت النووية الإيرانية، في حال استدعت التطورات ذلك
تفاصيل غير مسبوقة عن الاستعدادات الإعلامية التي سبقت عملية "الأسد الصاعد"
الضربات الإسرائيلية كشفت هشاشة المشروع النووي الإيراني، محوّلةً ترسانة النظام إلى ركام، وشعاراته الثورية إلى رماد في ذاكرة خامنئي.
إسرائيل شرعت في التحضير لهجومها الأخير على المنشآت النووية الإيرانية منذ أكثر من عقد، وتحديداً في عام 2010، مستندة إلى شبكة عملاء استخبارات نشطت في عدة مواقع داخل إيران.
بينما تؤكد أميركا أن برنامج إيران النووي تراجع لعقود، يحذّر غروسي من عودة سريعة لتخصيب اليورانيوم، وسط غموض بشأن مصير مواد نووية حساسة.
إسرائيل تحتفل بـ"معجزة عسكرية"، وواشنطن تتساءل إن كانت الحرب قد أنهت البرنامج النووي، فيما الخليج يعيش قلقًا متصاعدًا من إيران لم تُهزم... بل تغيّرت قواعد تهديدها.
لأكثر من أربعة عقود، شكّل البرنامج النووي الإيراني محورًا للتوترات الإقليمية والدولية، حيث امتزجت فيه طموحات الهيمنة الإقليمية بأحلام امتلاك سلاح نووي كأداة ردع استراتيجية. منذ بداياته في عهد الشاه، م
في أول اعتراف أممي، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن أجهزة الطرد المركزي في موقع فوردو النووي في إيران "لم تعد تعمل"
