قررت «أهج» وبطلت!
اسمحوا لي أن أفتح نافذة هذا المقال، لا ليدخل الهواء، بل لتخرج بنات أفكاري الحبيبات في جولة حول العالم.فمنذ الصباح
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أنا المُهم يبلغ 11 نتيجة.
اسمحوا لي أن أفتح نافذة هذا المقال، لا ليدخل الهواء، بل لتخرج بنات أفكاري الحبيبات في جولة حول العالم.فمنذ الصباح
دعتني صديقة (فاضية) في يوم ماله (داعي) إلى طلعة خفيفة لطيفة -على حد تعبيرها- قائلة: «تعالي نغيّر جو ونطلع (ندور) بالسيارة
قبل أيام وصلتني مُكالمة من صديق من السعودية يسألني إذا كان قد صدر لي جزء ثالث من كتابي «حديث الديوانية» الذي صدر الجزء الأول منه عام 2010، والثاني عام 2012م، ومن قبل وصلتني مُناشدات عدة تُطالب بالجديد،...
كما ذكرت، صدر لي قبل 12 سنة كتاب بعنوان «حديث الديوانية» عبارة عن سيرة مجتمعية، ومن تلك الفترة والعديد من القراء يناشدونني أن أصدر جزءاً ثالثاً منه، لكن لا رغبة لي، لكن الأسبوع الماضي نشرت ما دونته...
الكثير منا يتبجح قولاً وكتابةً: "أنا المُهم". فلا تخلو الحياة هذه الأيام من طوفان هذا المريض النرجسي الذي يقول لنا بالفم المليان أنا "المهم"
يعاني العديد من النجوم الكبار من الغياب القسري أو التغييب المتعمد عن الشاشة، إيلاف تبحث في هذا التقرير عن أسباب إحتجابهم عن الظهور وهم لا يزالون يتمتعون بنجومية وإحترام كبيرين وقدرة مستمرة على العطاء.
نشرت المواطنة اللبنانية ريما الرحباني عبر حسابها على فيسبوك قصة حقيقية حصلت معها يوم الأحد الأحد ۲٦ كانون الثاني ۲۰۱٤ حيث دق بابها عامل في شركة سوكلين يطلب منها ازاحة السيارة المتوقفة في الخارج كي يتسنى لهم ازالة النفايات، واتضح ان السيارة ليست لريما او للجيران ولا يوجد غيرهم في هذا المكان وبالتالي ارتابت في سبب وجودها هنا، ومن وحي هواجس التفجيرات، ومن منطلق الخوف والمواطنة الصالحة قررت التبليغ عن السيارة واليكم الرواية كما نشرتها
