لماذا أسقطنا الأنظمة ولم نبنِ دولة؟
إسقاط الأنظمة فشل في إنتاج العدالة لأن قواعد الحكم لم تتغير، فغابت المؤسسات وبقيت السلطة بلا قيود.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أحزاب الفساد يبلغ 2,198 نتيجة.
إسقاط الأنظمة فشل في إنتاج العدالة لأن قواعد الحكم لم تتغير، فغابت المؤسسات وبقيت السلطة بلا قيود.
السياسة في العراق تُدار كوليمة افتراس يتقاسمها الفاسدون، بينما يواصل الناخب إعادة إنتاج الخراب بيده.
لم تنجح أي من القوائم المتنافسة في الانتخابات البرلمانية العرافية في الحصول على أغلبية مريحة تتيح لها تشكيل الحكومة بمفردها، ما يجعل بناء التحالفات أمراً لا مفر منه، في مشهد برلماني منقسم.
عند المقارنة بنظيره الأميركي دونالد ترمب، يعدُّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قليل التصريحات لوسائل الإعلام، ولا يتعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت. وربما للسبب ذاته، حي
التزامَ الصّمت، وليس «السّكوت»، هو ثقافةُ المعتصمين بالحقيقة. وقد يكون أشدَّ بلاغةً من القول حين يُدرك صاحبُه أنّ للحقيقةِ دومًا وجوهًا متعدّدة، لا يكشفها سوى الزّمنُ حين يتجاوز تفكّكَ منظومةِ القيمِ.
تاريخ الانتخابات العراقية هو إعادة تدوير: نفس الوجوه، نفس الوعود، وكأننا في مسرحية عبثية تتكرر بلا نهاية. والفرق الوحيد أن الحبر البنفسجي صار مثل "الوشم"، شاهد على حماقتنا المتكررة.
الفساد في قطاع التعليم بإقليم كردستان بلغ حدّ بيع شهادات الماجستير والدكتوراة مقابل المال، بمشاركة أحزاب السلطة وجامعات تابعة لها داخل الإقليم وخارجه.
تفتقر العملية الانتخابية في العراق إلى التمثيل الشامل والشفافية، ما يفرض تعزيز الديمقراطية عبر مشاركة حقيقية لجميع مكونات الشعب واحترام التوازن القومي والعقائدي.
النفط في كردستان تحول من وعدٍ بالثراء إلى عبء ثقيل، حيث كشفت عقود الفساد والهيمنة الأجنبية ضعف الإقليم، وجعلت تسليم ملف النفط لبغداد خطوة ضرورية لحماية
الأحزاب العراقية حوّلت الديمقراطية إلى صفقات وشراء أصوات بكيس طحين، فيما يبقى الوطن والمواطن الخاسر الأكبر.
